مظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس للمطالبة بشراكة مدنية يهودية عربية أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تستعدان لضرب إيران.. وحملة عسكرية قد تمتد أسبوعاً كاملاً" "يديعوت أحرونوت": ترامب سيتدخل بالسياسة الإسرائيلية إذا وصلنا لطريق مسدود الرئيس يصل إلى جمهورية قبرص في زيارة بدعوة من الرئيس خريستودوليدس الأمين العام لحزب الله: لا يعنينا من يحكم إسرائيل وسلاح المقاومة باقٍ حتى زوال الاحتلال قتيل بجريمة دعس في كفر قرع وحصيلة القتلى ترتفع إلى 172 من بداية العام الجاري موقع إلكتروني يسرب بيانات عشرات الآلاف من موظفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حالة الطقس: منخفض جوي وأمطار متفرقة ليلا الاحتلال يشرع بهدم منزلين في دير بلوط غرب سلفيت تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الاحتلال يشن حملة اقتحامات واسعة واعتقالات طالت نحو 15 مواطنا في الضفة الغربية الاحتلال يهدم منزلا في الرام شمال القدس المحتلة الاحتلال يهدم منزلا في ترقوميا شمال غرب الخليل الاحتلال يصيب مواطنين ويعتقل 7 خلال عدوانه المتواصل لليوم السابع على الخليل القضاء العراقي يحكم بالسجن المؤبد 20 على 3 فرنسيين أدينوا بالانتماء لداعش بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل الشيخ: الانتخابات الإسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي ونأمل أن يكون هناك شريك يؤمن بالسلام العادل شهيدان ومصابون في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة مصطفى يترأس اجتماع لجنة القدس الوزارية الدائمة الرئيس: نثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ونتطلع إلى دورها الإيجابي في تحقيق السلام

الحكومة الإسرائيلية تتراجع عن تمرير "قانون الجمعيات"

تراجعت الحكومة الإسرائيلية عن تمرير "قانون الجمعيات" الذي كان من المقرر عرضه على اللجنة الوزارية للتشريع غداً الأحد، وذلك في أعقاب ضغوط دولية وأميركية.

وقال مسؤول سياسي رفيع المستوى مساء السبت، إن "مقترح القانون المتعلق بمنظمات مدنية لن يُعرض غداً على اللجنة الوزارية للتشريع"؛ حسبما ما نقل عنه موقع "واللا" الإلكتروني.

وأضاف أنه "سيتم إعادة النظر بشكل معمق في كل ما يتعلق بالقانون المقترح بعد القلق الذي عبرت عنه عدة دول بهذا الخصوص".

وذكر مسؤول أميركي أنه "أبلغنا الحكومة الإسرائيلية بأن تمرير القانون سيولد انفجاراً في وجهها على المستوى الدولي".

وجاء ذلك بعدما واجهت الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً دولية من جانب واشنطن وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول، لمنع تمرير "قانون الجمعيات" الذي يهدف إلى فرض قيود على منظمات يسارية بشأن المساعدات المالية التي تتلقاها من جهات أجنبية، وتقليص التدخل الخارجي في الشأن الإسرائيلي.

ويسعى مشروع "قانون الجمعيات" إلى فرض ضرائب على التبرعات التي تتلقاها منظمات مدنية من الحكومات الأجنبية، وهو اقتراح "قانون شخصي" (لا تتبناه الحكومة ويجب أن يمر في قراءة تمهيدية)، مقترح بواسطة عضو الكنيست أريئيل كالنير (الليكود)، ويهدف إلى "الحد من تأثير الحكومات الأجنبية في الشأن الإسرائيلي، وتقليص التبرعات التي تتلقاها المنظمات اليسارية".

وذكرت القناة 13 أن المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية شددوا في محادثات مغلقة مع الجانب الأميركي أن الحديث يدور عن "مشروع قانون شخصي في مراحله الأولى".

وفي تعليقه على التقرير، قال متحدث باسم السفارة الفرنسية في إسرائيل: "نحن قلقون للغاية بشأن مشروع القانون. يمكن للمجتمع المدني النشط أن يجلب ثقافة السلام والتنوع".

ووفقاً لمشروع القانون، لن يتم الاعتراف بجمعية أو منظمة تتلقى تبرعات من حكومة أجنبية، كمؤسسة عامّة، أو كمؤسسة غير ربحية.

وستخضع الجمعيات والمنظمات التي تستفيد من تبرعات من قبل حكومات أجنبية، لضريبة بنسبة 65% على دخلها، ولن يحقّ لمانحيها الحصول على ائتمان ضريبيّ كذلك، وفقاً لمشروع القانون.

وبحسب التفسير الوارد في مشروع القانون المقتَرَح، فإن الغرض منه "تقليص مشاركة الكيانات السياسية الأجنبية في الديمقراطية الإسرائيلية من خلال الضرائب.. والتي يتم تنفيذها من خلال الدعم المالي للجمعيات والمنظمات غير الربحية، التي تشمل أنشطتها التدخّل في القضايا القانونية في إسرائيل، وفي النشاط السياسي، وفي سياسة الحكومة.. وفي الرأي العام".

وينص مشروع القانون على أن "تدخُّل الكيانات السياسية الأجنبية في دفع مسارات قضائية ذات خصائص سياسية، لإغراق المحاكم (في إسرائيل).. في تأثير مباشر على الخطاب العام، وفي محاولة لتغيير سياسات الحكومة؛ يشكل انتهاكاً للخصائص الأساسية لدولة إسرائيل المستقلّة، وكذلك انتهاكاً لسيادة مواطنيها".

وأشارت "هآرتس" إلى أن الاتفاقات الائتلافية المبرمة مع رئيس حزب "قوة يهودية"، إيتمار بن غفير، تنص على أن تتم المصادقة على القانون، في غضون 180 يوماً من تشكيل الحكومة.

ويُتوقّع أن تكون منظمات حقوق الإنسان التي تعتمد على التبرعات المذكورة، المتضرّر الأكبر، بسبب قلة التبرعات التي تصل إليها من مصادر إسرائيلية، وقد تتأثر المؤسسات الأكاديمية والمستشفيات أيضاً بالقانون.

يذكر أن المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وجهوا اتهامات للحركة الاحتجاجية على خطة "التعديلات القضائية" الرامية لإضعاف وتسييس جهاز القضاء، بتلقي دعم وتمويل من جهات أجنبية من بينها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن. كما وجه نتنياهو في مناسبات سابقة اتهامات إلى منظمات يسارية تتلقى تمويلا أجنبيا تسعى لإسقاط حكومته.