الاحتلال يعتقل شابين ويغلق مداخل بلدة الرام شمال القدس إصابة ثلاث طالبات ثانوية عامة بحادث دهس ببلدة ترقوميا غرب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عايدة شمال بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيدا على التصاريح وتكامل الخدمات الاحتلال يردم بئر ماء في بلدة بيت أمر ويعتقل طفلا في يطا النفط يرتفع بأكثر من 2% عالميا الاحتلال يغلق جسر جبع شمال القدس بالسواتر الترابية صيدم: جنوب إفريقيا شكلت الدرع الحامي للشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية شمال القدس المحتلة غنام تسلّم ذوي الإعاقة عشرات الكراسي الكهربائية بدعم من "أيبك" إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس

الرئيس: ندعو أبناء شعبنا للوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات المحدقة بقضيتنا

أقام رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إفطاراً رمضانياً لمختلف شرائح أبناء شعبنا الفلسطيني، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وحضر الإفطار أعضاء القيادة الفلسطينية، ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وعدد من السفراء والقناصل المعتمدين لدى دولة فلسطين، وأعضاء الحكومة، وقادة الأجهزة الأمنية، وعائلات شهداء وأسرى وجرحى، وقضاة، وأكاديميون، وصحفيون، ورجال أعمال.

وقال الرئيس، نهنئكم ونهنئ أبناء شعبنا الفلسطيني وجميع المؤمنين في العالم بهذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك، وقرب حلول عيد الفطر السعيد، وعيد القيامة المجيد، وهي مناسبات دينية ووطنية لأبناء شعبنا.

وتابع: نحيي جميعا أم الشهداء وام الأسرى الابطال أم ناصر أبو حميد، التي قدمت الشهداء والأسرى وحتى منزلها الذي هدمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الرئيس، أن وجود هذا الجميع الكريم من أبناء شعبنا، بمختلف شرائحه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وعلم دولة فلسطين، في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا، تعبر وبكل وضوح عن حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا لتعزيز الصمود والبقاء والنضال من أجل القدس وفلسطين لنصل إلى طريق الحرية والاستقلال.

وتابع سيادته، ندعو في هذه الأيام المباركة جميع أبناء شعبنا للوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا وأرضنا ومقدساتنا، وتركيز بوصلتنا نحو التصدي للاحتلال والخلاص منه.

ووجه الرئيس، تحية إكبار وتقدير لشهدائنا الابرار وأسرانا الابطال وجرحانا البواسل، مشيدا بصمود أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في الوطن والشتات، وأهلنا في القدس وغزة وفي كل مكان، مجددا العهد بالمحافظة على ثوابتنا الوطنية التي اتخذها اخوة لنا من قبل وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، لن نتراجع عنها وسنواصل مسيرتنا الوطنية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وإطلاق سراح جميع الاسرى.

وأشار، إلى أن الأمم المتحدة ستحي لأول مرة في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو المقبل الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، في أروقتها، والمطلوب فلسطينيا في كل مكان ان نحيي هذه الذكرى، لأنها المرة الأولى، التي لا يتنكرون فيها لنكبتنا.

وأضاف الرئيس، احياء ذكرى النكبة يجب أن يكون على رأس أولوياتنا من أجل الحفاظ على روايتنا، التي يجب أن نتمسك بعا وننقلها للعالم اجمع، والتي أصبحت حقيقة ساطعة نواجه بها كل الأكاذيب والروايات المزيفة التي تحاول تشويه التاريخ والحقائق.

وتطرق إلى آخر المستجدات السياسية، مؤكدا الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالشرعية الدولية كأساس لحل قضيتنا الوطنية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال: إن ما شاهدناه اليوم من اعتداءات على أبناء شعبنا المحتفلين بـ"سبت النور" في كنيسة القيامة في القدس المحتلة، والتي سبقها الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى المبارك واستباحة باحاته، أمر مدان ومرفوض، ويكشف زيف الاحتلال الذي يدعي السماح بحرية العبادة في الأماكن المقدسة،

وأكد أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن نقبل بالاعتداء على المصلين في الأقصى والقيامة.

وفي الختام، القى محمد بركة كلمة باسم الحضور شكر فيها، الرئيس على هذه الدعوة الجامعة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني، مشدداً على أهمية مثل هذه الدعوات في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية