قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس الاحتلال يغلق البوابة الحديدية قرب مخيم الجلزون وحاجز عطارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل 11 مواطنا الاحتلال يعتقل مواطنين واثنين من المتضامنين عقب اعتداء للمستعمرين واحتجاز عدد من المعلمين في مسافر يطا

واشنطن تتوقع تراجع الغارات والانتقال لمرحلة جديدة في حرب غزة خلال 3 أسابيع

تتوقع واشنطن أن يجري تقليص المرحلة الأكثر كثافة من الحرب الإسرائيلية على حركة حماس في جنوب قطاع غزة في أوائل يناير/ كانون الثاني المقبل، لتصبح محدّدة الأهداف بشكل أكبر، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية اليوم الثلاثاء.

 

ويقول المسؤولون إنه لا تزال لدى إسرائيل ما وصفوها بـ"أهداف عسكرية مشروعة" في جنوب غزة، تبرّر هجومها المستمرّ حول خانيونس وغيرها من المناطق التي يُعتقد أن كبار نشطاء حركة حماس يختبئون فيها، إلا أن واشنطن تتوقع تحوّلاً في التكتيكات بعيداً عن الهجوم البري الكامل، على الأرجح في يناير، نحو غارات متلاحقة لملاحقة كبار قادة "حماس" وأهداف أخرى عالية القيمة، وفق ما يؤكده المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هوياتهم.

 

ويقول مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: "الآن هي المرحلة الأكثر كثافة"، مؤكداً أنه في مرحلة ما، سيكون النهج مختلفاً، مع وجود عدد أقل من القوات على الأرض.

 

إلى ذلك، يقول مسؤول إسرائيلي كبير إنه لا يوجد خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أهداف العملية، وهي القضاء على حركة حماس، وإنهاء قدرتها على حكم قطاع غزة أو مهاجمة إسرائيل. ويضيف: "هناك مستوى عالٍ من التفهم لما نقوم به"، مؤكداً أن المسؤولين الإسرائيليين يطلعون نظراءهم الأميركيين على العمليات التي ينفذونها مرات عدة في الأسبوع.

 

وفي حين يؤكد المسؤولون الأميركيون أنهم لا يريدون أن يروا إسرائيل تحتلّ غزة، إلا أنّهم يقرّون في المقابل بأن احتلالاً مؤقتاً قد يكون ضرورياً حتى يتمّ التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد مع الدول العربية والشركاء الآخرين.

 

وقالت إسرائيل إنها تتوقّع السيطرة الأمنية على قطاع غزة إلى أجل غير مسمّى، لكنّ المسؤولين الأميركيين يشددون على أن هذا لا يعني احتلالاً طويل الأمد.

 

وتنقل "فاينانشال تايمز" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الإسرائيليين يفهمون أن السيطرة على غزة لا تعني الوجود فيها، بل الاحتفاظ بالحق في دخولها.

 

وتأتي التوقعات بتغيير إسرائيل تكتيكاتها، في وقت يستعدّ مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لزيارة المنطقة مجدداً هذا الأسبوع، لإجراء مناقشات حول الحرب، والتحضيرات للفترة التي تليها. ويُتوقّع أن يحث حكومة الاحتلال على أن تكون أكثر دقة في عملياتها العسكرية، والسماح بدخول مساعدات إنسانية أكبر إلى قطاع غزة.