إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس وبإجراءات ضد لندن الأردن يرحب ببيان دول صديقة لفرض قيود على منتجات المستعمرات الدفاع المدني: انتشال رفات لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل جنوب غزة برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية الاحتلال يحول منزلاً في قرية الجاروشية شمال طولكرم إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يوسعون بؤرة استيطانية في قرية المنية ببيت لحم الجامعة العربية تدين افتتاح ناورو سفارتها في القدس المحتلة الرئيس يهنئ الفائزين بعضوية المجلس الوطني الجديد ممثلين عن الجالية الفلسطينية في قطر قائد البحرية الإسرائيلية يوجه رسالة حادة إلى تركيا: لن نسمح بتهديد حرية تحركنا 48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد أحمد طه في بلدة بديا

شيعت جماهير غفيرة في محافظة سلفيت، اليوم الأربعاء، الشهيد أحمد يعقوب طه (39 عاماً)، بعد يومين من تسليم جثمانه الذي كان محتجزاً لدى الاحتلال الإسرائيلي لنحو شهر ونصف.

وانطلق موكب التشييع من دوار الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت، إلى مسقط رأسه في بلدة بديا غربي المدينة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل الصلاة عليه ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء.

وأظهر تشريح جثمان الشهيد في مستشفى جامعة النجاح بمدينة نابلس، أن 45 رصاصة أطلقها جنود الاحتلال اخترقت جسد الشهيد أحمد طه.

ويوم 11 حزيران/ يونيو الجاري، سّلمت سلطات الاحتلال، جثمان الشهيد أحمد طه، من محافظة سلفيت بعد احتجازه مدة 45 يومًا.

واستشهد الشاب ابو طه، يوم 27 أبريل/ نيسان المنصرم، قرب قرية حارس غرب مدينة سلفيت، برصاص جيش الاحتلال.

وأظهر مقطع فيديو من المكان القريب من مستوطنة "اريئيل" أن جنود الاحتلال استمرّوا في إطلاق النار على الشاب أحمد طه من بلدة بديا، حتى بعد إصابته، بعد نزوله من مركبته، إلى أن تأكدوا من استشهاده.

ومع تسليم جثمان الشهيد "طه"، تبقى 129 شهيدًا محتجزًا منذ عام 2015، منهم 12 أسيرًا، و12 طفلًا وشهيدة واحدة، وفقًا لإحصائية مركز القدس.