آيزنكوت: نتنياهو يقود حملة لتأخير إعلان نتائج الانتخابات في موعدها التماس مستعجل أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بعودة العائلات المُهجّرة من أحياء في الخليل القائمة "المشتركة" تتهم الليكود بمحاولة الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن تمثيلها السياسي الرئيس يجتمع مع نظيره القبرصي ويثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ويؤكد ضرورة توحيد الأرض الفلسطينية الاحتلال تهدم جدارية الشهيد باجس أبو عطوان في مدينة دورا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميا بنسبة 23% العام الجاري "الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن خمسة ناشطين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة والفرصة مهيئة لسقوط زخات من الأمطار لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية ويجبر عائلات جديدة على النزوح النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار الشرطة الإسرائيلية تستخدم قنابل صوتية لتفريق متظاهرين من الحريديم سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين بكمين مسلح نفذه فلول نظام الأسد إغناطيوس: رسالة فانس إلى محسن رضائي تعكس ثقة أمريكية بقدرته على التعاون لوقف الحرب فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية

مخطط استعماري لتوسعة مستوطنة في بيت أمر على مساحة 290 دونما

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 14/5/2023م، عن مخطط استعماري جديد لتوسعة مستعمرة" مجدال عوز"، المقامة على أراضي مصادرة من بلدة بيت أمر الواقعة شمال محافظة الخليل.

وبحسب تقرير لمركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية، فقد نشرت " اللجنة الثانوية للاستيطان" التابعة لمجلس التخطيط الأعلى فيما تسمى "الإدارة المدنية" مخطط تنظيمي تفصيلي يحمل الرقم ( 1\3\407)، مرفق بإعلان مفاده بأن المخطط قد طُرح للإيداع ( للإعتراض عليه) خلال 60 يوماً من تاريخ نشره.

وبلغت مساحة الأراضي التي جاء عليها المخطط ( 290 دونماً) من أراضي بلدة بيت أمر الشمالية، وتقع في الحوض الطبيعي رقم 2، في مواقع ( جبل أبو سودا، خربة بريكوت).

وجاء في الإعلان أن المخطط يهدف إلى تحويل صفة إستخدام الأرض من أراضي زراعية ومنطقة غابة وآثار ومنطقة سياحية حسب المخطط السابق ( RJ-5)، إلى مناطق مفتوحة ومنشآت هندسية ومؤسسات عامة ومباني ومناطق استجمام.

وأشار مركز أبحاث الأراضي إلى أن أعمال تغيير صفة الاستعمال تستهدف قطعة الأرض الواقعة في الطرف الغربي للمستعمرة، وبمحاذاة الشارع الالتفافي ( طريق رقم 60)، ويأتي على منطقة مزروعة بالأشجار الحرجية.

وادعت سلطات الاحتلال في إعلانها بأن مالك الأراضي موضوع التخطيط هو " المسؤول عن الأملاك الحكومية والمتروكة" في سلطات الاحتلال، مع العلم بأن هذه الأراضي تعود لمواطني بلدة بيت أمر، لكن سلطات الاحتلال – حسب ما أفاد به أصحاب الأراضي – "كانت قد منعتهم من استخدامها والاستفادة منها لأسباب " أمنية" ، وبحجة قربها من المستعمرة، ثم قامت بمصادرتها ونزع ملكيتها من مالكيها الأصليين دون إجراءات قانونية "، وبالتأكيد دون استناد لقوانين الأراضي المتوارثة في الضفة الغربية المحتلة، بل استناداً لأوامر عسكرية أصدرتها في الأراضي الفلسطينية، التي تهدف إلى مصادرة الأراضي وإحالتها لخزينة دولة الاحتلال لاستخدامها كمخزون استيطاني احتياطي تتوسع عليه متى تشاء.

وكانت سلطات الاحتلال قد استهدفت منطقة بريكوت وجبل أبو سودا في وقت سابق، عبر منع البناء في هذه المناطق وهدم منشآت زراعية واقتلاع أشجار مثمرة منها بهدف الحد من التوسع العمراني والانتشار الزراعي فيها، بحجة منع الاحتكاك بالمستعمرين، واليوم تتم عملية شرعنة الاستيلاء عليها وضمها للمستعمرة وتوسعتها.

ويرى مركز أبحاث الأراضي أن تلاعب الاحتلال بقوانين وأعراف إستخدام الأرض الفلسطينية التي كانت سائدة منذ العهد العثماني مروراً بالاستعمار البريطاني والعهد الأردني؛ ليؤكد عدم شرعية كافة إجراءات الاحتلال الهادفة لنزع حقوق حيازة الأرض ومنحها للمستعمرين الذين لا يجوز أصلاً أن يستوطنوا فيها حسب اتفاقية جنيف الرابعة، وحسب معاهدة لاهاي، كما أن قرارات الأمم المتحدة قد اعتبرت أن نقل مواطني الدولة القائمة بالإحتلال ( إسرائيل) إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لهو إجراء غير شرعي وغير مقبول على المجتمع الدولي، كما يشمل ذلك عدم شرعية ضم شرقي مدينة القدس وإعلانها عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

كما أن المخطط المكاني ( RJ-5) لا يجوز تعديله إلا بمخطط مكاني جديد تقوم به الجهة المخولة بذلك ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي دولة فلسطين، وهذا لن يتم إلا بإزالة وتفكيك المستعمرات الإحتلالية، وإزالة آثار الاحتلال والإعتراف بسيادة دولة فلسطين على كامل ترابها حسب قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.