مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم

بلدية الخليل تُحذر من عواقب تخفيض الاحتلال لحصة مياه محافظة الخليل

حذّرت بلدية الخليل اليوم الإثنين، من عواقب تخفيض شركة "ميكروت" الإسرائيلية لحصة مياه محافظتي الخليل وبيت لحم بنحو 6 آلاف كوب يومياً، معتبرةً أنّ هذه الخطوة من شأنها جر المنطقة إلى ما لا يُحمد عُقباه، مؤكدةً أنّ الفرد الفلسطيني الذي يستهلك 50 لتراً من المياه مقابل 320 لتراً للإسرائيلي لن يقف مكتوف الأيدي أمام حرمانه من المياه.

وأوضح رئيس بلدية الخليل الأستاذ تيسير أبو سنينة أنّ الكمية التي ترد قبل التخفيض غير كافية ولا تفي بالمطلوب، مشدداً على أنّ هذه الكمية لا ترقى إلى المستوى المطلوب لحصة الفرد حسب المقاييس العالمية، مشيراً إلى أنّ طواقم البلدية عملت جاهدةً على تفقد كافة خطوط المياه والآبار والمضخات، حيث لم يكن هناك أي خلل يُذكر، مبيناً أنّ الهدف الرئيسي أصبح جلياً وهو زيادة حصة المستوطنين من المياه على حساب حصة محافظتي الخليل وبيت لحم.

ولفت أبو سنينة إلى أنّ هذه الخطوة تؤكد عنصرية الاحتلال الإسرائيلي المقيتة في موضوع المياه الذي يُعدّ عصب الحياة الإنسانية، مؤكداً أنّ المياه الجوفية هي مُلك للشعب الفلسطيني وتتم سرقتها والسيطرة عليها من قِبل الاحتلال وبالتالي التحكم فيها وبحصص محافظات الوطن، مشيراً إلى أنّ تخفيض كمية المياه الواردة إلى محافظة الخليل سينعكس سلباً على فترة انقطاع المياه عن المواطنين، موضحاً أنّ دورة توزيع المياه كانت تصل إلى عشرين يوماً في حين أصبحت تصل إلى 23 يوماً بعد التخفيض ومن المتوقع أن تصل إلى 30 يوماً وأكثر.

وطالب أبو سنينة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، بضرورة الضغط على الاحتلال بإعادة حصة محافظتي الخليل وبيت لحم وزيادتها لتتناسب مع حاجة الفرد الفلسطيني، مؤكداً أنّ الحصول على المياه حق أساسيّ يجب الدفاع عنه.