48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

الحُكم بالحبس المؤبّد و30 عاما على منفذي عمليّة "أريئيل"

قضت محكمة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، الأربعاء، بالسجن المؤبّد بالإضافة إلى 30 عاما، بحقّ الأسيرين يوسف عاصي ويحيى مرعي، بزعم أنهما اعترفا بتنفيذ عملية "أريئيل" التي وقعت في نهاية شهر أبريل/ نيسان من العام الماضي، وأدت إلى مقتل حارس أمن المستوطنة.

وقال جيش الاحتلال في بيان "دانت محكمة عسكرية يحيى مرعي ويوسف عاصي لتسبّبهما عمدا بمقتل فياتشيسلاف غوليف في نيسان/ أبريل 2022"، مضيفا أنه حُكم عليهما بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 30 عاما.

كما حُكم عليهما بأن يدفع الاثنان تعويضات لأسرة القتيل، وخطيبته، بمبلغ إجماليّ قدره ثلاثة ملايين شيكل.

وأدين مرعي وعاصي كذلك بمحاولة التسبب في وفاة "خطيبة" القتيل. كما أدين الاثنان بجرائم الاتجار بالمعدات العسكرية، وعرقلة الإجراءات القضائية.

وأدينا بالتخطيط لتنفيذ عملية إطلاق نار معًا. ووفق مزاعم الاحتلال، فإنه في إطار الاستعدادات لتنفيذ العملية، قاما بشراء أسلحة بدائية الصنع، وتفحّصا المنطقة التي خططا لتنفيذ العملية فيها، وانتظرا حتى خلوّ الموقع من قوات الاحتلال، لينفذا العملية.

وقُتل عنصر الأمن الذي كان متمركزا عند مدخل مستوطنة "أريئيل" في الضفة الغربية المحتلة برصاص شابين لاذا بالفرار، قبل أن تعتقلهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لاحقا، كما فجّرت منزليهما في بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت.

ووثق شريط مصور العملية عند الحاجز في المدخل الغربي لمستوطنة أريئيل. إذ قام شخصان بالترجل من سيارة من طراز "سوزوكي" ولونها أزرق، وتوجها إلى غرفة الحارس وقام أحدهما بإطلاق النار على الحارس من سلاح "كارلو" من مسافة وقريبة عدة مرات.

وحملت سيارة المنفذين لوحات إسرائيلية مزيفة. والسلاح المستخدم من نوع كارلو. ولاذ المنفذان بالفرار باتجاه إحدى القرى القريبة بحسب الاحتلال، إذ تتبعت قوات الاحتلال مسار الفرار في المنطقة، وانتشرت قوات كوماندوز برفقة عناصر من جهاز الشاباك.

وخلصت تحقيقات الاحتلال، حينها، إلى أن الشابين عاصي ومرعي، قد وصلا بمركبة خاصة إلى نقطة حراسة الغربية عند مدخل مستوطنة أريئيل، ونزلا منها وقتلوا بالرصاص حارس أمن كان يتواجد في الموقع. وبحسب بيان الاحتلال فإن حارسة أمن تواجدت كذلك في نقطة الحراسة، حيث تم تنفيذ العملية.