الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا حماس تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل" بعد إدانة دولية لإجراءاتها في الضفة الغربية وسائلا اعلام اسرائيلة : المؤسسة "الأمنية" تطلب ميزانية إضافية استعداداً لحرب محتملة ضد إيران الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزير الخارجية الفرنسي: يجب أن تصل المساعدات الغذائية لغزة دون عوائق منظمات إغاثية تطلب من محكمة إسرائيل العليا وقف حظر عملها في غزة والضفة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت ٤٠ ألف مصلّ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك اعتداءات متواصلة للمستعمرين في مسافر يطا وتجمع لهم شمال الخليل هجوم للمستوطنين على سوسيا في مسافر يطا وإحراق منازل ومركبات 12 طائرة أمريكية من طراز إف-22 تهبط في إسرائيل غزة: 3 شهداء أحدهم مسن مع تواصل الخروقات الإسرائيلية نادي الأسير: تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن "عوفر" إصابات خلال اقتحام الاحتلال الظاهرية جنوب الخليل إصابات بالاختناق عقب إحراق مستوطنين منزلا في سوسيا الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة التدريب العسكري الرئيس محمود عباس يتسلم التقرير السنوي لعام 2025 لجهاز الضابطة الجمركية قوات الاحتلال تعتقل شابا من قفين شمال طولكرم الاحتلال يصدر ثمانية قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة لأول مرة.. أمريكا تقدم خدمات جوازات السفر في مستوطنة بالضفة

قتيل وثلاث إصابات في جرائم إطلاق نار بالداخل المحتل

قُتل شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة من عرب الخوالد داخل أراضي الـ48، فيما أصيب شخصان آخران من طمرة وجلجولية بجروح متفاوتة إثر جرائم إطلاق نار منفصلة ارتكبت، مساء اليوم السبت.

ففي عرب الخوالد قرب شفاعمرو، أعلنت مصادر محلية مقتل رجل (50 عاما) وإصابة شاب (30 عاما) بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 184 قتيلا، بينهم 12 إمرأة.

وفي طمرة، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجروح وصفت بأنها متوسطة، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في القسم السفلي من جسده، وجرى نقله إلى المستشفى.

وفي جلجولية، أصيب شخص بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، ووصل المصاب بشكل ذاتي وبوعيه الكامل إلى المستشفى، وقد وصفت حالته بالمستقرة.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات الماضية في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة.

وفي المقابل، تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها للحد من الجريمة المنظمة، وسط مؤشرات على تواطؤ الأجهزة الإسرائيلية المختلفة مع منظمات الإجرام.