قوات الاحتلال تداهم مسكنًا وتحتجز عددًا من المواطنين، عقب اعتداء نفّذه مستوطنون جنوب مدينة الخليل. "أوتشا": مستوطنون إسرائيليون هجروا 100 عائلة فلسطينية بالضفة تواصل التظاهرات في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس حصر دوره في غزة.. شروط الاتحاد الأوروبي للانضمام لمجلس السلام جيش الاحتلال يعترف باقتحام 350 مبنى واعتقال 14 مواطنا في جبل جوهر بالخليل "الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملا شائنا حماس وواشنطن.. تفاهمات مشروطة لنزع السلاح مقابل السياسة الاحـتلال يمنع وفد النقابات التعليمية الدولي من دخول فلسطين وتُعيده عبر معبر الكرامة خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام الخليل: تفقد مدرسة اسامة بن منقذ بالمنطقة الجنوبية عقب فرض حظر التجول الكامل على المنطقة الشرطة تقبض على مشتبه بهما وتضبط بحوزتهما مواد يُشتبه بأنها مخدرة وسلاحاً نارياً في يطا جنوب الخليل أبو هولي يثمن دعم العراق للأونروا بقيمة 30 مليون دولار إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات خلال اقتحام الاحتلال مناطق عدة بالخليل شهيد برصاص الاحتلال في مادما جنوب نابلس مستوطنون يدمرون محتويات مسجد شرق نابلس فرحان حق: إيواء النازحين أكبر مشكلة تواجه غزة وقيود إدخال البضائع يجب أن تُرفع الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله نتنياهو يبحث "تفكيك حماس" مع مبعوثي ترامب وفاة شاب بحادث سير جنوب الخليل

حرائق اليونان.. آلاف السياح يفرون من "الجحيم"

يواصل عناصر الإطفاء، الإثنين، مكافحة حرائق الغابات الناجمة عن موجة الحر في اليونان بعد إجلاء غير مسبوق لآلاف السياح.

وقال يانيس أرتوبيوس الناطق باسم فرق الإطفاء إن حرائق الغابات أدت إلى "إجلاء 2466 شخصا وقائيا"، مؤكدا عدم وقوع أضرار حتى الآن في المنازل أو الفنادق.

 

وأدى حريق كبير في جزيرة رودوس السياحية أيضا في جنوب شرق بحر إيجه إلى إجلاء أكثر من 30 ألف سائح خلال "أكبر عملية" من نوعها "تشهدها اليونان على الإطلاق" وسط موجة حر جديدة بحسب ما أعلنت السلطات.

وتغطي السحب السوداء سماء الجزيرة فيما، تنتشر أشجار محترقة على التلال. وقالت كيلي سكويريل وهي سائحة بريطانية إن الشرطة أمرت نزلاء الفندق حيث كانت باخلائه.

وأضافت بعد وصولها إلى مطار رودوس الدولي "اضطررنا للسير بدون توقف لمدة 6 ساعات تقريبا وسط الحر".

بين السياح في المطار الذين كانوا ينتظرون الإجلاء، الألماني دانيال-كلادان شميت البالغ 42 عاما الذي جاء لتمضية عطلة مع زوجته وابنهما البالغ من العمر 9 سنوات على ساحل كيوتاري في جنوب شرق رودوس.

وقال إنه عاش "عملية إجلاء مرعبة". وأضاف: "نحن مرهقون ومصدومون. لا أظن أننا ندرك فعلا ما حدث".

وتابع: "تلقينا أول رسالة من السلطات السبت عند الساعة 13,30 ثم بدأ رنين إنذار الفندق وتم إجلاؤنا إلى الشاطئ".

ومضى يقول "كان هناك آلاف الأشخاص ولم تتمكن الحافلات من المرور واضطررنا إلى السير لأكثر من ساعتين (...) لم نتمكن من التنفس وغطينا وجوهنا لمواصلة التقدم. إنها معجزة".

من جهته وصف المهندس البريطاني كيفن سايلز وضعا "رهيبا" قائلا: "اضطررنا إلى إعارة ملابس لامرأة لأنها لم يكن لديها ما ترتديه".

منذ فجر الإثنين، استأنفت مروحيتان وقاذفتا مياه عملياتها لمساندة فرق الإطفاء في هذه الجزيرة التي تشهد حرائق لليوم السابع على التوالي.

في كورفو، حذرت السلطات عبر رسالة على الهواتف النقالة، السكان والسياح في عدد من البلدات الصغيرة في الشمال بضرورة مغادرة "منازلهم احتياطا".

اندلع الحريق الأحد واستمر بالامتداد في الغابات في شمال هذه الجزيرة الواقعة في البحر الأيوني بشمال غرب البلاد حيث كان عناصر الإطفاء يعملون على إخماد الحرائق.

هذا الصيف شهدت البلاد أطول موجة حر تسجل في السنوات الماضية بحسب خبراء إدارة الارصاد الوطنية مع بلوغ الحرارة 45 درجة مئوية في وسط البلاد في نهاية الأسبوع.

بعدما عادت للتو إلى ألمانيا مع سياح آخرين فروا من جزيرة رودوس، روت لينا شوارتز ما وصفته "بالجحيم".

وقالت هذه المرأة البالغة من العمر 38 عاما في قاعة مطار هانوفر (شمال): "للهروب من ألسنة اللهب، قطعنا مسافة عشرة كيلومترات سيرا على الأقدام مع كل أمتعتنا في ظل حرارة بلغت 42 درجة مئوية".