48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

كُتاب فيتناميون يعربون عن دعمهم لشعبنا وتضامنهم مع الأسرى في سجون الاحتلال

أكد وفد ضم كتابا فيتناميين دعمه لشعبنا الفلسطيني، وتضامنه مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الوفد خلال زيارة قام بها لهيئة شؤون الأسرى والمحررين بمدينة رام الله، تضمنت لقاء رئيس الهيئة قدري أبو بكر، على أن فلسطين ستتحرر يوما ما، تماما كما حدث في فيتنام، وأن النصر حتمي.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني الذي رافق الوفد، إن قضية الأسرى ستبقى الشغل الثابت للاتحاد حتى حريتهم، وتخليصهم من مخرز السجان.

وأضاف، أننا لن نلين حتى ينال جميع الأسرى حريتهم، وتزول القضبان والسجان عن خريطة حياتنا، ولأننا أصحاب الحقيقة الدامغة، والأسرى رأس حربتها بعد الشهداء، جئنا اليوم ومعنا رفاقنا الكتّاب من فيتنام، ليسمعوا عن واقع المعتقلات، وحياة الأسرى داخلها، وعن صبرهم وتضحياتهم، التي كلفت بعضهم حياتهم كالشهيد البطل ناصر أبو حميد، والشهيد المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان، وما يعانيه المفكر وليد دقة وعاصف الرفاعي الشاهدان على وحشية العدو.

وأكد أن الأسرى الذين صاروا شهداء، صدقوا كرامة الثورة الفلسطينية وكرمها الممتد بسيل جارف غير منقطع من التضحيات، وما يعيشه اليوم الأديب الأسير وليد دقة من معاناة مع المرض، والموت البطيء، يؤكد قسوة المحتل وبطشه، وتراجع النخوة وانعدامها عند المطبعين، ماسحي سكين المجرم من دماء شعبنا.

من جهته، وضع اللواء أبو بكر الوفد الفيتنامي الزائر في صورة الواقع الصعب الذي يعيشه الأسرى، كما تطرق إلى جرائم المحتل الإسرائيلي واستخدامه مختلف الأساليب الانتقامية بحق أكثر من 4800 أسير وأسيرة، يقبعون داخل السجون الاحتلالية في ظل ظروف غير إنسانية، وأوضاع صحية صعبة، والتي تخرق كل الأعراف والقوانين الدولية.

وركز أبو بكر في حديثه على مدى ظلم الاحتلال وإعدام الأسرى وتركهم فريسة للأمراض، والحبس المنزلي، إضافة إلى وضع الأسيرات وما يعانينه من ظروف معيشية صعبة، والاعتقال الإداري الذي لا يستند إلى أي تهم أو محاكمات، والأسرى المرضى والمقعدين، داعيا الفيتناميين إلى الحديث بكتاباتهم عن الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من ظلم جائر من المحتل الإسرائيلي.

وأضاف أبو بكر أن الشعب الفلسطيني معرض ومستهدف من الاحتلال الإسرائيلي، إذ يقبع في معتقلاتهم مختلف فئاته من الأطفال والشيوخ والشباب والنساء، ولولا الاحتلال المجرم لما كان هناك أسرى وشهداء فلسطينيون.

وثمّن أبو بكر الوفد الفيتنامي قائلاً: "نعتز ونفتخر بالثورة الفيتنامية إذ نستلهم منها أفكارا لنضيفها إلى تجربتنا مع المحتل، كذلك الثورة الجزائرية"، مشيدا بكل أحرار العالم من أدباء، ونشطاء ومؤسسات ترفض الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من المحتل الإسرائيلي.