مجاهد الفروخ من سعير.. قتله مستوطنون ونكّلوا بجثمانه أثناء تواجده بمكان عمله في سديروت
خاص الحرية - أُعلن مساء أمس الاثنين، استشهاد الشاب مجاهد فروخ من بلدة سعير شمال شرق الخليل، وذلك أثناء تواجده في مستوطنة سديروت للعمل، في بداية عملية طوفان الأقصى.
حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين على قتله أثناء محاولة خروجه من المستوطنة في الثامن من شهر تشرين الجاري، والتنكيل بجثمانه، إلا أن الاحتلال تواصل مؤخرًا مع عائلته في بلدة سعير للتعرف على جثمانه والتأكد من هويته.
وفي لقاء إذاعي عبر الحرية وبرنامج وسط البلد مع الزميل محمود اقنيبي، قال والد الشهيد مجاهد، إن نجله يعمل في مستوطنة سديروت منذ 4 شهور، وفي السابع من تشرين، تواصل مع والده هاتفيًا وقال له، أنه لم يستطع الخروج من المستوطنة، وأن أصوات الرصاص في كل مكان، وسيحاول الاختباء بأحد الملاجئ الى حين خروجه من المستوطنة.
وأكمل حديثه قائلاً: "لم يستطع ابني الخروج، وكلما حاول أن يخرج يجد جنود الاحتلال أو ضباط الشرطة أمامه ويهددونه إما أن يعود إلى مكانه أو يقتل، فيعود، وفي اليوم التالي الأحد الموافق 8 تشرين، تحدث معي للمرة الأخيرة تمام الساعة 13:30 ظهرًا، وقُطع الاتصال معه، وعندما عاودنا الاتصال به مرة أخرى كان أحد المستوطنين يرد على هاتفه ويؤكد لنا أنه قُتل".
وأكد والد مجاهد، أنه حاول مرارًا وتكرارًا الاتصال بنجله، وفي إحدى المرات، رد مجموعة من المستوطنين على الهاتف، وعرضوا مقتنياته من حقيبة وساعة، وقطعوا الاتصال على الفور.
وكان الفروخ يحاول التأكد من وضعه عن طريق الارتباط، إلا أنه لم يصل لشيء وبقي يحاول لأيام وأسابيع، ولم يجد أي رد، حتى تواصل معه يوم أمس جيش الاحتلال، وطلبوا من عائلته التوجه إلى منطقة اللد للتعرف على مجاهد إذا كان من ضمن مجموعة من العمال ارتقوا في أيام العملية "طوفان الاقصى" الأولى، وتم التأكيد بأن مجاهد من ضمنهم عن طريق فحص DNA، حيث لم تتمكن والدته أو شقيقه من رؤيته، بسبب تنكيل المستوطنين بجثمانه، وتقطيعه، ووضعه في كيس.
وبعد التأكد من هويته، أبلغ الاحتلال عائلته أنه تم العثور عليه يوم الثامن من تشرين مُقطّعًا، وداخل كيس في مستوطنة سديروت.
وتتنظر عائلة الفروخ تسليم جثمان نجلها مجاهد من قبل الاحتلال، ليتمكنوا من دفنه وإقامة العزاء .