تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية تشاهدها سجون الاحتلال الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس ويداهم منزلين الاحتلال يبعد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى ترامب يهدد مجددا وإيران تؤكد: هناك محادثات لمنع وقوع هجوم نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانياً مع 130 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس الشيخ يستقبل وفداً من الطائفة السامرية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة حامل من بلدة حزما الاحتلال يشرع بهدم منزلين في الخضر جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,667 والإصابات إلى 171,434 منذ بدء العدوان تشييع جثمان الشهيد محمد نصر الله في الظاهرية جنوب الخليل الدفاع المدني يوقع مذكرة تفاهم مع الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء نيابة عن الرئيس: سفير فلسطين لدى روسيا يكرم سيرغي بابورن بــ"وسام لجنة القدس" الأمم المتحدة: نحتاج إلى فتح مزيد من المعابر بغزة للراغبين في المغادرة نتنياهو: عودة جثة آخر محتجز "ليست النهاية" وماضون في نزع سلاح حماس لجنة الانتخابات المركزية تناقش مع المؤسسات الاعلامية والصحفيين الانتخابات المحلية 2026 استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح

"أمنستي": كثافة القصف الإسرائيلي وقسوته تكشف الاستهتار الصارخ بحياة الفلسطينيين

وثقت منظمة العفو الدولية، في إطار تحقيقاتها المستمرة في انتهاكات قوانين الحرب، حالتين، يمكن اعتبارهما نموذجًا للممارسات الإسرائيلية في غزة، قتل فيهما 46 مدنيًا، بينهم 20 طفلًا، وكانت أكبر الضحايا سنًا امرأة عمرها 80 عامًا فيما لم يتجاوز عمر أصغر الضحايا ثلاثة شهور.

وقالت "امنستي" في تقرير لها، اليوم الاثنين، إنه يجب التحقيق في هاتين الهجمتين باعتبارهما جرائم حرب.

وأصابت الهجمتان، اللتان وقعتا يومي 19 و20 أكتوبر/تشرين الأول، مبنى كنيسة لجأ إليه مئات المدنيين النازحين في مدينة غزة، ومنزلًا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

وخلُصت منظمة العفو الدولية، استنادًا إلى تحقيقاتها المتعمقة، إلى أن "هاتين الغارتين إمّا لم تفرقا بين المقاتلين والمدنيين أو مثّلتا هجماتٍ مباشرة على مدنيين أو أعيان مدنية، وفي الحالتين يجب التحقيق فيهما باعتبارهما جريمتي حرب".

وقالت مديرة البحوث العالمية وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس "إن هذه الهجمات المميتة، وغير القانونية، هي جزء من نمط موثق من الاستهتار بحياة المدنيين الفلسطينيين، وتُظهر التأثير المدمر للهجوم العسكري الإسرائيلي غير المسبوق الذي لم يترك أي مكان آمن في غزة، بغض النظر عن الأماكن التي يعيش فيها المدنيون أو يبحثون فيها عن مأوى".

وحثت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة فورية لتسريع التحقيق في جرائم الحرب، وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي، الذي فُتح في 2021.

وقالت إن "شهادات الناجين وأقارب الضحايا المروعة، التي تصف الخسائر البشرية الهائلة الناجمة عن عمليات القصف هذه، تقدم لمحة عن المعاناة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون يوميًا في أنحاء غزة بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الغارات، والتقطت صورًا لآثار كل هجوم وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 14 شخصًا، من بينهم تسعة ناجين وشاهدان آخران وأحد أقارب الضحايا واثنان من قادة الكنيسة. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والمواد السمعية والبصرية المتاحة من مصادر عامة لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها.

كما راجعت منظمة العفو الدولية التصريحات ذات الصلة الصادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأرسلت أسئلة إلى المتحدث باسم الجيش في 30 أكتوبر/تشرين الأول، فيما يتعلق بالهجوم على الكنيسة والهجوم على مخيم النصيرات، غير أن المنظمة لم تتلقَّ أي رد على أسئلتها حتى موعد نشر هذا البيان.

وأضافت المسؤولة في المنظمة الدولية: “لقد وثقت المنظمة على نطاق واسع استهتار القوات الإسرائيلية الصارخ بالقانون الدولي الإنساني في عمليات عسكرية سابقة، إلا أن كثافة القصف الحالي وقسوته ليس لها مثيل”.