مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

36 عاماً على اغتــيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي

يصادف اليوم السبت ، الذكرى الـ 36 لاغتيال رسام الكاريكاتير ناجي العلي ، الذي اشتهرت رسوماته بشخصية حنظلة ، وبتاريخ 22-7-1987 اغتيل فنان  الكاريكاتير ناجي العلي في لندن حيث اطلق عليه النار من قبل مجهولين تبين فيما بعد ارتباطهم بالمـ ــوساد الإسـ ـرائيلي، ومكث في غيبوبة في المستشفى حتى وفاته في29 /8/1987 ودفن في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن، وقبره يحمل الرقم 230190؛ وهو القبر الوحيد الذي لا يحمل شاهدًا؛ ولكن يرتفع فوقه العلم الفلسطيني.

محطات في حياة ناجي العلي

  ولد فنان الكاريكاتير ناجي سليم حسين العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل، شُرّد مع عائلته عام 1948 من فلسطين إلى لبنان، وعاش في مخيم عين الحلوة. تعلم الابتدائية، ثم تعلم بمدرسة مهنية في مدينة طرابلس شمال لبنان ميكانيكا السيارات؛ ثم التحق بالأكاديمية اللبنانية عام 1960 ودرس الرسم فيها لمدة عام. رسم ناجي على حيطان المخيم حَفراً وبالطباشير حزن عيون أهله، وليالي المخيم المظلمة، وما بقي عالقا بذاكرته عن الوطن؛ ونشر له في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961 أولى لوحاته، وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوِّح.

بدأ العمل محرراً ورساماً ومخرجاً صحفياً في صحيفة "الطليعة" الكويتية عام 1963. ومنذ عام 1969 إلى عام 1974عمل في جريدة "السياسة" الكويتية؛ ومنذ بداية عام 1974 في جريدة "السفير" اللبنانية؛  وفي عام 1979 انتخب رئيسًا لـ"رابطة الكاريكاتير العربي"؛ إضافة إلى كونه عضواً مؤسساً في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين وعضواً في "الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين".

في عام 1983 غادر لبنان إلى الكويت مرة أخرى، وعمل في جريدة "القبس" الكويتية التي بقي فيها حتى عام 1985؛ فانتقل إلى لندن، وعمل في جريدة "القبس الدولي" حتى يوم اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي بإطلاق النار عليه في لندن 22 تموز 1987 واستشهاده يوم 29 آب من العام نفسه، في مستشفى تشارلنغ كروس.

 

ومنحه الاتحاد الدولي لناشري الصحف جائزة "قلم الحرية الذهبي" في عام 1988؛ وكان أول رسام كاريكاتير وأول عربي يحصل عليها. شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية وأصدر ثلاثة كتب في الأعوام 1976-1983-1985 حيث ضمت مجموعة من رسوماته.

تميزت رسوم ناجي العلي الكاريكاتيرية بالنقد اللاذع، له أربعون ألف رسم كاريكاتيري.

 ابتدع ناجي العلي شخصية "حنظلة" التي لازمت كل رسوماته، وهي عبارة عن صبيٍ في العاشرة من عمره يدير ظهره للمشاهدين، عاقدًا كفيه وراء ظهره؛ وقد ظهر رسم "حنظلة" أول مرّة عام 1969 في جريدة "السياسة" الكويتية؛ وأدار ظهره في سنوات ما بعد 1973؛ وأصبح "حنظلة" بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وقد حازت هذه الأيقونة وصاحبها على حب الجماهير العربية كلها، وخاصة الفلسطينية؛ إذ تحول "حنظلة" إلى رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه. وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه "حنظلة" أجاب: "عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".

الشـــ ـهيد: ناجي العلي نجح بامتياز في صياغة الوعي والذاكرة الفلسطينية؛ الذي كان أقدم رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، وأحد أشهرهم في العصر الحديث، والأب الروحي لهذا الفن.