الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء بلدية الخليل الصليب الأحمر: تسهيل نقل 9 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى والمطالبة بالسماح بزيارة جميع المعتقلين تشييع الأسير المحرر ماهر يونس في عرعرة بالداخل المحتل محافظة القدس: وضع حجر الأساس لما يسمى "مركز التراث" في مطار القدس الدولي يكرس مشروع الضم ويستهدف هوية المدينة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة صوريف شمال غرب الخليل مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة صوريف شمال غرب الخليل نتنياهو: لا إعمار لغزة قبل نزع سلاح حماس اجتماع حكومي يبحث آليات تنظيم "المشاطب" وتعزيز الرقابة المشتركة لحماية السلامة العامة والبيئة 911 انتهاكاً رقمياً ضد المحتوى الفلسطيني في يونيو.. والنساء والصحفيون الأكثر استهدافاً الاحتلال يفرج عن 9 أسرى من قطاع غزة 4304 شهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان لاول مرة - امريكا ترسل الطائرة الأكثر فتكاً في العالم الى اسرائيل استشهاد طفل من قرية دير عمار بعد منع الاحتلال وصوله إلى المستشفى إنسانية الموقف وسرعة الاستجابة ... مدير شرطة الخليل يتابع حالة طفل ويقود إجراءات حمايته من الاستغلال والعنف الأسري شهيد وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا إعلام إسرائيلي: الجيش يستعد لتسريح آلاف من جنود الاحتياط لضائقة مالية ملف الضفة يتصدر لقاء ترامب ونتنياهو: الحواجز والمقاصة وعنف المستوطنين قاليباف: لسنا في حالة سلام مع الولايات المتحدة روسيا تعلن تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانيا وتكبيد "العدو" 1470عسكريًا النرويج تحقق المفاجأة وتقصي البرازيل مبكرا من كأس العالم

الأمن الإسرائيلي محذراً: سوء العلاقة مع واشنطن يهدد وجودنا

يقدر جهاز الأمن بأنه لن يكون هناك تأثير على التعاون الوثيق لمجالات الأمن بين الدولتين على المدى القصير رغم الأزمة مع الأمريكيين. ومع ذلك، يحذر بأن الأزمة إذا ما اشتدت، فمن شأنها أن تمس على المدى البعيد بهذه المجالات أيضاً.

ثمة مسألة أخرى تقلق جهاز الأمن، وهي الشكل الذي ترى فيه منظمات الإرهاب بعامة و”حزب الله” بخاصة الأزمة الداخلية في إسرائيل. فهذه المنظمات باتت تتجرأ على محاولة شد الحدود وتتسبب بارتفاع في مستوى التوتر. إذا ما استمر التوتر مع الولايات المتحدة، فسيكون له تأثير في هذا المجال أيضاً.

وأي أزمة طويلة في العلاقات مع الأمريكيين قد يكون لها تأثير استراتيجي – سياسي على دول إسلامية ترى في العلاقة مع إسرائيل طريقاً لتحسين العلاقات مع واشنطن. من أسباب التوتر بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية، والذي يتواصل منذ بضعة أشهر: أحداث شاذة في الضفة، والإعلان عن البناء خلف الخط الأخضر، وبالطبع مسألة الإصلاح القضائي والاحتجاج في إسرائيل.

كل هذه تبعث في واشنطن تخوفاً حقيقياً على استقرار النظام الديمقراطي في إسرائيل. وجاءت الإطاحة بوزير الدفاع يوآف غالانت الذي يتمتع بعلاقات عمل قريبة جداً في الإدارة ووزارة الدفاع الأمريكية لتشكل نقطة توتر أدى إلى الأقوال القاسية للرئيس بايدن ضد الحكومة ورئيسها.

يجد الجيش الإسرائيلي صعوبة في فهم المنطق الذي يقف خلف سلوك رئيس الوزراء نتنياهو في موضوع غالانت، الذي يعتبر وزير دفاع موضوعياً ومهنياً، نجح في فترة قصيرة في الانخراط جيداً وقيادة المنظومة في التماس الذي بين الجيش والقيادة السياسية بخاصة في هذه الفترة غير البسيطة، من خلال سياسة عاقلة لاستخدام القوة في الضفة.

لا يقبل جهاز الأمن الادعاءات تجاه غالنت والجيش بالنسبة لطريقة معالجة الرفض. حسب تحليل الجيش، الذي عرض أيضاً على القيادة السياسية، هناك حالات قليلة فقط من الأشخاص الذين أوقفوا خدمتهم الاحتياط وبخاصة حين يدور الحديث عن نشاطات عملياتية.

فعدم المثول للتدريب الموضعي أو لطيران تدريبي ليس رفضاً، يقولون في الجيش. وفي مسألة الطيارين أيضاً، عندما يدور الحديث عن نشاط تطوعي يقوم على أساس تدريب أسبوعي وعن اجتياز الحدود في الردع تقرر حل الأزمة وليس تشديدها، من خلال الحوار ومحاولات التوفيق.

إن الوضع وشكل المعالجة له عرضا على القيادة السياسية، بما في ذلك رئيس الوزراء الذي أبدى تفهماً. كما أن “أخوة السلاح” – رجال احتجاج الاحتياط، نشروا بياناً يدعو رئيس الوزراء لإعادة وزير الدفاع غالانت إلى منصبه.

ويدعو رجال الاحتياط فيقولون إن “على رئيس الوزراء أن يعلن، اليوم وليس غداً، بإبقائه الوزير غالانت في منصبه ليظهر بذلك بأن أمن إسرائيل ليس سائباً”. هذا وبعد، تضيف مراسلتنا السياسية آنا برسكي، بأن غالنت جلس أمس في حديث طويل مع رئيس “شاس” آريه درعي. درعي كما هو معروف، يبذل جهداً جماً للتوسط بين غالنت ونتنياهو منذ بداية الحدث. في الحديث طرحت أفكار للتسوية المحتملة للأزمة.