قوات الاحتلال تداهم مسكنًا وتحتجز عددًا من المواطنين، عقب اعتداء نفّذه مستوطنون جنوب مدينة الخليل. "أوتشا": مستوطنون إسرائيليون هجروا 100 عائلة فلسطينية بالضفة تواصل التظاهرات في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس حصر دوره في غزة.. شروط الاتحاد الأوروبي للانضمام لمجلس السلام جيش الاحتلال يعترف باقتحام 350 مبنى واعتقال 14 مواطنا في جبل جوهر بالخليل "الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملا شائنا حماس وواشنطن.. تفاهمات مشروطة لنزع السلاح مقابل السياسة الاحـتلال يمنع وفد النقابات التعليمية الدولي من دخول فلسطين وتُعيده عبر معبر الكرامة خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام الخليل: تفقد مدرسة اسامة بن منقذ بالمنطقة الجنوبية عقب فرض حظر التجول الكامل على المنطقة الشرطة تقبض على مشتبه بهما وتضبط بحوزتهما مواد يُشتبه بأنها مخدرة وسلاحاً نارياً في يطا جنوب الخليل أبو هولي يثمن دعم العراق للأونروا بقيمة 30 مليون دولار إصابات واعتقالات وتخريب ممتلكات خلال اقتحام الاحتلال مناطق عدة بالخليل شهيد برصاص الاحتلال في مادما جنوب نابلس مستوطنون يدمرون محتويات مسجد شرق نابلس فرحان حق: إيواء النازحين أكبر مشكلة تواجه غزة وقيود إدخال البضائع يجب أن تُرفع الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله نتنياهو يبحث "تفكيك حماس" مع مبعوثي ترامب وفاة شاب بحادث سير جنوب الخليل

إعلام عبري: تهديد الجبهات المتعدّدة بات ملموساً أكثر لـ"إسرائيل"

أفاد قائد الفرقة الـ 162 في "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، العميد نداف لوتان، بأنّ تهديد الجبهات المتعدّدة بات ملموساً أكثر بالنسبة إلى "إسرائيل"، في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى ساحة سوريا، وتهديدات الصواريخ من مناطق أبعد، مثل العراق واليمن.

ولفت لوتان، في مقابلةٍ أجرتها معه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إلى أنّ "الجيش" الإسرائيلي يستعدّ، بصورة أساسية، لتصعيدٍ "قد يحدث بالتدريج في عدة جبهات"، مشيراً إلى أنّ هذه الساحات ليست بالضرورة أنّ "مرتبطة، بعضها بالبعض".

وتحدّث العميد في "جيش" الاحتلال عن أهمية "التغييرات العميقة في مختلف التشكيلات للجيش الإسرائيلي".

ووفقاً للوتان، فإنّه لمواكبة استعداد "الجيش" وجاهزيته للحرب، يجب "إعادة الكفاءة إلى بعض الوحدات في الاحتياط"، ومواصلة التعامل مع التوتر في الضفة الغربية، وهو ما يمثّل عقبةً كبيرة أمام المؤسّستين الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال، وخصوصاً مع فشل كل جهودها في الضفة الغربية.

وحذّر قائد الفرقة الـ162 مما سمّاه "التغيير في نمط عمل حزب الله، على طول الحدود، واستعداده لتحمّل مزيد من المخاطر".

وبشأن الردع الإسرائيلي، رأى لوتان أنّه يواجه تحدّياً كبيراً، لأنّ "قرار الأمم المتحدة، رقم 1701، غير منفَّذ على الأرض بالكامل، وحزب الله موجود عملياً عند خط التماس".

وبحسب وجهة نظر لوتان، فإنّ "إسرائيل" وحزب الله "لا يريدان الحرب، لكنّهما يستعدّان بجدّية لها".

وتوقّع لوتان أن تكون "الأثمان باهظة جداً في الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مرجعاً ذلك إلى أن "الجمهور الإسرائيلي" اعتاد الشعور "بأمن القبة الحديدية"، مُشدّداً على أنّ ذلك "لن يحدث أبداً في الحرب المقبلة".

وسبق أن ذكر رئيس أركان الاحتلال السابق وعضو "الكنيست"، غادي آيزنكوت، خلال كلمة له أمام "كنيست" الاحتلال، أنّ الردع الإسرائيلي في المنطقة "تراجع إلى مستوى غير مشهود منذ عشرات الأعوام".

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "لبنان تحوّل إلى المكان الأكثر أمناً في الشرق الأوسط" بالنسبة إلى قادة المقاومة، "بسبب الردع الذي فرضه حزب الله".

وجاء هذه التحليل على لسان الأكاديمي في جامعة "تل أبيب"، أيال زيسر، في أثناء مقابلةٍ أجرتها معه "القناة الـ 13" الإسرائيلية، بشأن اللقاء، الذي جرى، مطلع الشهر الحالي، بين الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، ونائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، صالح العاروري، في لبنان. 

وقالت المحاورة في "القناة الـ 13" إنّ اللقاء يهدف إلى القول لـ"إسرائيل": "انتبهوا. هناك تنسيق يومي، ونفتخر به".

وقال الأكاديمي الإسرائيلي إنّ الرسالة، التي أراد القادة إيصالها، هي أنّ "محور المقاومة قوي وموحَّد، وهي بالتأكيد رسالة مهمة".