تمديد الهدنة كما يراه ترمب: مهلة قصيرة لإنهاء "صراع السلطة" في إيران والعودة للمفاوضات شهيد برصاص مستعمرين في دير دبوان شرق رام الله لجنة الانتخابات: مركز إعلامي متاح للصحفيين والضيوف يوم الاقتراع شرطة بيتونيا تحبط عملية اختطاف مواطن وتقبض على أحد المتورطين 4 شهداء وإصابات بينها صحفية إثر قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عين الأسد بالجليل المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين واشنطن تدرس "تأمين" أسواق الدولار عبر تسهيلات مالية جديدة للإمارات وحلفاء خليجيين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بالجليل 15 شهيدا في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح.. الحصار يخيفها أكثر من القصف عاجل 5 شهداء بينهم 3 أطفال في غارة للاحتلال على شمال قطاع غزة لبنان: استشهاد آمال خليل بعد حصارها وإصابة زينب فرج الطقس: أجواء صافية وارتفاع آخر على درجات الحرارة إيران تحتج بشدة على اتاحة 5 دول ارضها واجواءها لاميركا للعدوان عليها مقتل شابين بجريمة إطلاق نار قرب اللد الليلة الماضية شرطة الاحتلال تدعس شابا من حوسان غرب بيت لحم وتعتقله الاحتلال يعتقل 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم

اشتية يستقبل وفد المعسكر الهندي الطبي لتركيب الأطراف الصناعية

استقبل رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الخميس، في مكتبه برام الله، وفد المعسكر الهندي الطبي لتركيب الأطراف الصناعية، بحضور وزيرة الصحة مي كيلة، وسفيرة الهند لدى فلسطين رينو ياداف.

واطلع رئيس الوزراء من أعضاء الوفد الهندي على جهودهم التي بذلوها في تركيب 473 طرفا صناعيا لصالح 438 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة والجرحى المصابين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعد المعسكر رقم 100 حول العالم ويقام لأول مرة في فلسطين، ويتكون من سبعة متخصصين، وقد عمل في مركز خليل أبو ريا للتأهيل، بمدينة رام الله، وأمضى خمسين يوما.

وثمن رئيس الوزراء جهود المعسكر الهندي والقائمين عليه كمنظمة غير ربحية، وعملهم النبيل في خدمة الإنسانية، وأنه خير دليل وتكريس للصداقة المتينة والعميقة ما بين فلسطين والهند على المستويات كافة.

وقدم اشتية الشكر للوفد الهندي على استعداده لتدريب كادر فلسطيني ليساهم في افتتاح المركز الوطني لصناعة الأطراف الصناعية وتركيبها، بما يلبي احتياجات شعبنا، في ظل ما يتعرض له من انتهاكات الاحتلال المستمرة.