118 ألف دونم مهددة بالعزل بأوامر عسكرية احتلالية في محافظة طوباس شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا" سمويترتش يدعو لتفكيك "أوكار الإرهاب" بالضفة وبن غفير يتفاخر بحرية إطلاق النار كاتس يوعز للجيش باحتلال مخيم إضافي في الضفة الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في رام الله قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل "خاتم الأنبياء": لن نسمح بعبور سفن الدول والشركات المستفيدة من أصولنا المجمدة عبر هرمز فرنسا تعرب عن قلقها من عنف المستوطنين في الضفة اختتام فعاليات المؤتمر الاقتصادي المنزلي الثاني 2026 في غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمرا واستمر التصعيد في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار ليس هذا وقت الخلاف الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على نحو 199.8 دونماً من أراضي محافظة جنين سموتريتش يتباهى بتدمير منازل الفلسطينيين في الضفة إيران: لا مفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز لا يزال مغلقًا الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية بالأردن و3 ناقلات نفط في هرمز الاحتلال يشن اقتحامات واسعة بالضفة والمستوطنون يواصلون تصعيد اعتداءاتهم نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة

إعلام عبري: تهديد الجبهات المتعدّدة بات ملموساً أكثر لـ"إسرائيل"

أفاد قائد الفرقة الـ 162 في "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، العميد نداف لوتان، بأنّ تهديد الجبهات المتعدّدة بات ملموساً أكثر بالنسبة إلى "إسرائيل"، في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى ساحة سوريا، وتهديدات الصواريخ من مناطق أبعد، مثل العراق واليمن.

ولفت لوتان، في مقابلةٍ أجرتها معه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إلى أنّ "الجيش" الإسرائيلي يستعدّ، بصورة أساسية، لتصعيدٍ "قد يحدث بالتدريج في عدة جبهات"، مشيراً إلى أنّ هذه الساحات ليست بالضرورة أنّ "مرتبطة، بعضها بالبعض".

وتحدّث العميد في "جيش" الاحتلال عن أهمية "التغييرات العميقة في مختلف التشكيلات للجيش الإسرائيلي".

ووفقاً للوتان، فإنّه لمواكبة استعداد "الجيش" وجاهزيته للحرب، يجب "إعادة الكفاءة إلى بعض الوحدات في الاحتياط"، ومواصلة التعامل مع التوتر في الضفة الغربية، وهو ما يمثّل عقبةً كبيرة أمام المؤسّستين الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال، وخصوصاً مع فشل كل جهودها في الضفة الغربية.

وحذّر قائد الفرقة الـ162 مما سمّاه "التغيير في نمط عمل حزب الله، على طول الحدود، واستعداده لتحمّل مزيد من المخاطر".

وبشأن الردع الإسرائيلي، رأى لوتان أنّه يواجه تحدّياً كبيراً، لأنّ "قرار الأمم المتحدة، رقم 1701، غير منفَّذ على الأرض بالكامل، وحزب الله موجود عملياً عند خط التماس".

وبحسب وجهة نظر لوتان، فإنّ "إسرائيل" وحزب الله "لا يريدان الحرب، لكنّهما يستعدّان بجدّية لها".

وتوقّع لوتان أن تكون "الأثمان باهظة جداً في الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مرجعاً ذلك إلى أن "الجمهور الإسرائيلي" اعتاد الشعور "بأمن القبة الحديدية"، مُشدّداً على أنّ ذلك "لن يحدث أبداً في الحرب المقبلة".

وسبق أن ذكر رئيس أركان الاحتلال السابق وعضو "الكنيست"، غادي آيزنكوت، خلال كلمة له أمام "كنيست" الاحتلال، أنّ الردع الإسرائيلي في المنطقة "تراجع إلى مستوى غير مشهود منذ عشرات الأعوام".

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "لبنان تحوّل إلى المكان الأكثر أمناً في الشرق الأوسط" بالنسبة إلى قادة المقاومة، "بسبب الردع الذي فرضه حزب الله".

وجاء هذه التحليل على لسان الأكاديمي في جامعة "تل أبيب"، أيال زيسر، في أثناء مقابلةٍ أجرتها معه "القناة الـ 13" الإسرائيلية، بشأن اللقاء، الذي جرى، مطلع الشهر الحالي، بين الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، ونائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، صالح العاروري، في لبنان. 

وقالت المحاورة في "القناة الـ 13" إنّ اللقاء يهدف إلى القول لـ"إسرائيل": "انتبهوا. هناك تنسيق يومي، ونفتخر به".

وقال الأكاديمي الإسرائيلي إنّ الرسالة، التي أراد القادة إيصالها، هي أنّ "محور المقاومة قوي وموحَّد، وهي بالتأكيد رسالة مهمة".