الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد

صحيفة بريطانية: آلاف "الإسرائيليين" يُهاجرون الكيان بعد "التعديلات القضائية"

نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريراً أعدته إنا لازاريفال قالت فيه؛ إن عشرات الألاف من "الإسرائيليين" يهاجرون أو يفكرون بالهجرة؛ في أعقاب التصويت في الكنيست على قانون "التعديلات القضائية".

وقالت؛ إن عوديد، رجل في الثلاثينات من عمره، قرر عام 2019 السفر إلى الكيان الصهيوني من كندا والاستقرار فيه مع شريكه وولديه، رغم الحياة المريحة هناك.

 وفي الأسبوع المقبل، سيسافر عوديد مرة أخرى إلى كندا، إذ غير خطط حياته نتيجة الوضع السياسي في الكيان. وقال: "عشنا في ظل حكومات اعتبرناها سيئة جداً، ولكن لم يكن الوضع كهذا، ولم يخفنا الوضع السياسي كما اليوم"..

وعائلة عوديد هي واحدة من آلاف "الإسرائيليين" الذي يهاجرون أو يفكرون بعمل هذا بعد التعديلات القضائية، التي سيكون أثرها على الاقتصاد والمجتمع الإسرائيليين "زلزالية"؛ إذ يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي على صناعة التكنولوجيا، التي كانت من أسرع القطاعات نموا خلال العقود الماضية، ووصل حجمها إلى 14% من الوظائف وخمس الناتج المحلي العام.

وكان نموها واحداً من الإنجازات التي ظل رئيس حكومة الاحتلال المتطرفة، بنيامين نتنياهو يتفاخر فيها. واليوم، يحتج الكثير من أبناء الطبقة المتوسطة الذين صنعوا التقدم التكنولوجي، إما في الشوارع يحتجون أو يفكرون بالهجرة إلى الخارج.

وبعد أشهر من الاحتجاجات، صوّت الكنيست في الأسبوع الماضي على الجزء الأول من التعديلات التي يقول الكثيرون؛ إنها تجعل البلد أقل ديمقراطية.

وقالت الصحيفة: إن الأحزاب الدينية المتطرفة أدت دوراً مهما في التعديلات، كونها جزءاً من ائتلاف بنيامين نتنياهو.

 ويرى الكثير من "الإسرائيليين" العلمانيين، بأن التعديلات قد تعبد الطريق أمام مزيد من القمع ضد الحريات والحقوق الأخرى.

وفي استطلاع أجرته القناة 13 العبرية، وجد أن نسبة 28% من "الإسرائيليين" يفكرون بالهجرة، ومنهم عدد كبير لديه جوازات أجنبية أخرى. ولا يعرف إن كانت النوايا جادة للكثيرين منهم، لكن شركة "أوشين ريلوكشين"، التي تساعد الناس على الهجرة والنزوح، قالت؛ إنه منذ كانون الثاني/ يناير من هذا العام، تلقت مستوى غير مسبوق من الاستعلامات حول مغادرة الكيان.

 وقال شاي أوبازانيك، مدير العلاقات الدولية في مجموعة أوشين: "بعدما مررت الحكومة القانون هذا الأسبوع، حدث ارتفاع هائل في الطلب". وفي الوقت الذي توزعت النسبة بالتساوي، العام الماضي بين من يريدون القدوم أو الخروج، إلا أن استعلامات العام الحالي تدور في 90% حول مغادرة الكيان.

وبحسب الأرقام من "الوكالة اليهودية"، التي تشجع اليهود على الهجرة إلى الكيان الصهيوني، فالهجرة انخفضت في الربع الأول من عام 2023 ومن كل الدول باستثناء روسيا، مقارنة مع الثلاثة أشهر من عام 2022.

وربط الانخفاض بارتفاع كلفة المعيشة والتعديلات القضائية التي أعلنت عنها الحكومة في بداية كانون الثاني/يناير 2023

وكان مديرو شركات من أكثر المعارضين للتعديلات. وبحسب دراسة مسحية أجرتها "سلطة الإبداع" في الكيان الصهيوني، فقد وجدت أن نسبة 80% من الشركات الناشئة التي أعلن عنها هذا العام، أنشئت كلها في خارج الكيان. وهناك العديد من الشركات تنوي تسجيل ملكيتها الفكرية في المستقبل بالخارج، وهو تحرك سيؤثر على موارد الضريبة.

وكان الأطباء في الكيان الصهيوني من المعارضين للتعديلات المقترحة، وتمثل نقابة الأطباء "الإسرائيليين" كل أطباء البلد تقريبا، وأعلنت عن إضراب لمدة 24 ساعة في 25 تموز/ يوليو، باستثناء الطوارئ والعمليات الضرورية.

ويرى "الحاخام الأرثوذكسي" جوناثان روزبلام، الذي يدعم التعديلات، أنه يأمل بأن تكون التهديدات بمغادرة البلد مبالغا فيها. وقال ساخرا: "ماذا حدث هنا؟ هل اعتبر أحد التكنولوجيا غير قانونية؟ هل حاول البعض فرض قوانين مشددة على الناس للعمل؟"، وأضاف: "الحديث عن المغادرة هي هستيريا، ولكنها أسوأ من الهستيريا، وهي أخطر عندما يكون (الإسرائيليون) هم من يتحدثون عنها".

 وواحد من التداعيات، هي أن موديز للتصنيف الائتماني، خفضت في نيسان/ أبريل رؤية الكيان من "إيجابي" إلى "مستقر"، وتعززت الرؤية في الأسبوع الماضي عندما أصدرت المؤسسة تقريرا جديداً تحدثت فيه عن مخاطر مهمة مستمرة، بسبب التوتر الاجتماعي والسياسي بشأن التعديلات القضائية، مما سيترك أثره السلبي على اقتصاد الكيان وأمنه.