الاحتلال يلصق شارات دعائية لحزب "الليكود" على مركبات فلسطينية شرق رام الله مجلس الوزراء يقر دعما طارئا للخليل بقيمة 1.5 مليون شيقل الاحتلال يحتجز أربعة أطفال ويعتدي بالضرب على جَدَّيهما في الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الرام ويقيم حاجزا عسكريا على مدخلها شمال القدس "الأونروا" تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل 13 اعتداءً تستهدف قاطفي الزيتون وأراضيهم في 4 محافظات الاحتلال يعتقل سائق مركبة إسعاف بيتا جنوب نابلس الأمطار الغزيرة تُلحق أضرارا بخيام المواطنين وممتلكاتهم في الأغوار الشمالية انتخابات الكنيست: 66.7% نسبة التصويت حتى الساعة السادسة مساء قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم تقرير أممي: التعهدات المناخية الحالية بعيدة عن مستوى خفض الانبعاثات المطلوب قاليباف : خامنئي بصحة جيدة ومعنوياته عالية وأي عدوان على ايران سيقابل برد غير مسبوق محكمة "عوفر" تعقد جلسات تثبيت إداري لـ29 أسيراً الخميس المقبل وسائل اعلام إسرائيلية: تحوّل في أنماط المشاركة الانتخابية قد يغيّر موازين القوى بين معسكري نتنياهو والتغيير تقرير: إسرائيل تترقب قرار ترامب لشن هجوم مشترك على إيران بعد الانتخابات إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة

فيضان الـ"100 عام"... علماء يتوقعون غرق مناطق ونسبة النجاة 1%

أثبتت الدراسات أن بعض الفيضانات تكون شديدة لدرجة أنها نادرًا ما تضرب أكثر من مرة واحدة كل قرن، لكن ارتفاع منسوب مياه البحار يمكن أن يهدد المجتمعات الساحلية بفيضانات شديدة سنوية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.

توصلت دراسة جديدة إلى أن معظم المجتمعات الساحلية ستواجه فيضان الـ"100عام" بحلول نهاية القرن الحالي، وفي وقت مبكر من عام 2050، يمكن أن تشهد مناطق في جميع أنحاء العالم فيضان الـ"100" عام كل تسع إلى خمس عشرة سنة.

فيضان الـ"100عام" هو مستوى مياه شديد، لديه فرصة 1% لتجاوزه بحسب البيانات التاريخية.

على الرغم من الاسم، يمكن أن يضرب المنطقة نفسها لعدة سنوات متتالية أو لا يضربها على الإطلاق، ومع ذلك، وجدت دراسة جديدة أن تلك البيانات التاريخية لن توفر بعد الآن توقعات دقيقة للفيضانات المستقبلية.

وقال المهندس المدني والأستاذ في جامعة هارفارد، حامد مفتخاري: "الحد الذي نتوقع تجاوزه مرة واحدة كل مئة عام سيتم تجاوزه بشكل متكرر أكثر في مناخ أكثر دفئا، حتى لا تعتبر أحداثا تستمر 100 عام".

وتحدث الفيضانات الشديدة على السواحل نتيجة دفع المياه إلى الداخل بسبب العواصف والمد والجزر والأمواج، لكن هذه الدراسة تركز على عنصر يسهم في الفيضانات على نطاق زمني أطول بكثير، وهو ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد من احتمالية تأثير العواصف والمد والجزر والأمواج على المجتمعات.

بحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ، إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الارتفاع حتى نهاية القرن 21، أو إذا وصلت ذروته عام 2040 ثم انخفضت، فإنه وفي الحالتين، وجدوا أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤدي إلى زيادة في إحداث فيضان الـ"100 عام" في معظم المواقع التي درسوها.

اعتمدت الدراسات السابقة على تقديرات ثابتة لمستويات سطح البحر، للتنبؤ بفيضان الـ"100 عام"، لكن هذه الدراسة استخدمت أساليب غير ثابتة ووجدت أن التحول في مستويات سطح البحر القصوى لن يكون موحدًا في العديد من مواقع قياس المد والجزر، بحسب دراسة نُشرت في موقع "سايتيك ديلي" العلمي.

مع تغير المناخ، يؤدي ارتفاع درجات حرارة المحيطات والمياه الذائبة من الأنهار الجليدية إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، ما يزيد من تواتر وشدة الفيضانات الساحلية.

تلعب هياكل الدفاع الساحلي جيدة التصميم دورًا مهمًا في قدرة المجتمعات الساحلية على تحمل الفيضانات الكبرى.

ورغم أن متوسط مستوى سطح البحر آخذ في الارتفاع، فإن النتيجة لن تكون نفسها في جميع المناطق، قد تشهد خطوط العرض الأعلى انخفاضًا في مستويات سطح البحر، وتشهد مناطق مثل خليج المكسيك معدلات ارتفاع في مستوى سطح البحر أسرع من المتوسط العالمي.

ووفقاً لمفتخاري، ستحتاج المجتمعات الساحلية إلى حلول فريدة تعتمد على المعلومات المحلية لتتناسب مع احتياجاتها، وخلص مفتخاري إلى أن "هذا كله يتعلق بمستوى المياه الذي نتوقع أن نختبره دون تدابير التخفيف، ولكن ستكون هناك تطورات تكنولوجية يمكن أن تعزز مرونة المجتمعات".