مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل

"أمنستي": كثافة القصف الإسرائيلي وقسوته تكشف الاستهتار الصارخ بحياة الفلسطينيين

وثقت منظمة العفو الدولية، في إطار تحقيقاتها المستمرة في انتهاكات قوانين الحرب، حالتين، يمكن اعتبارهما نموذجًا للممارسات الإسرائيلية في غزة، قتل فيهما 46 مدنيًا، بينهم 20 طفلًا، وكانت أكبر الضحايا سنًا امرأة عمرها 80 عامًا فيما لم يتجاوز عمر أصغر الضحايا ثلاثة شهور.

وقالت "امنستي" في تقرير لها، اليوم الاثنين، إنه يجب التحقيق في هاتين الهجمتين باعتبارهما جرائم حرب.

وأصابت الهجمتان، اللتان وقعتا يومي 19 و20 أكتوبر/تشرين الأول، مبنى كنيسة لجأ إليه مئات المدنيين النازحين في مدينة غزة، ومنزلًا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

وخلُصت منظمة العفو الدولية، استنادًا إلى تحقيقاتها المتعمقة، إلى أن "هاتين الغارتين إمّا لم تفرقا بين المقاتلين والمدنيين أو مثّلتا هجماتٍ مباشرة على مدنيين أو أعيان مدنية، وفي الحالتين يجب التحقيق فيهما باعتبارهما جريمتي حرب".

وقالت مديرة البحوث العالمية وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس "إن هذه الهجمات المميتة، وغير القانونية، هي جزء من نمط موثق من الاستهتار بحياة المدنيين الفلسطينيين، وتُظهر التأثير المدمر للهجوم العسكري الإسرائيلي غير المسبوق الذي لم يترك أي مكان آمن في غزة، بغض النظر عن الأماكن التي يعيش فيها المدنيون أو يبحثون فيها عن مأوى".

وحثت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة فورية لتسريع التحقيق في جرائم الحرب، وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي، الذي فُتح في 2021.

وقالت إن "شهادات الناجين وأقارب الضحايا المروعة، التي تصف الخسائر البشرية الهائلة الناجمة عن عمليات القصف هذه، تقدم لمحة عن المعاناة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون يوميًا في أنحاء غزة بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الغارات، والتقطت صورًا لآثار كل هجوم وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 14 شخصًا، من بينهم تسعة ناجين وشاهدان آخران وأحد أقارب الضحايا واثنان من قادة الكنيسة. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والمواد السمعية والبصرية المتاحة من مصادر عامة لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها.

كما راجعت منظمة العفو الدولية التصريحات ذات الصلة الصادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأرسلت أسئلة إلى المتحدث باسم الجيش في 30 أكتوبر/تشرين الأول، فيما يتعلق بالهجوم على الكنيسة والهجوم على مخيم النصيرات، غير أن المنظمة لم تتلقَّ أي رد على أسئلتها حتى موعد نشر هذا البيان.

وأضافت المسؤولة في المنظمة الدولية: “لقد وثقت المنظمة على نطاق واسع استهتار القوات الإسرائيلية الصارخ بالقانون الدولي الإنساني في عمليات عسكرية سابقة، إلا أن كثافة القصف الحالي وقسوته ليس لها مثيل”.