مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها واشنطن تبحث خفض قواتها واستخباراتها في الشرق الأوسط المحكمة الإسرائيلية ترفض طلبا لتجميد عطاء البناء في مشروع E1

51 عامًا على استشهاد الثائر والأديب غسان كنفاني

يصادف اليوم، الثامن من تموز، الذكرى الـ51 لاستشهاد الثائر والأديب الفلسطيني غسان كنفاني (1936-1972)، بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب العاصمة اللبنانية بيروت، واستشهدت برفقته ابنة شقيقته فايزة، لميس حسين نجم (17 عامًا).

كنفاني سياسي وصحفي وروائي وقاص وكاتب مسرحي، ولد في عكا في التاسع من أبريل عام 1936، اضطر لمغادرة فلسطين عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا.

بعد رحلة نزوح طويلة من يافا، إلى عكا، إلى الغازية في لبنان، إلى حمص، فالزبداني، إلى بيت متواضع وقديم في حارة الشابكلية بدمشق، أقام غسان كنفاني وعائلته أواسط عام 1949.

رحل غسان من يافا إلى عكا، حيث أقامت عائلته في بيت جد أمه، كان يوم 25 نيسان 1948 وهو يوم الهجوم الكبير على عكا من العصابات الصهيونية، وفي 29 نيسان 1948، لجأت عائلة غسان مع سبع عائلات أخرى إلى صيدا والصالحية والمية مية، إلى أن استقر بهم المقام عند أقرب قرية للعودة إلى فلسطين، قرية الغازية أقصى جنوب لبنان.

وبعد ذلك انتقلت العائلة يوم 8-6-1948 الى دمشق، ثم الزبداني، وفي 19-10-1948 عادوا لدمشق وأقاموا في حي الميدان، حتى عام 1952، قبل أن ينتقلوا لحي الشويكة، حتى عام 1956 حيث انتقلوا لبيتهم الأخير، ثم انتقل للكويت ومنها إلى لبنان.

صدر لغسان كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتاباً، وكتب مئات المقالات والدراسات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني، وترجمت أعماله إلى 17 لغة وانتشرت في 20 دولة. وكانت أهم أعماله الأدبية: رواية "رجال في الشمس" ورواية "عائد إلى حيفا" و"الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968".

وكانت مقالات كنفاني تنشر تحت اسم مستعار (فارس فارس) في "ملحق الأنوار" الأسبوعي (1968) ومجلة "الصياد" من شباط إلى تموز 1972 ومقالات قصيرة في جريدة "المحرر" تحت عنوان "بإيجاز" 1965.

نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم، كما نال جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975، ومنح وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

أطلق اسمه على عدد من الفعاليات الثقافية، أحدثها ما أعلنته الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، في أبريل من العام الماضي بإطلاق اسمه على الدورة المقبلة من ملتقى القاهرة للرواية العربية.

وبهذه المناسبة، أصدرت وزارة الثقافة بيانا، جاء فيه: ما زلنا نعيد كتابة الحكاية التي خلّدها غسّان باستشهاده على أرض بيروت عام 1972، وسجل حكاية الأرض والناس والخلاص والحرية.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف: "ما زلنا نؤكد الثوابت التي مضى من أجلها كنفاني، والجيل المؤسس للثقافة الوطنية الفلسطينية، ثقافة المقاومة والحق المشروع من أجل نيل حريتنا وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة الأكيد إلى أرضنا كل الأرض التي استباحها الغرباء".

وقال "إن ذكرى غسان كنفاني محطة من محطات استذكار نضالات شعبنا الفلسطيني وشهدائه البواسل وأسراه الذين سطروا وما زالوا يسطرون البطولة والتحدي أمام غطرسة الجلاد".

بدوره، قال مدير عام الآداب والنشر والمكتبات بوزارة الثقافة الشاعر عبد السلام العطاري: "في ذكرى كنفاني، ما زلنا في وزارة الثقافة نحرص على أن تظل الرواية الوطنية الفلسطينية حاضرة في وجدان ووعي الجيل وحاضرة في سياق كل عربي وهذا ما يكرسه عقد ملتقى فلسطين السادس للرواية العربية، ملتقى غسان كنفاني.

وأضاف العطاري:" نؤكد من خلال حرصنا على الحضور العربي والفلسطيني من شتى الأصقاع أن تجمع فلسطين رغم العدوان والقتل والتشريد والتنكيل أن تظل جبهة الثقافة الوطنية حاضرة في مواجهة رواية الكذب والتزوير، وأن مشاركة الكتّاب والأدباء العرب والفلسطينيين لهو دلالة عمق وعي الكاتب العربي لحقنا في الحرية والخلاص.