إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن شرق نابلس الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين شهيد ومصابون جرّاء استهداف طيران الاحتلال دراجة نارية غرب خان يونس انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابا قبل 26 أيلول.. طعم الله يكشف شروط الترشح والاستقالة وحصص المحافظات الاحتلال يعتقل شابا من بلدة جبل المكبر قلقيلية تُشيّع الشهيد عمر طوباسي مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون ويحرثون أراضي في المنيا شرق بيت لحم وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: حرب الولايات المتحدة على إيران قد تستمر ستة أشهر أخرى استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في قبلان جنوب نابلس "التعليم العالي" والـGIZ توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع دعم الجامعات من أجل المهارات والتحول والابتكار الاحتلال يجبر أصحاب المحال التجارية في حوارة على إغلاقها مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين

تسع سنوات على رحيل الشاعر سميح القاسم

يصادف اليوم السبت، التاسع عشر من آب/ اغسطس، الذكرى التاسعة لرحيل الشاعر سميح القاسم، أحد أشهر الشعراء الفلسطينيين المعاصرين، الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة والمعاناة الفلسطينية.

وأطلق عليه شعراء وأدباء فلسطينيون وعرب، ألقابا وأوصافا كثيرة، منها: "هوميروس من الصحراء"، "قيثارة فلسطين"، "متنبي فلسطين"، "شاعر العرب الأكبر"، "شاعر العروبة بلا منازع وبلا نقاش وبلا جدل"، "الشاعر القديس"، "سيّد الأبجدية"، "الشاعر المبدع"، "المتجدّد دائماً والمتطوّر أبداً"، "الرجل المتفوّق في قوة مخيلته والتي يصعب أن نجد مثيلا لها لدى شعراء آخرين"، و"مغني الربابة وشاعر الشمس".

ولد سميح القاسم في مدينة الزرقاء بالأردن في 11 أيار 1939 لعائلة فلسطينية من قرية الرامة الجليلية، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة اللاتين في الرامة (1945-1953)، ثم درس في كلية تيرسانطا في الناصرة (1953-1955)، ثم نال الثانوية في سنة 1957، ليسافر من بعدها إلى الاتحاد السوفييتي حيث درس لسنة واحدة الفلسفة والاقتصاد واللغة الروسية.

عمل القاسم معلما، لينتقل بعد ذلك إلى النشاط السياسي في "الحزب الشيوعي"، قبل أن ينتقل إلى العمل الصحفي ومن ثم يتفرغ للكتابة الأدبية.

اعتقله الاحتلال مرات عدة، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية بسبب مواقفه الوطنية والقومية.

أسهم القاسم في تحرير مجلتي "الغد" و"الاتحاد" ثم أصبح رئيسا لتحرير جريدة "هذا العالم" التي أصدرها أوري أفنيري في 1966م، ثم عاد بعد ذلك للعمل محررا أدبيا في جريدة "الاتحاد" وأمينا عاما لتحرير جريدة "الجديد" ثم رئيس تحريرها، وأسس منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا.

صدر له أكثر من 70 كتابا في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدرت أعماله الناجزة في سبعة مجلدات عن دور نشر عدة في القدس وبيروت والقاهرة.

تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والاسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.

نال القاسم جائزة "غار الشعر" من إسبانيا، وجائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي، وحصل على جائزة البابطين من مؤسسة عبد العزيز سعود، كما حصل مرّتين على "وسام القدس للثقافة" من الرئيس ياسر عرفات، وحصل على جائزة نجيب محفوظ من مصر، وجائزة "السلام" من واحة السلام، وجائزة "الشعر" الفلسطينية، وقلده الرئيس محمود عباس وسام نجمة القدس.