بنك إسرائيل يحذر من تداعيات الانتخابات واحتمال تجدد الحرب: عجز الموازنة والإنفاق العسكري مرشحان للارتفاع مصطفى يتابع مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية فرص تعزيز الاستثمار والنمو وتوفير فرص العمل جمعية أصحاب المخابز أزمة طحين تهدد غزة.. ونحذر من توقف المخابز خلال 48 ساعة رضائي: إيران ترفض فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات قبل تنفيذ شروطها السبعة إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مخيم عايدة ببيت لحم منتخب فلسطين تحت 15 عاما يباشر تدريباته في باكو استعدادا لكأس العالم بن غفير يصادق على ضم 11 مستوطنة بالضفة للمناطق المؤهلة للحصول على رخص حمل السلاح ترمب يتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستعمرين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات "التربية": نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم رغم الظروف المالية والميدانية الصعبة "اليونيسف": استشهاد 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار استشهاد المنفذين.. عملية إطلاق نار على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوا" وإصابة 4 جنود وصفت إصابة 2 منهم بالخطيرة الاحتلال يغلق حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة "بيت مال القدس" تنفذ حملات طبية مجانية لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي إصابة مواطن برصاص الاحتلال في دورا جنوب غرب الخليل هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة "الأوقاف" تندد بإغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وطرد موظفيه ايزنكوت يناور بحكومة أقلية: معسكر التغيير يستهدف إزاحة رئيس الكنيست

36 عاماً على اغتــيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي

يصادف اليوم السبت ، الذكرى الـ 36 لاغتيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي ، الذي اشتهرت رسوماته بشخصية حنظلة ، وبتاريخ 22-7-1987 اغتيل فنان  الكاريكاتير ناجي العلي في لندن حيث اطلق عليه النار من قبل مجهولين تبين فيما بعد ارتباطهم بالمـ ــوساد الإسـ ـرائيلي، ومكث في غيبوبة في المستشفى حتى وفاته في29 /8/1987 ودفن في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن، وقبره يحمل الرقم 230190؛ وهو القبر الوحيد الذي لا يحمل شاهدًا؛ ولكن يرتفع فوقه العلم الفلسطيني.

محطات في حياة ناجي العلي

  ولد فنان الكاريكاتير ناجي سليم حسين العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل، شُرّد مع عائلته عام 1948 من فلسطين إلى لبنان، وعاش في مخيم عين الحلوة. تعلم الابتدائية، ثم تعلم بمدرسة مهنية في مدينة طرابلس شمال لبنان ميكانيكا السيارات؛ ثم التحق بالأكاديمية اللبنانية عام 1960 ودرس الرسم فيها لمدة عام. رسم ناجي على حيطان المخيم حَفراً وبالطباشير حزن عيون أهله، وليالي المخيم المظلمة، وما بقي عالقا بذاكرته عن الوطن؛ ونشر له في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961 أولى لوحاته، وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوِّح.

بدأ العمل محرراً ورساماً ومخرجاً صحفياً في صحيفة "الطليعة" الكويتية عام 1963. ومنذ عام 1969 إلى عام 1974عمل في جريدة "السياسة" الكويتية؛ ومنذ بداية عام 1974 في جريدة "السفير" اللبنانية؛  وفي عام 1979 انتخب رئيسًا لـ"رابطة الكاريكاتير العربي"؛ إضافة إلى كونه عضواً مؤسساً في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين وعضواً في "الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين".

في عام 1983 غادر لبنان إلى الكويت مرة أخرى، وعمل في جريدة "القبس" الكويتية التي بقي فيها حتى عام 1985؛ فانتقل إلى لندن، وعمل في جريدة "القبس الدولي" حتى يوم اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي بإطلاق النار عليه في لندن 22 تموز 1987 واستشهاده يوم 29 آب من العام نفسه، في مستشفى تشارلنغ كروس.

 

ومنحه الاتحاد الدولي لناشري الصحف جائزة "قلم الحرية الذهبي" في عام 1988؛ وكان أول رسام كاريكاتير وأول عربي يحصل عليها. شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية وأصدر ثلاثة كتب في الأعوام 1976-1983-1985 حيث ضمت مجموعة من رسوماته.

تميزت رسوم ناجي العلي الكاريكاتيرية بالنقد اللاذع، له أربعون ألف رسم كاريكاتيري.

 ابتدع ناجي العلي شخصية "حنظلة" التي لازمت كل رسوماته، وهي عبارة عن صبيٍ في العاشرة من عمره يدير ظهره للمشاهدين، عاقدًا كفيه وراء ظهره؛ وقد ظهر رسم "حنظلة" أول مرّة عام 1969 في جريدة "السياسة" الكويتية؛ وأدار ظهره في سنوات ما بعد 1973؛ وأصبح "حنظلة" بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وقد حازت هذه الأيقونة وصاحبها على حب الجماهير العربية كلها، وخاصة الفلسطينية؛ إذ تحول "حنظلة" إلى رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه. وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه "حنظلة" أجاب: "عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".

الشـــ ـهيد: ناجي العلي نجح بامتياز في صياغة الوعي والذاكرة الفلسطينية؛ الذي كان أقدم رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، وأحد أشهرهم في العصر الحديث، والأب الروحي لهذا الفن.