عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته مستوطنون يسرقون أغنامًا في بيتا مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس

إسرائيل والأراضي المُحتلة: أمر إخلاء غزة يجرّ عواقب إنسانية كارثية

 

13 تشرين الأول/أكتوبر 2023

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – لا سبب يُبرر الهجمات المروعة التي تعرضت لها إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وإن قلوبنا مع الأشخاص الذين فقدوا أفراداً من أسرتهم أو الذين يتلوون ألماً من قلقهم على أحبائهم الذين أُخذوا رهائن. ونُكرر دعوتنا إلى الإفراج الفوري عن الرهائن ونبقى على أهبة الاستعداد للقيام بزيارات إنسانية لهم. لكن تلك الهجمات لا يمكن أن تبرر بدورها تدميراً لا حدود له لغزة. ويجب على أطراف النزاع ألا تُهمل الالتزامات القانونية الواقعة على عاتقها بشأن الوسائل والأساليب المستخدمة لخوض الحرب.

والأوامر التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية لسكان مدينة غزة بمغادرة منازلهم على الفور، والحصار الكامل المفروض على القطاع الذي يحرم السكان بصريح العبارة من الغذاء والماء والكهرباء، أوامر تخالف القانون الدولي الإنساني.

وعلى القوى العسكرية حين تأمر الناس بمغادرة منازلهم أن تتخذ كل التدابير اللازمة لتضمن حصول السكان على الضروريات الأساسية كالغذاء والماء، وعدم فصل أفراد العائلات.

وقطاع غزة منطقة مغلقة صغيرة بحجمها ومواردها. وليس في غزة من أماكن آمنة يمكن أن يلجأ إليها السكان، وسيتعذر على الكثيرين منهم مغادرة منازلهم، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة والمسنون والمرضى. ويحمي القانون الدولي الإنساني جميع المدنيين، بمن فيهم المدنيون الذين لا يغادرون. ويستحيل على الغزاويين اليوم أن يعرفوا أي منطقة ستكون التالية في التعرض للهجوم.

وتكثّف اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) عملياتها لتقديم الإغاثة لإنقاذ الأرواح، لكن طواقمنا تحتاج إلى فترات توقف للقتال لتتمكن من العمل بأمان وفعالية. ولن تتمكن المنظمات الإنسانية، بما فيها اللجنة الدولية، من المساعدة في عملية نزوح هائلة كهذه في غزة، في ظل حصار عسكري. إن حجم الاحتياجات هائل، ويجب أن يكون بمقدور المنظمات الإنسانية زيادة عمليات المساعدة.

وتلقى مكتب اللجنة الدولية في مدينة غزة التعليمات نفسها بالمغادرة، مثلها مثل المنظمات الدولية الأخرى، ونحن قلقون أشدّ القلق على زملائنا في غزة وعلى عائلاتهم. وتبقى اللجنة الدولية ملتزمة ببذل كل ما بوسعها لتقديم الحماية والمساعدة الإنسانيتين لسكان غزة.