إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال تصدي أهالي فقوعة لاعتداءات مستوطنين إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين خلال اقتحام الاحتلال بلدات وقرى في جنين استشهاد امرأة حامل متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين من الضفة الغريبة عون من النبطية: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم 5 منشآت ومحال تجارية يملكها في وادي الجوز 4 إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738 فتوح يحذر من مخططات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة في المسجد الأقصى وزير بريطاني سابق موجهاً رسالة إلى دولة الاحتلال: "اخرجوا من فلسطين، إنها ليست بلادكم" الدفاع المدني بغزة: انتشال نحو 650 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار بغزة الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا

إعلام إسرائيلي: الجيش عَلم باستعداد المستوطنين لاقتحام حوارة ولم يحرك ساكنا

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، كان على عِلم، باستعداد المستوطنين لاقتحام بلدة حوارة والقرى المجاورة لها يوم الأحد الماضي، إلا أنه لم يحرك ساكنا لمنعهم.

ونفّذ المستوطنون، ليلة الأحد الإثنين الماضية، نحو 300 اعتداء في بلدات حوارة وبورين وعصيرة القبلية جنوب نابلس، أسفرت عن استشهاد المواطن سامح حمد لله محمود أقطش (37 عاماً)، وإصابة أكثر من 350 آخرين، واحراق وتحطيم عشرات المنازل والمركبات.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن جهاز "الأمن" فشل في الوقت الذي كان واضحا فيه أن المستوطنين يُعدّون لاعتداءات واسعة في حوارة، فقد كانت شبكات التواصل الاجتماعي تعج بالتحريض والتهديدات ضد الفلسطينيين، التي تدعو إلى تنفيذ اعتداءات إثر مقتل مستوطنين اثنين في عملية إطلاق نار، وكتب ما يسمى نائب رئيس المجلس الاستيطاني "السامرة" دافيد بن تسيون، في تويتر إنه "يجب محو قرية حوارة اليوم"، وأبدى الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إعجابهما بهذه التغريدة.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، جرى تبادل للاتهامات داخل جهاز "الأمن" الإسرائيلي، تم خلالها توجيه انتقادات إلى مسؤولين عسكريين، لأنهم لم يغلقوا الشوارع والطرقات التي وصل منها المستوطنون إلى حوارة.

من جهة أخرى، وجّه الجيش انتقادات للشاباك، بأن الدائرة اليهودية فيه لم تحذره من إمكانية أن يصل مئات المستوطنين إلى حوارة لإحراق عشرات البيوت ومئات المركبات في البلدة.

وأضافت الصحيفة أن قوات الجيش بدأت بالعمل "فقط بعد أن بدأ المستوطنون بإحراق مبانٍ ومركبات في حوارة، ولم تنجح بالسيطرة على الوضع.

واللافت في أعقاب اعتداءات المستوطنين الإرهابية في حوارة، لم تنفذ قوات الاحتلال اعتقالات في صفوفهم. وكان ردها على هذه الاعتداءات بتعزيز أفرادها في الضفة ضد الفلسطينيين حصرا، وليس من أجل لجم المستوطنين.

ووفقا لـ"هآرتس"، فإنه "بعد السيطرة على الأحداث، ورغم أن الجيش والشاباك والشرطة الإسرائيلية علموا أن منفذي الاعتداءات يسكنون في مستوطنات وبؤر استيطانية عشوائية مجاورة لبلدة حوارة، إلا أنهم لم يعتقلوا أيا منهم".