استشهاد 9061 فلسطينيًا وإصابة 32 ألفًا في العدوان الإسرائيلي المُستمر على قطاع غزة
كثّف الاحتلال الإسرائيلي استهدافه للمدنيين وقصف المنشآت السكنية والصحية والبنى التحتية في قطاع غزة، لليوم الـ 27 على التوالي، ما وضع القطاع أمام "كارثة صحية مُحتّمة"، تزامنًا مع إعلان وزارة الصحة اليوم الخميس، عن توقف المولد الرئيسي للكهرباء في المستشفى الإندونيسي، محذرة من أن ذلك "سيضع المرضى في خطر محدق".
وارتكب جيش الاحتلال، ظهر اليوم الخميس، مجزرة جديدة بعد قصفه مربع سكني كامل فوق رؤوس ساكنيه في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأسفر عن تدمير أكثر من 20 منزلًا بشكل كامل وجزئي.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحفي، إنه إذا لم يتم توفير الوقود للمستشفى "فسنصل إلى الكارثة"، مبينًا: "هذا المستشفى يشكل عصب الخدمات الصحية بشمال القطاع".
وأضاف القدرة: "اتخذنا إجراءات استثنائية، من بينها وقف عمل ثلاجة حفظ الموتى، لتمكين المستشفى الإندونيسي من العمل لبضعة أيام". داعيًا لتدخل فوري وتزويد المستشفى الإندونيسي ومجمع الشفاء الطبي بالوقود لمنع وقوع كارثة كبرى
وفي أحدث معطيات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، بيّنت بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 9061، بينهم 3760 طفلًا و2326 سيدة، وبينما ارتفع عدد المصابين إلى 32 ألف بجروح مختلفة بينها خطيرة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة، بأن "الاحتلال ما زال يرتكب مجزرة تلو أخرى، ويركز على المناطق المأهولة بالسكان". منوهًا: "الاحتلال ارتكب 15 مجزرة في 24 ساعة راح ضحيتها 256 شهيدا".