الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس وفد جمعية روابي يزور العريش برفقة الهلال الأحمر المصري لبحث آليات توسيع الاستجابة الإنسانية في غزة محافظ طوباس يطلع وفدا دوليا على انتهاكات الاحتلال في المحافظة إصابة بالرصاص إثر هجوم للمستوطنين على دير دبوان شرق رام الله رئيس الوزراء يوجه بخصم رسوم ترخيص المركبات والرخص الشخصية للموظفين العموميين للعام الجاري من رصيد مستحقاتهم مستوطنون يهاجمون مخماس شمال شرق القدس ويتجمعون على جبل العاصور شرق رام الله تمديد الهدنة كما يراه ترمب: مهلة قصيرة لإنهاء "صراع السلطة" في إيران والعودة للمفاوضات شهيد برصاص مستعمرين في دير دبوان شرق رام الله لجنة الانتخابات: مركز إعلامي متاح للصحفيين والضيوف يوم الاقتراع شرطة بيتونيا تحبط عملية اختطاف مواطن وتقبض على أحد المتورطين 4 شهداء وإصابات بينها صحفية إثر قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عين الأسد بالجليل المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين واشنطن تدرس "تأمين" أسواق الدولار عبر تسهيلات مالية جديدة للإمارات وحلفاء خليجيين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بالجليل 15 شهيدا في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع العام الجاري ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح.. الحصار يخيفها أكثر من القصف عاجل 5 شهداء بينهم 3 أطفال في غارة للاحتلال على شمال قطاع غزة لبنان: استشهاد آمال خليل بعد حصارها وإصابة زينب فرج

22 عاما على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبيّة أبو علي مصطفى

يوافق اليوم الاحد يوم 27 آب/أغسطس، ذكرى استشهاد الأمين العام للجبهة الشعبيّة أبو علي مصطفى ، الذي استشهد بصاروخ أطلقته طائرات الاحتلال على مكتبه في مدينة رام الله، ليكون أول قيادي يقتل اغتيالاً بصواريخ الاحتلال إبان انتفاضة الأقصى.

واستشهد أبو علي مصطفى بعدما قصفت طائرات الاحتلال مكتبه، وهو الرجل الذي كرّس جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة.

وشكل اغتيال ابو علي مصطفى نقطة فرقة في مسار الانتفاضة الثانية، فقد شهدت مدن الضفة وغزة مسيرات احتجاج حاشدة فور وقوع الاغتيال وسط دعوات بإضراب شامل غدا في جميع الأراضي الفلسطينية احتجاجا على الجريمة الإسرائيلية.

ولم يتأخر الرد على جريمة الاغتيال ففي 17 أكتوبر، في العام 2001 تمكنت مجموعة من كتائب الشهيد   أبو علي مصطفى  - الجناح العسكري للجبهة الشعبية من اغتيال وزير السياحة "الإسرائيلي" الأسبق رحبعام زئيفي، التي تعتبر من العمليات النوعية التي نفّذتها المقاومة الفلسطينية.

ونال أبو علي نصيبه من الاحتلال كما الكل الفلسطيني، لكنه استطاع مواصلة عمله بالسر والعلن بمثابرته، وكان يعرف منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1999 بعد رحلة اغتراب طويلة أمضاها ما بين الأردن وسوريا ولبنان، أنه في خطر لكنه قائد عنيد متمرس فضل الموت في حضن فلسطين التي أحبها وأحبته.

ولعب أبو علي مصطفى دوراً هاماً خلال انتفاضة الأقصى وعرف بمواقفه الوطنية، وقد جمعته مع الفصائل والقوى الوطنية علاقات طيبة، وتفانى في عمله الجماهيري والسياسي لتحقيق أهداف وغايات شعبه.

وولد الشهيد في بلدة عرابة بمحافظة جنين عام 1938. كان والده مزارعاً في البلدة منذ العام 1948، بعد أن عمل في سكة حديد حيفا.

ودرس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى عمان، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها.

و"كان مقتنعاً قناعة تامة خلال مسيرته النضالية بأن الصراع مع الاحتلال صراع مصيري لا يمكن إزالته إلا إذا امتلكنا قوة وطاقة الفعل الوطني على مختلف الأصعدة والمرتكزات وانطلاقاً من كوننا أصحاب الحق ومن خلال القدرة على استقراء الاحتلال بموضوعية وتوجيه النقد للذات والمساءلة".

وقد انتسب في سن السابعة عشرة إلى حركة القوميين العرب التي أسسها جورج حبش الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في العام 1955. اعتقل بعد عامين (1957) وحوكم أمام محكمة عسكرية وقضى في سجن "الجفر" الصحراوي بالأردن خمس سنوات، ولدى خروجه من المعتقل تسلم قيادة منطقة الشمال في الضفة المحتلة وشارك في تأسيس "الوحدة الفدائية الأولى" التي كانت معنية بالعمل داخل فلسطين، كما خضع للدورة العسكرية لتخريج الضباط الفدائيين في مدرسة "أنشاص" المصرية عام 1965.

في أعقاب حرب حزيران عام 1967 قام وعدد من رفاقه في الحركة بالاتصال مع الدكتور جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة ومنذ الانطلاق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن، لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وكان ملاحقاً من قوات الاحتلال واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس.

وتولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما شارك في معركة الكرامة 1970 وحرب جرش-عجلون في  عام 1971.

وغادر الأردن سراً إلى لبنان في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام.

وعاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999، وتولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتخب في المؤتمر الوطني السادس أمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وظل يشغل هذا المنصب حتى استشهاده عام 2001.

وعندما عاد أبو علي إلى أرض الوطن قال مقولته الشهيرة "عدنا لنقاوم وندافع عن شعبنا وحقوقنا ولم نأت لنساوم".