مغادرة دفعة جديدة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة عالقين عبر معبر رفح شهيد برصاص الاحتلال شمال خان يونس يرفع عدد شهداء اليوم إلى 5 مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الهباش يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي تعزيز التعاون في دعم صمود الشعب الفلسطيني تقرير يحذّر من إغلاق مدارس "الأونروا" في القدس واستهداف هوية الطلبة الاحتلال يُخطر بإزالة شبكة كهرباء في بلدة إذنا غرب الخليل مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الشيخ يعقد اجتماعاً موسعاً مع سفراء دول عربية وغربية وبعثات دولية لبحث التصعيد الإسرائيلي محافظ سلطة النقد يبحث مع وفد من غرفة تجارة القدس التحديات التي تواجه القطاع التجاري في القدس الجيش الإسرائيلي يعلن عن فرقة مناورة جديدة الاحتلال يُخطر بهدم ملعب أم الخير في مسافر يطا أركان العقارية تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 البرلمان الأوروبي يتجاهل قرار إسرائيل توسيع سيطرتها على الضفة نعيم قاسم: "إسرائيل" كيان مُدار أميركياً.. ومعنيون أن يبقى بلا استقرار وفاة مواطن بحادث سير في قلقيلية الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين

لماذا لا يستعيد البعض حاسة الشم بعد كورونا ؟

يمكن أن تؤثر الإصابة بـ "كوفيد-19" على حاسة الشم، ولكن في بعض الحالات، لا تعود وظيفة حاسة الشم إلى سابق عهدها بشكل صحيح. 

 

وبحسب الدراسة الجديدة، فتسبب عدوى SARS-CoV-2 في هجوم مستمر للجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الأنف، ثم هناك انخفاض في عدد تلك الخلايا العصبية، ما يجعل الناس غير قادرين على الشم كما يفعلون عادة. 

 

وبالإضافة إلى الإجابة على سؤال حير الخبراء، يمكن أن يساعد البحث أيضاً في فهمنا لفيروس "كوفيد الطويل الأمد" ولماذا لا يستطيع بعض الأشخاص التعافي تماما من "كوفيد-19".

 

ويقول عالم الأعصاب برادلي غولدشتاين، من جامعة ديوك في نورث كارولينا: "لحسن الحظ أن العديد من الأشخاص الذين تكون لديهم حاسة شم متغيرة خلال المرحلة الحادة من العدوى الفيروسية سيستعيدونها خلال أسبوع أو أسبوعين قادمين، لكن البعض لا يسعه ذلك. ونحن بحاجة إلى فهم أفضل لماذا ستستمر هذه المجموعة الفرعية من الأشخاص في فقدان الإحساس بالرائحة بشكل مستمر لشهور بل سنوات بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2".

 

ودرس الفريق عينات من أنسجة الأنف - الظهارة الشمية - مأخوذة من 24 شخصاً، من بينهم 9 يعانون من فقدان حاسة الشم لفترة طويلة بعد الإصابة بـ "كوفيد-19". وهذا النسيج يحمل الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الروائح.

 

وبعد تحليل مفصل، لاحظ الباحثون الانتشار الواسع للخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة العدوى. وكانت هذه الخلايا التائية تقود استجابة التهابية داخل الأنف.

 

ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من الاستجابات البيولوجية الأخرى، يبدو أن الخلايا التائية تضر أكثر مما تنفع: تضر النسيج الظهاري الشمي. وكانت عملية الالتهاب لا تزال واضحة حتى في الأنسجة حيث لم يتم اكتشاف SARS-CoV-2.

ويقول غولدشتاين: "النتائج مذهلة. إنها تشبه تقريباً نوعاً من عملية تشبه المناعة الذاتية في الأنف".

 

وبينما كان عدد الخلايا العصبية الحسية الشمية أقل في المشاركين في الدراسة الذين فقدوا حاسة الشم، أفاد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية تبدو قادرة على إصلاح نفسها حتى بعد قصف الخلايا التائية - وهي علامة مشجعة.

 

ويقترح الباحثون أن الآليات البيولوجية الالتهابية المماثلة يمكن أن تكون وراء الأعراض الأخرى لفيروس كورونا الطويل، بما في ذلك التعب المفرط وضيق التنفس و''ضباب الدماغ'' الذي يجعل التركيز صعباً.

 

ويريد الفريق أن يبحث بمزيد من التفصيل عن مناطق الأنسجة المعينة التي تضررت، وأنواع الخلايا المتورطة. وهذا بدوره سيقود الطريق لتطوير علاجات ممكنة لأولئك الذين يعانون من فقدان حاسة الشم على المدى الطويل.

 

وأضاف عالم الأعصاب: "نأمل أن يساعد تعديل الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو عمليات الإصلاح داخل أنف هؤلاء المرضى على استعادة حاسة الشم جزئيا على الأقل".