شهيد ومصابون بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة النفط يرتفع فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في باحات الأقصى 4 شهداء إثر قصف منزل في بيت لاهيا وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من غزة الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بينهم صحفيان في الضفة قوات الاحتلال تقتحم كفل حارس وقيرة شمال سلفيت قصف وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان المفتي العام يشارك في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية في الأردن هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الأسير المحرر مخلص صوافطة الاحتلال يهدم منزلا غرب بيت لحم المالية: 600 ألف يورو من اليونان لدعم مستشفيات القدس نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن من الضّفة خلال الأسبوع الأخير شاهين تلتقي رئيس بلدية الكرمل وتبحث معه تعزيز العمل المشترك النيابة والشرطة تباشران التحقيق في مقتل مواطن شمال القدس وثيقة دولية تثبت استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في جنوب لبنان إسرائيل تهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إصابة أسيرين خلال اقتحام وحدات القمع سجن "جانوت" الاحتلال يحتجز شابا ويستولي على شاحنته في عزون بقلقيلية ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين

جندي إسرائيلي سابق يعيد مفتاح باب المغاربة بعد 56 عاما على سرقته

أعاد جندي إسرائيلي سابق يدعى يائير باراك مفتاح باب المغاربة، أحد أبواب الجدار الغربي للمسجد الأقصى، بعد 56 عاما على سرقته من مدينة القدس.


وأظهر مقطع مصور وزعته دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس باراك وهو يسلم المفتاح إلى مدير عام الدائرة الشيخ عزام الخطيب.


وقال الجندي: "أنا يائير باراك، وكنت جنديا في الفرقة 71 قطاع (ج) التي حاربت هنا في القدس الشرقية، كنا هنا لمهاجمة القناصة، وقد قُتل منا عدد من الجنود وأصيب عدد آخر".


وأضاف: "وصلت إلى باب المغاربة، ولا يهم كيف حصل ذلك، وعندما نظرت على جهة اليسار رأيت مفتاحا، ولا أعرف لماذا وضعت يدي عليه وأخذته (…) وضعت المفتاح في جيبي ومنذ ذلك الحين بقي في حوزتي".


باراك مضى قائلا: "بعد مرور 40 أو 50 عاما تقريبا، بدأت أشعر بعدم الارتياح بأن مفتاح باب المغاربة ما زال معي، وهذا ليس من حقي لأنني باختصار قمت بسرقته، وقررت أن أعيده إلى أصحابه".

وأضاف: "الآن أنا هنا، وقمت بإعادة المفتاح الذي سرقته.. عاد إلى أصحاب الحق، وهذا ما يجب أن تقوم إسرائيل بفعله بأن تعيد للفلسطينيين الأرض والحقوق والاحترام والاستقلال والحرية والأمن".


وتتزامن إعادة المفتاح مع احتفال إسرائيل باحتلال القدس الشرقية عام 1967.


لكن باراك قال إن "ما يسمى بيوم القدس هو من أكثر الأيام كرها على مدار العام، لقد توقفت عن الاحتفال بهذا اليوم منذ زمن بعيد.. كنت شريكا في هذا اليوم، لكنني لم أرغب بفعل ذلك، وهو احتلال القدس".


وتابع: "بعد أن أعدت المفتاح لأصحابه أشعر بأنني قمت بالعمل الرائع الصحيح، بعد أن فكرت (بفعل) ذلك لسنوات عديدة.. آمل أن تترك نتائج ما فعلته أثرا إيجابيا عند الناس، وأن يفكروا في الواقع الذي نعيشه".