في رسالة إلى ملادينوف..الشيخ: مكتب الارتباط بات جاهزا للإطلاع على معلومات بمهامه كاملة في قطاع غزة مستوطنون يرعون أغنامهم في المغير شرق رام الله الأمم المتحدة: نحو 5 آلاف فلسطيني نزحوا بسبب هجمات المستوطنين في الضفة إيران تدين غارات الاحتلال على لبنان: واشنطن وباريس تتحملان المسؤولية الأردن يدين تصريحات سفير واشنطن لدى تل أبيب بشأن "سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط" الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي ويؤكد تمسكه بحل الدولتين الاحتلال يستهدف مركبة خلال تصدٍ لهجوم مستوطنين في بيت فوريك الاحتلال يستهدف مركبة خلال تصدٍ لهجوم مستوطنين في بيت فوريك بأكثر من 60 طائرة مقاتلة: انتشار عسكري أمريكي في قاعدة بالأردن الخارجية الفلسطينية تدين تصريحات هاكابي: تناقض الحقائق الدينية والتاريخية والقانون الدولي على وقع اجتماع "مجلس السلام": 204 انتهاكات إسرائيلية في الأسبوع التاسع عشر لوقف إطلاق النار بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الأمعري الاحتلال يقتحم بلدات عنبتا وبلعا ودير الغصون بطولكرم تصعيد إسرائيلي في قرية معرية بريف درعا الغربي: استيلاء على أراضٍ ونهب مواشي تقرير: بأوامر إيرانية.. حزب الله يستعد لهجوم إسرائيلي بزشكيان: إيران لن تنحني لضغوط القوى العالمية ترقب في إسرائيل إزاء تعزيز التعاون بين مصر وإيران التعاون الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي وتعتبرها دعوة صريحة لانتهاك القانون الدولي إسرائيل تستعد لـ"سيل صواريخ إيراني محتمل" بعد فشل المفاوضات مع واشنطن ٦٠ ألف مصلٍ يؤدّون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك

11660 شهيدًا منذ بداية عدوان الاحتلال في السابع من الشهر الماضي

أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الخميس، ارتفاع عدد الشهداء إلى 11660 شهيدا، ونحو 32 ألف مصاب، منذ بداية العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، في السابع من تشرين الأولأكتوبر الماضي.

وبينت الوزارة، في تقريرها اليومي حول العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 41 يوما، أن عدد الشهداء في قطاع غزة حتى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، بلغ 11470 شهيدا، منهم 4707 أطفال، و3155 امرأة، و686 مسنًا، فيما بلغ عدد المصابين نحو 29 ألفا.

وقالت، إن من بين الشهداء 203 من الكوادر الصحية، و36 شهيدا من الدفاع المدني، إضافة إلى أكثر من 210 جرحى من الكوادر الصحية.

وقالت، إنه في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الدبابات، مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وورد أنها اقتحمت عدة أقسام، وفتشتها واستجوبت الأشخاص، وأصاب القصف أجزاءً منها وألحق أضرارًا بها، بما في ذلك قسم العمليات الجراحية المتخصصة، وقسم رعاية القلب، ومخزن، مضيفة أنه جرى بعد الاقتحام، نقل المرضى والكوادر الصحية والنازحين داخل المجمع.

وبينت أن 40 مريضا استُشهدوا في مجمع الشفاء، بينهم ثلاثة أطفال خدج، منذ 11 تشرين الثان ي/نوفمبر، بسبب نقص الوقود وإغلاق أقسامه بعد محاصرة قوات الاحتلال لها، مضيفة أنه لا يوجد مياه شرب أو طعام في مستشفى الشفاء لا للمرضى ولا للموظفين، إضافة إلى ما يعانونه.

وأكدت أن الطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء لا تستطيع التنقل بين أقسام المجمع الطبي ومبانيه، بسبب قيام طائرة إسرائيلية دون طيار بإطلاق النار على كل من يتحرك داخل المجمع أو حوله.

وأوضحت الوزارة أنه بين 24 مستشفى لديها القدرة على استقبال المرضى الداخليين في الشمال، هناك مستشفى واحد فقط، وهو المستشفى الأهلي في مدينة غزة، الذي يعمل حاليًا ويستقبل المرضى، وقد تم إغلاق 18 مستشفى وإخلاؤها منذ بدء الأعمال العدائية، بما في ذلك ثلاثة- النصر والرنتيسي والقدس- خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما تقدم 5 مستشفيات أخرى، بما فيها "الشفاء"، خدمات محدودة للغاية إلى المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بالفعل، إلا أنه لا يمكن الوصول إلى هذه المستشفيات، ولا تتوفر بها الكهرباء والإمدادات ولا تستقبل مرضى جددا.

وقالت، إن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أفادت بأنها لم تتمكن من الاستجابة لمئات النداءات لمساعدة الجرحى أو المحاصرين تحت الأنقاض وإجلائهم.

وأكدت الوزارة أن المستشفيات والعاملين في المجال الطبي يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، ويجب توفير الحماية لهم، وأي عملية عسكرية حول المستشفيات أو داخلها يجب أن تتخذ خطوات لحماية المرضى والطاقم الطبي وغيرهم من المدنيين وكذلك المرافق الصحية، ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة، بما في ذلك التحذيرات الفعالة، التي تأخذ في الاعتبار قدرة المرضى والطاقم الطبي وغيرهم من المدنيين على الإخلاء بأمان.

وأشارت إلى أن دخول الوقود لا يزال محظورا، بما في ذلك مولدات المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي، لأن المستشفيات تحتاج إلى ما لا يقل عن 100-120 ألف لتر من الوقود يوميا لتشغيلها، في حين تحتاج "الأونروا" إلى حوالي 160 ألف لتر من الوقود يوميا لتشغيل العمليات الإنسانية الأساسية، وقد اضطرت إلى وقف الخدمات الرئيسة.

وقالت، إنه لليوم الثالث على التوالي، توقف المولد الرئيس في مستشفى الأمل بخان يونس بسبب نقص الوقود، ويقوم المستشفى بتشغيل مولد صغير يزود غرفة الولادة بالكهرباء والأضواء في منطقة الاستقبال، وقد

حذرت الوكالات الإنسانية والمستجيبون الأوائل من أن انقطاع التيار الكهربائي يعرض تقديم المساعدة المنقذة للحياة للخطر.

وبينت أن استهلاك المياه من مصادر غير آمنة يثير مخاوف جدية بشأن الجفاف والأمراض المنقولة بالمياه، وقد أعرب برنامج الأغذية العالمي، في هذا السياق، عن قلقه بشأن سوء التغذية والمجاعة.