مصادر طبية في قطاع غزة: آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة الصحة بغزة: استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية مستوطنون يقتحمون فصايل ويرعون أغنامهم بين منازل المواطنين لجنة الانتخابات المركزية تدعو المواطنين الى تدقيق بياناتهم الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يعتدون على الأهالي شرق بيت لحم آلاف المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط نقص حاد بالأدوية والخدمات الطبية مستوطنون يطردون ماشية المواطنين من المراعي في الأغوار الشمالية "اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل دير جرير شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,027 والإصابات إلى 171,651 منذ بدء العدوان الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر "التربية" تنفي شائعات المناهج وتؤكد الالتزام بمعايير اليونسكو الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية ويستولي على عدد من المركبات أكثر من 25 ألف مسافر عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي عراقجي: الصواريخ الباليستية خارج التفاوض والتخصيب مستمر "النبالي والفارس" تعلن عن إطلاق مشروعها الاستثماري الزراعي “تالا” في المغرب ثلاث إصابات باعتداء مستوطنون في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس فلسطين تشارك في اجتماع القاهرة الـ9 لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الأفريقية

منظمة الصحة العالمية: مليار شخص مهددون بالكوليرا

 حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من أن مليار شخص في 43 بلدا مهددون بالكوليرا، مشيرةً أنه رغم إمكان وقف العدوى إلا أن الموارد الضرورية لذلك  تعاني من نقص شديد.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن التوقعات قاتمة وسط مساعيها للحصول على 640 مليون دولار لمكافحة العدوى، لكنها أضافت أنه كلما تأخر الوقت لتصعيد المعركة، بات الوضع أسوأ.

واضافت أن حملات التلقيح تعطلت إلى حد كبير.

و"تقدر منظمة الصحة العالمية أن مليار شخص في 43 بلدا يواجهون خطر الإصابة بالكوليرا"، حسبما قال هنري غراي المسؤول في الوكالة عن الاستجابة العالمية للكوليرا.

منذ مطلع العام سجل 24 بلدا إصابات بالكوليرا مقارنة بـ15 بلدا بحلول منتصف أيار/مايو العام الماضي.

تسجّل دول لا تتأثر عادة بالكوليرا إصابات، وأصبحت نسبة الوفيات تفوق المعدلات الطبيعية وهي وفاة بين كل مئة إصابة.

ويعزو غراي زيادة الإصابات إلى الفقر والنزاعات والتغير المناخي وما يسببه ذلك من نزوح للسكان.

وقال: "مع زيادة عدد الدول التي طالتها الكوليرا، فإن المصادر التي كانت متاحة للمنع والاستجابة باتت غير متوافرة للجميع".

واللقاح الفموي ضد الكوليرا مثال على ذلك. فقد طُلبت أكثر من 18 مليون جرعة هذا العام، لم يتوافر منها سوى ثمانية ملايين ولذا توقفت حملات الوقاية.

وبدلا من إعطاء جرعتين كاملتين، تُعطى جرعة واحدة للمتلقين "سعيا لجعلها (اللقاحات) تدوم لفترة أطول"، وفق غراي.

وأضاف "الأفق كئيب".

تريد منظمة الصحة العالمية 160 مليون دولار لأكثر من 40 بلدا في الأشهر الـ12 المقبلة. وتعمل بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) التي تطلب 480 مليون دولار.

وكان مسؤول وحدة طوارئ الصحة العامة في اليونيسف، جيروم بفافمان زامبروني، قد أشار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى أن المنظمة طلبت 150 مليون دولار للاستجابة للكوليرا، وبات هذا الرقم ضئيلا مع تدهور الوضع.

وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "إنها صرخة إنذار".

أضاف "هناك وباء يقتل الفقراء أمامنا وندرك تماما كيف نوقفه لكننا بحاجة لمزيد من الدعم، وتعطيل أقل من المجتمع الدولي لأننا إذا لم نتصرف الآن، سيصبح الوضع أكثر سوءا".

الكوليرا عدوى حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوّثة. ولا تزال تشكّل تهديدا عالميا للصحة العامة ومؤشرا إلى انعدام المساواة وانعدام التنمية الاجتماعية، كما ورد على موقع منظمة الصحة العالمية.