الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

أوساط إسرائيلية: «الحرس القومي» كتائب فاشية بإمرة بن غفير

قال رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ إن إعلان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو عن إرجاء المصادقة على التشريعات القضائية قد فتح فرصة لحوار حقيقي ومسؤول. ومن المفترض أن يجري اللقاء الأول بين مندوبين عن المعسكرين المتصارعين في مكتبه الليلة.
على خلفية المظاهرات والصدامات في شوارع تل أبيب والقدس بين مؤيدين للإصلاحات القضائية وبين مناهضيها قال هرتسوغ إنه يأمل بأن وقف التشريعات سيفضي لتهدئة الخواطر وخفض ألسن اللهب ويدفع نحو تسوية توافقية واسعة. في المقابل تتواصل المظاهرات في شوارع تل أبيب، فيما أعلن حزب “هناك مستقبل” برئاسة يائير لابيد و”الحزب الدولاني” برئاسة بيني غانتس عن تشكيل طواقم مفاوضات للحوار مع الائتلاف. وفيما يلتزم حزب “العمل” برئاسة ميراف ميخائيلي الصمت، دعا رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان لعدم المشاركة بالمفاوضات، وحذر من أن نتنياهو يكذب ويخادع.
وحمل ليبرمان بشدة على نتنياهو وتبعه بذلك وزيرا الأمن السابقان إيهود براك وموشيه ياعلون اللذان قالا إن نتنياهو لا يوثق به، وإنه مخادع ويعمل على حقن المحتجين بحقنة تخدير ليعود للتشريعات فور خبو نار الاحتجاج. وهذا ما أكده وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير الذي كرر أمس أقواله بأن نتنياهو وعده بالمصادقة على كل التشريعات، في حال لم تحرز تسوية واسعة.
ووجهت جهات إسرائيلية وفلسطينية انتقادات واسعة لخطته ببناء “حرس قومي”، وهي ليست سوى كتائب فاشية تحت إمرته لقمع فلسطينيي الداخل خاصة في المدن الفلسطينية التاريخية من يافا إلى عكا. وتنقسم المعارضة في هذا الصدد بعدما تبّين أيضا أن الائتلاف الحاكم استمر بإعداد مشاريع قوانين تمهيدا لطرحها في الكنيست للمصادقة عليها، رغم تصريح نتنياهو بتعليقها.