الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية الانتخابات المحلية: 40.62% نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة عصراً مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في "البلقاء" شمال أريحا طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2496 منذ بدء العدوان إعلام إيراني: عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء مسؤولين باكستانيين لجنة الانتخابات: إغلاق مراكز الاقتراع في دير البلح مستوطنون يهاجمون بركسا في بيتا جنوب نابلس ترمب: لا وفد أمريكي لباكستان الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل

إصدار كتاب الأسير محمد الطّوس "حلاوة ومرارة"

 صدر مؤخرا، كتاب "حلاوة ومرارة"، للكاتب الأسير محمّد الطّوس، عن مكتبة "كل شيء" في حيفا وبإشراف المكتبة الوطنيّة.

ويسجّل الأسير الطّوس يوميّاته في هذا الكتاب الذي يقع في (12) فصلاً و(148) صفحة، علماً أنّه معتقل منذ عام 1985، وهو أقدم أسير في سجون الاحتلال من المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وكان قد صدر له كتاب "عين الجبل" قبل عامين.

وقال رئيس المكتبة الوطنيّة عيسى قراقع في تقديمه للكتاب، إنّه وبرغم مرور (38) عاماً على اعتقال المناضل محمد الطّوس، إلّا أنّ السّجن لم يحتلّ عقله ووعيه وإدراكه، ونسمات الأسير تعيد القيمة العليا إلى الحياة الإنسانيّة، وتسلّط الضّوء على العظمة الرّوحيّة الدّاخليّة للأسرى الأبطال، وتفوّقهم على السّجّان والوحشية الصّهيونيّة، والحفاظ على كرامتهم وهويّتهم الوطنيّة.

يشار إلى أنّ الكاتب الأسير محمد الطوس (66 عاماً)، من بلدة الجبعة في بيت لحم، رفض الاحتلال الإفراج عنه في جميع صفقات التّبادل والإفراجات الّتي تمّت على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب رفاقه من الأسرى القدامى، وكان آخرها عام 2014، وهو أبٌ لثلاثة أبناء، وهم شادي وحينما اعتُقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وابنته فداء وكان عمرها سنة ونصفا، وابنه الأصغر ثائر وُلد وهو مطارد ولم يتمكّن من رؤيته إلّا من خلال زيارات السّجن، واليوم للأسير أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته على اعتبار أنّهم من الدّرجة الثّانية في العائلة.