الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة وأجواء ماطرة وباردة الاحتلال يمنع صلاة العيد في "الأقصى" والمصلون يؤدونها في محيطه وسط تضييق واعتداءات أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط

لماذا لا يستعيد البعض حاسة الشم بعد كورونا ؟

يمكن أن تؤثر الإصابة بـ "كوفيد-19" على حاسة الشم، ولكن في بعض الحالات، لا تعود وظيفة حاسة الشم إلى سابق عهدها بشكل صحيح. 

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فتسبب عدوى SARS-CoV-2 في هجوم مستمر للجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الأنف، ثم هناك انخفاض في عدد تلك الخلايا العصبية، ما يجعل الناس غير قادرين على الشم كما يفعلون عادة. 

 

وبالإضافة إلى الإجابة على سؤال حير الخبراء، يمكن أن يساعد البحث أيضاً في فهمنا لفيروس "كوفيد الطويل الأمد" ولماذا لا يستطيع بعض الأشخاص التعافي تماما من "كوفيد-19".

 

ويقول عالم الأعصاب برادلي غولدشتاين، من جامعة ديوك في نورث كارولينا: "لحسن الحظ أن العديد من الأشخاص الذين تكون لديهم حاسة شم متغيرة خلال المرحلة الحادة من العدوى الفيروسية سيستعيدونها خلال أسبوع أو أسبوعين قادمين، لكن البعض لا يسعه ذلك. ونحن بحاجة إلى فهم أفضل لماذا ستستمر هذه المجموعة الفرعية من الأشخاص في فقدان الإحساس بالرائحة بشكل مستمر لشهور بل سنوات بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2".

 

ودرس الفريق عينات من أنسجة الأنف - الظهارة الشمية - مأخوذة من 24 شخصاً، من بينهم 9 يعانون من فقدان حاسة الشم لفترة طويلة بعد الإصابة بـ "كوفيد-19". وهذا النسيج يحمل الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الروائح.

 

وبعد تحليل مفصل، لاحظ الباحثون الانتشار الواسع للخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة العدوى. وكانت هذه الخلايا التائية تقود استجابة التهابية داخل الأنف.

 

ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من الاستجابات البيولوجية الأخرى، يبدو أن الخلايا التائية تضر أكثر مما تنفع: تضر النسيج الظهاري الشمي. وكانت عملية الالتهاب لا تزال واضحة حتى في الأنسجة حيث لم يتم اكتشاف SARS-CoV-2.

ويقول غولدشتاين: "النتائج مذهلة. إنها تشبه تقريباً نوعاً من عملية تشبه المناعة الذاتية في الأنف".

 

وبينما كان عدد الخلايا العصبية الحسية الشمية أقل في المشاركين في الدراسة الذين فقدوا حاسة الشم، أفاد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية تبدو قادرة على إصلاح نفسها حتى بعد قصف الخلايا التائية - وهي علامة مشجعة.

 

ويقترح الباحثون أن الآليات البيولوجية الالتهابية المماثلة يمكن أن تكون وراء الأعراض الأخرى لفيروس كورونا الطويل، بما في ذلك التعب المفرط وضيق التنفس و''ضباب الدماغ'' الذي يجعل التركيز صعباً.

 

ويريد الفريق أن يبحث بمزيد من التفصيل عن مناطق الأنسجة المعينة التي تضررت، وأنواع الخلايا المتورطة. وهذا بدوره سيقود الطريق لتطوير علاجات ممكنة لأولئك الذين يعانون من فقدان حاسة الشم على المدى الطويل.

 

وأضاف عالم الأعصاب: "نأمل أن يساعد تعديل الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو عمليات الإصلاح داخل أنف هؤلاء المرضى على استعادة حاسة الشم جزئيا على الأقل".