الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

إغراق الأنفاق- هل تستمر العملية؟ وإلى أين وصلت؟

- تبحث إسرائيل عن خطة لإغراق ما وصفته بشبكة الأنفاق في قطاع غزة بعد زعمها العثور على عدد منها في المناطق التي توغلت بها شمال قطاع غزة.

ونجحت المقاومة في تحفيز فوهات الأنفاق اكثر من مرة في جباليا والشجاعية وحتى خان يونس ما أوقع عددا من القتلى في صفوف قوات الاحتلال الاسرائيلي.

كما يستغل المقاومون الإنفاق في التنقل والوصول إلى القوات الغازية.

واستبعد خبراء فلسطينيون ان تقدم إسرائيل في هذه المرحلة

على اغراق الانفاق بشكل كامل لوجود الدبابات الارض وإمكانية غرقها في وحل غزة.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الجيش الإسرائيلي بدأ ضخ مياه البحر في أنفاق قطاع غزة، في إطار جهود إسرائيلية تستهدف هذه البنية التحتية التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية في تحركاتها تحت الأرض.

ووفق ما ذكرت الصحيفة، فإن عملية إغراق الأنفاق بمياه البحر المتوسط في مراحلها الأولى، وهي واحدة من عدة تكتيكات إسرائيلية تستخدمها في محاولة تدمير هذه الأنفاق.

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن إسرائيل لا تزال تقيم الفائدة من ضخ مياه البحر في شبكة أنفاق تقدر بنحو 300 ميل (نحو 483 كلم)، وتتضمن أبواباً سميكة.

وقال المسؤولون الأميركيون إن "غمر الأنفاق بمياه البحر، والذي من المرجح أن يستغرق أسابيع، بدأ في الوقت الذي أضافت فيه إسرائيل مضختين أخريين إلى المضخات الخمس التي تم تركيبها الشهر الماضي، وأجرت بعض الاختبارات الأولية".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين آخرين قولهم، إن "هذه التقنية قد تساعد على تدمير أجزاء من شبكة الأنفاق".