قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة الاحتلال يقتحم طوباس وطمون ويداهم عدة منازل الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس الاحتلال يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل تنقل أكثر من 26 ألف مسافر عبر معبر الكرامة في الأسبوع الماضي شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة الاحتلال يشن عدوانا واسعا على محافظة الخليل: نزوح قسري.. هدم مبانٍ.. وحملة مداهمات واعتقالات واسعة.. وإغلاق للطرق والمداخل الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا الفدائي الصغير يستهل مشواره في كأس العالم تحت 15 عاما بسداسية في شباك سانت لوسيا مع تواصل عدوان الاحتلال على الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة تربية الخليل: دوام المدارس الأحد والاثنين إلكتروني نادي الأسير: نحو 70 معتقلا من محافظات الضفة منذ أمس وحتى فجر اليوم والتحقيق الميداني طال المئات

9 سنوات على جريمة احراق الاحتــلال للطفل محمد أبو خضير

يُصادف اليوم الأحد ، الذكرى السنوية التاسعة على اختطاف وتعذيب الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير وحرقه حياً على يد مستوطنين إسرائيليين ورمي جثته في أحراش قرية دير ياسين غرب مدينة القدس المحتلة في واحدة من أبشع الجرائم التي تعكس همجية الاحتــلال وممارساته الإرهـابية بحق الفلسطينيين .

ففي فجر الرابع من رمضان الموافق 2 تموز عام 2014 أقدم ثلاثة مستوطنين على اختطاف الطفل محمد أبو خضير 16 عاماً من أمام منزله في قرية شعفاط شمال القدس المحتلة واتجهوا به إلى الأحراش وهناك قاموا بتقييده وتعذيبه وإجباره على شرب البنزين ثم أضرموا النار فيه وهم يرقصون ويعزفون الموسيقا ويتلذذون بالنظر إلى احتراق الشـهيد.

النار التي أضرمها الصهاينة بجسد أبو خضير أشعلت انتفاضة عارمة في عموم الأراضي الفلسطينية سميت حينها بـ “هبة الشـهيد محمد أبو خضير” كما لاقت استنكاراً دولياً عارماً ومطالبة بمعاقبة ومحاسبة متزعمي الاحتـلال على جرائمهم ضد الأطفال الفلسطينيين كما ألهمت قصته المفكرين والشعراء ليجسدوها في رواياتهم وفنونهم.

حادثة حرق الشهـيد أبو خضير ليست حدثاً شاذاً في تاريخ المستوطنين الإسرائيليين فمنذ إقامة كيان الاحتـلال اعتمد الصهاينة على سلاح الحرق سلاحاً أساسياً في القتل والتهجير كما حصل في محرقة طيرة حيفا في الـ25 من تموز 1948 عندما أقدمت عصابات “الهاغانا” على حرق عشرات الفلسطينيين أحياء وصولاً إلى حرق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس نياماً بعد عام واحد من حرق الطفل أبو خضير.

وجرائم الاحتـلال ضد الطفولة الفلسطينية سلسلة لا تكاد تنتهي، ومنذ عام 1967 وحتّى نهاية شهر مارس من عام  2023 اعتقلت قوات الاحتـلال أكثر من 50.000 طفل .

 فيما اعتقلت منذ مطلع العام الجاري فقط  ما يزيد عن 800 طفل.

ومازال يقبع في سجون الاحتـلال  أكثر من 160 طفل فلسطيني،  يعيشون ظروفا تخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل وفي حالة حرمان من طفولتهم بما فيه مواصلة دراستهم.

في حين أُستـشهد منذ عام 2000 وحتى بداية شهر يوليو عام 2023، ما يزيد عن 2270 طفلاً فلسطينياً برصـاص الاحتـلال.