إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1 أيزنكوت يوسع الفجوة مع نتنياهو...السيناريو الذي يمنحه 61 مقعدا الاحتلال يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط

محكمة الاحتلال تبرئ الشرطي قاتل الشهيد إياد حلاق من التهم الموجهة إليه

برأت محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية في القدس المحتلة، اليوم الخميس، الشرطي قاتل الشهيد إياد الحلاق، وهو من ذوي الإعاقة، وأُعدم ميدانيا بوساطة عنصر في وحدة "حرس الحدود" في البلدة القديمة بالقدس، في 30 أيار/ مايو عام 2020.

وكان الشرطي القاتل قد أطلق النار على الشهيد الحلاق (32 عاما) في منطقة باب الأسباط عندما كان في طريقه إلى مدرسته الملاصقة، وهي لذوي الإعاقة.

وزعمت حينها سلطات الاحتلال أنه تم إطلاق النار على الشهيد الحلاق لوجود جسم مشبوه بيده، ثم تراجعت وأقرت أنه لم يكن مسلحا، لكنها ماطلت لاحقا في تحمل المسؤولية عن قتل الشهيد الحلاق إلى أن قررت اعتبار أن الشرطي القاتل "تصرف بتهور".

وهذه ليست الحالة الأولى التي يتم فيها تبرئة أفراد من جنود الاحتلال أو عناصر الشرطة من التهم الموجهة إليهم، حيث قررت نيابة الاحتلال العسكرية مؤخرا، إغلاق ملف التحقيق مع الجنود الإسرائيليين الضالعين في جريمة التنكيل التي تعرض لها المواطن المسن عمر عبد المجيد أسعد (80 عاما) من قرية جلجليا شمال رام الله، والتي أسفرت عن استشهاده، العام الماضي؛ وذلك من دون توجيه لوائح اتهام، بحق أي منهم.