أطباء بلا حدود: مستمرون بخدماتنا في فلسطين رغم القرارات الإسرائيلية شهيدان بنيران وقصف الاحتلال في بيت لاهيا وخان يونس دعوة أممية لتحرك دولي فاعل مع تصاعد الأزمة الإنسانية في فلسطين فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة.. وإسرائيل تصف ترشحها بـ"السيرك السياسي" الاحتلال يعتقل مواطنا من خربة الفارسية أثناء رعيه الماشية في الأغوار الشمالية فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد يصطدم بمانشستر سيتي في ثمن النهائي "المحكمة العليا" الإسرائيلية تجمد قرار الحكومة منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة مستوطنون يحاولون الاستيلاء على أغنام شرق بيت لحم عليكم المغادرة فورا.. أمريكا والصين تحذران رعاياهما في إسرائيل الاحتلال يعتقل الشيخ مجدي خطيب بعد خطبة الجمعة في المسجد العمري باللد فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين تدعو مواطنيها إلى مغادرة "إسرائيل" وسط مخاوف من تصعيد عسكري أميركي ترمب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد سفارة دولة فلسطين في لبنان تتقبل التعازي بالمناضلة ليلى شهيد 70 ألف مصلٍّ يؤدون صلاتي التراويح والعشاء بالأقصى دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين

لقاء وطني بغزة يدعو لإنجاح اجتماع القاهرة المرتقب

نظمت فصائل وقوى فلسطينية، وشخصيات اعتبارية في قطاع غزة، الأحد، لقاءً وطنيًا، حول انعقاد اجتماع الأمناء العامين في الثلاثن من الشهر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة.

وألقى سياسيون والعديد من الشخصيات كلمات، أكدت على ضرورة إنجاح الاجتماع المرتقب.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن هناك حرصًا ورغبة من جميع القوى لإتجاح اجتماع الأمناء العامين، مؤكدًا أن حركته ذاهبة إلى الاجتماع وستبذل جهدها لإنجاحه باعتباره فرصة كبيرة للنهوض بالحالة الوطنية وبالوحدة.

ودعا الحية إلى وضع رؤية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال وحكومته الفاشية، ومن أجل لم الشمل الفلسطيني ووحدة بيته، داعيًا إلى تشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات، وإن تعذر بالتوافق على مجلس وطني انتقالي، وتشكيل قيادة وطنية جامعة، وتشكيل حكومة منبثقة عنها.

وقال القيادي في حماس: نحن نريد من الاجتماع أن يخرج بنتائج واضحة في مواجهة حكومة الاحتلال.

وأضاف: ثوابت القضية الفلسطينية اليوم في خطر كبير، لكن برغم فاشية هذه الحكومة وخطرها فإنها تعطي شعبنا رافعة جديدة وفرصة جديدة لمواجهتها.

وأشار إلى أن كيان الاحتلال لم يعد واحة للديمقراطية والحرية، والحكومة الحالية لا تجد من يدعمها من العالم، مشيرًا إلى أن كيان الاحتلال ممزق من داخله ويتصارع، وبات معزولاً.

وتابع: أمامنا فرصة لعزل الكيان والضغط عليه، الفرصة متاحة لنا اليوم كيف نواجه الاحتلال ونقاومه، ما عاد أمامنا خيار إلا أن نذهب موحدين. كما قال.

وأضاف القيادي في حماس: إن هذا الكيان الذي يترنح بخلافاته وبأسه بين العالم لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يستقبل قادته المجرمون في عواصمنا العربية والإسلامية .. هذا المحتل مجرم قاتل يجب أن يحاكم، ولذلك نجدد موقفنا المستهجن باستقبال قادة الاحتلال في أي عاصمة عربية أو إسلامية.

 من ناحيته، دعا خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي، للبدء فورًا باتحاه إجراءات لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف كل أشكال الملاحقة، ووقف التنسيق الأمني بكل أشكاله وصوره، والانفكاك عن اتفاق أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية.

وشدد البطش في كلمته، على ضرورة وقف حملات التحريض والتراشق الإعلامي وتبادل اتهامات مع المقاومة، داعيًا إلى ضرورة الاتفاق على خطة وطنية واستراتيجية تعتمد خيار المقاومة والكفاح الوطني بكافة أشكاله لمواجهة جرائم الاحتلال.

كما دعا إلى ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والشخصيات المستقلة لتولي مهام تحديات الاحتلال وإعادة بناء نظام سياسي على أسس وحدة وشراكة عبر الشروع فورًا في إعادة تشكيل مجلس وطني بمشاركة الكل الوطني والشتات دون تجاهل أهلنا في الداخل، وتنفيذ اتفاقيات القاهرة وبيروت. كما قال.

وطالب البطش، بإعادة بناء منظمة التحرير، وإنشاء قيادة وطنية موحدة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية دون أي التزامات او اشتراطات، والبدء بحل قضايا الجمهور الفلسطيني وتحقيق مطالبهم العادلة وتخفيف معاناتهم ورفع كل أشكال العقوبات عن قطاع غزة.

وأضاف: الوقت من دم ولا مجال للعبث بمصالح شعبنا ومصيره،

وقال القيادي في الجهاد الإسلامي: مطلوب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في كل ساحات تواجده؛ كي يواصل مواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين. وفق تعبيره.

وأضاف: مطلوب التصدي الوطني للتطبيع العربي مع الاحتلال، حتى يعود العرب لدورهم في دعم القضية الفلسطينية.