مسؤول إيراني: جولة مباحثات جديدة الشهر المقبل قد تؤدي إلى اتفاق مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي "لجنة الانتخابات" تعلن عن تحالف التحقق من المعلومات والحقوق الرقمية فصائل فلسطينية: تصريحات هاكابي تطرف ديني وتهديد لأمن المنطقة مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية

حاخامات في إسرائيل يدعون الجيش إلى قتل المدنيين في غزة

وجه العشرات من كبار الحاخامات في إسرائيل، رسالة لحكومة الاحتلال، يحثونهم فيها على “استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة باعتبار أن الشريعة اليهودية والأخلاق لا تحرم ذلك”، بناءً على “استخدام نصوص توراتية تحث على إبادة العدو”، وفق تعبيرهم.

وبحسب القناة 14 الإسرائيلية فقد وجه عدد من الحاخامات نداء إلى رئيس الوزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية وقادة، ذكروا فيه أنه لا يوجد حظر شرعي وأخلاقي على إيذاء العدو حتى في حالة استخدام المدنيين كدروع”.

وتتساوق الرسالة التي وقعها الحاخامات مع مزاعم المتحدث باسم جيش الاحتلال عن وجود مقر عسكري لحركة حماس تحت مستشفى الشفاء.

وفي رسالة صادرة نيابة عن “حملة منتصرون”، أوضح الحاخامات أنه على الرغم من ضرورة تحذير السكان مسبقا، إلا أن “اللوم يقع على عاتق الذين يختبئون خلفهم”.

وطالب الحاخامات بإطلاق يد الحكومة في العدوان على غزة، بالقول: “إننا ندعم بكل قلوبنا أيدي الجنود والوزراء ليحاربوا بشجاعة وحكمة في حرب الله وينتصروا”.

واستخدمت الرسالة لغة توراتية تقدم تشريعا للقتل، بالقول: “من الانكسار العظيم والألم الرهيب، سننهض ونتقوى بمعونة الله”، مستخدمة لغة إبادوية، بالقول: “كما جاء في التوراة: من الضيق الذي ألم بيعقوب جاء الخلاص- ستقوم أمة إسرائيل وسيُضرب أعداؤها بشجاعة، وكما قال داوود ملك إسرائيل: ألاحق أعدائي وأبيدهم ولا أرجع حتى تتم إبادتهم”.

وجاء في الرسالة التحريضية بحسب ترجمة مواقع فلسطينية محلية: “إن القدوس المبارك صاحب الحروب سيحمي جميع المحاربين والمواطنين من المصائب، وسيعيد المختطفين إلى ديارهم بسلام، ويشق طريقنا إلى النصر الحقيقي، ويطهره الأرض معه. والدعوات بالشفاء التام لجميع الجرحى، والتمنيات بالعزاء”.

وتم توقيع الرسالة من قبل العشرات من الحاخامات، بما في ذلك حاخامات المدن وقادة المدارس الدينية وحاخامات المجتمع.