لجنة الانتخابات المركزية: سجل الناخبين يتجاوز المليون ونصف … والتسجيل يغلق بعد ظهر السبت مسؤول إيراني: أي هجوم على إيران سيُقابل باعتباره حرباً شاملة.. وقواتنا مستعدة قوات الاحتلال تقتحم غرفة في سجن النقب وتنفذ إجراءات قمع بحق الأسرى ارتفاع قياسي جديد في أسعار الذهب والفضة عالميا تهجير قسري لـ15 عائلة من شلال العوجا وارتفاع عدد العائلات المُهجَّرة إلى 94 مفوض "الأونروا": الضفة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967 مستوطنين يهاجمون منزلا في ترمسعيا شمال رام الله مبعوثا ترمب في "إسرائيل" اليوم لبحث فتح معبر رفح مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال ينصب حاجزا عند مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم وفاة رضيعة جراء منعها من السفر لتلقي العلاج لليوم الخامس.. تواصل التظاهرات في سخنين بالداخل المحتل ضد الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال شعث: تطمينات وجاهزية لعودة الكهرباء إلى قطاع غزة قريبا مستوطنون يعتدون على المواطنين ويغلقون الطريق الرئيسي في واد سعير.شمال شرق الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,654 والإصابات إلى 171,391 منذ بدء العدوان النفط يرتفع لأعلى مستوياته في أسبوع قائد "سنتكوم" الأمريكي يصل إلى "إسرائيل" "سندافع حتى الموت"- الجيش والحرس الثوري الإيراني يؤكدان جاهزيتهما لأي تهديد إغلاق باب التسجيل للانتخابات المحلية 2026 مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة

"أمنستي": كثافة القصف الإسرائيلي وقسوته تكشف الاستهتار الصارخ بحياة الفلسطينيين

وثقت منظمة العفو الدولية، في إطار تحقيقاتها المستمرة في انتهاكات قوانين الحرب، حالتين، يمكن اعتبارهما نموذجًا للممارسات الإسرائيلية في غزة، قتل فيهما 46 مدنيًا، بينهم 20 طفلًا، وكانت أكبر الضحايا سنًا امرأة عمرها 80 عامًا فيما لم يتجاوز عمر أصغر الضحايا ثلاثة شهور.

وقالت "امنستي" في تقرير لها، اليوم الاثنين، إنه يجب التحقيق في هاتين الهجمتين باعتبارهما جرائم حرب.

وأصابت الهجمتان، اللتان وقعتا يومي 19 و20 أكتوبر/تشرين الأول، مبنى كنيسة لجأ إليه مئات المدنيين النازحين في مدينة غزة، ومنزلًا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

وخلُصت منظمة العفو الدولية، استنادًا إلى تحقيقاتها المتعمقة، إلى أن "هاتين الغارتين إمّا لم تفرقا بين المقاتلين والمدنيين أو مثّلتا هجماتٍ مباشرة على مدنيين أو أعيان مدنية، وفي الحالتين يجب التحقيق فيهما باعتبارهما جريمتي حرب".

وقالت مديرة البحوث العالمية وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس "إن هذه الهجمات المميتة، وغير القانونية، هي جزء من نمط موثق من الاستهتار بحياة المدنيين الفلسطينيين، وتُظهر التأثير المدمر للهجوم العسكري الإسرائيلي غير المسبوق الذي لم يترك أي مكان آمن في غزة، بغض النظر عن الأماكن التي يعيش فيها المدنيون أو يبحثون فيها عن مأوى".

وحثت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة فورية لتسريع التحقيق في جرائم الحرب، وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي، الذي فُتح في 2021.

وقالت إن "شهادات الناجين وأقارب الضحايا المروعة، التي تصف الخسائر البشرية الهائلة الناجمة عن عمليات القصف هذه، تقدم لمحة عن المعاناة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون يوميًا في أنحاء غزة بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار".

وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الغارات، والتقطت صورًا لآثار كل هجوم وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 14 شخصًا، من بينهم تسعة ناجين وشاهدان آخران وأحد أقارب الضحايا واثنان من قادة الكنيسة. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والمواد السمعية والبصرية المتاحة من مصادر عامة لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها.

كما راجعت منظمة العفو الدولية التصريحات ذات الصلة الصادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأرسلت أسئلة إلى المتحدث باسم الجيش في 30 أكتوبر/تشرين الأول، فيما يتعلق بالهجوم على الكنيسة والهجوم على مخيم النصيرات، غير أن المنظمة لم تتلقَّ أي رد على أسئلتها حتى موعد نشر هذا البيان.

وأضافت المسؤولة في المنظمة الدولية: “لقد وثقت المنظمة على نطاق واسع استهتار القوات الإسرائيلية الصارخ بالقانون الدولي الإنساني في عمليات عسكرية سابقة، إلا أن كثافة القصف الحالي وقسوته ليس لها مثيل”.