الجهاد الإسلامي: نحترم مخرجات اجتماع الفصائل ما لم موقفنا الوطني
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن حركته ستحترم نتائج لقاء العلمين بمصر، "مالم تمس جوهر موقفها الوطني وطموحات الشعب الفلسطيني".
وأضاف البطش خلال لقاء عقد اليوم الأحد في غزة على أهمية الحفاظ على خطاب وطني إيجابي، والتمسك بالوحدة الوطنية وتعزيزها، والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال.
وشدد على ضرورة "تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة بالضفة، وإعادة بناء منظمة التحرير من خلال تشكيل مجلس وطني ومجلس مركزي، وتفعيل الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، مع تطبيق قرارات المجلس المركزي الخاصة بموضوع إلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني".
وأوضح أن سبب عدم مشاركة الجهاد في اللقاء هو الاعتقالات السياسية واعتقال المقاومين الذين خاضوا معارك جبع وجنين، مبيناً أن الجهود الذي بذلت مصرياً وفصائلياً لم تفلح في إقناع السلطة باطلاق سراح المعتقلين.
وقال: "قد تكون الجهاد خسرت الصورة الجماعية بمؤتمر العلمين، لكنها كسبت ثقة شعبها ومقاتليها، حيث وضعت الحركة ملف اعتقال المقاومين والاعتقالات السياسية على طاولة البحث الوطني".
وجدد التأكيد على أن "سلاح حركة الجهاد الإسلامي وانتشار كتائبها بالضفة هو لحماية أهل جنين وحواره وبيت لحم وعصيرة الشمالية وترمسعيا، وكذلك لتحريرها من الاحتلال، وليس لإسقاط السلطة أو منازعتها على سيادة منقوصة بسبب الاحتلال والاستيطان وتداعيات اتفاق أوسلو الكارثي".