فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد

لماذا لا يستعيد البعض حاسة الشم بعد كورونا ؟

يمكن أن تؤثر الإصابة بـ "كوفيد-19" على حاسة الشم، ولكن في بعض الحالات، لا تعود وظيفة حاسة الشم إلى سابق عهدها بشكل صحيح. 

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فتسبب عدوى SARS-CoV-2 في هجوم مستمر للجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الأنف، ثم هناك انخفاض في عدد تلك الخلايا العصبية، ما يجعل الناس غير قادرين على الشم كما يفعلون عادة. 

 

وبالإضافة إلى الإجابة على سؤال حير الخبراء، يمكن أن يساعد البحث أيضاً في فهمنا لفيروس "كوفيد الطويل الأمد" ولماذا لا يستطيع بعض الأشخاص التعافي تماما من "كوفيد-19".

 

ويقول عالم الأعصاب برادلي غولدشتاين، من جامعة ديوك في نورث كارولينا: "لحسن الحظ أن العديد من الأشخاص الذين تكون لديهم حاسة شم متغيرة خلال المرحلة الحادة من العدوى الفيروسية سيستعيدونها خلال أسبوع أو أسبوعين قادمين، لكن البعض لا يسعه ذلك. ونحن بحاجة إلى فهم أفضل لماذا ستستمر هذه المجموعة الفرعية من الأشخاص في فقدان الإحساس بالرائحة بشكل مستمر لشهور بل سنوات بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2".

 

ودرس الفريق عينات من أنسجة الأنف - الظهارة الشمية - مأخوذة من 24 شخصاً، من بينهم 9 يعانون من فقدان حاسة الشم لفترة طويلة بعد الإصابة بـ "كوفيد-19". وهذا النسيج يحمل الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الروائح.

 

وبعد تحليل مفصل، لاحظ الباحثون الانتشار الواسع للخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة العدوى. وكانت هذه الخلايا التائية تقود استجابة التهابية داخل الأنف.

 

ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من الاستجابات البيولوجية الأخرى، يبدو أن الخلايا التائية تضر أكثر مما تنفع: تضر النسيج الظهاري الشمي. وكانت عملية الالتهاب لا تزال واضحة حتى في الأنسجة حيث لم يتم اكتشاف SARS-CoV-2.

ويقول غولدشتاين: "النتائج مذهلة. إنها تشبه تقريباً نوعاً من عملية تشبه المناعة الذاتية في الأنف".

 

وبينما كان عدد الخلايا العصبية الحسية الشمية أقل في المشاركين في الدراسة الذين فقدوا حاسة الشم، أفاد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية تبدو قادرة على إصلاح نفسها حتى بعد قصف الخلايا التائية - وهي علامة مشجعة.

 

ويقترح الباحثون أن الآليات البيولوجية الالتهابية المماثلة يمكن أن تكون وراء الأعراض الأخرى لفيروس كورونا الطويل، بما في ذلك التعب المفرط وضيق التنفس و''ضباب الدماغ'' الذي يجعل التركيز صعباً.

 

ويريد الفريق أن يبحث بمزيد من التفصيل عن مناطق الأنسجة المعينة التي تضررت، وأنواع الخلايا المتورطة. وهذا بدوره سيقود الطريق لتطوير علاجات ممكنة لأولئك الذين يعانون من فقدان حاسة الشم على المدى الطويل.

 

وأضاف عالم الأعصاب: "نأمل أن يساعد تعديل الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو عمليات الإصلاح داخل أنف هؤلاء المرضى على استعادة حاسة الشم جزئيا على الأقل".