4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أم صفا شمال غرب رام الله دعوات إسرائيلية لتشجيع الأرجنتين أمام مصر بعد تضامن مدرب الفراعنة مع فلسطين قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي خلال المواجهات في قرية "بلعين" غرب رام الله شهيد في حي الزيتون وانتشال شهيدين ببيت لاهيا مشروع استيطاني "إسرائيلي" جديد داخل الأراضي السورية.. ما التفاصيل؟ الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله

طرح جديد للتسوية يقضي بإخراج قادة حماس من غزة

كشفت هيئة البث العبرية، اليوم الاثنين، عن أن إسرائيل تدرس تسوية تقضي بترحيل قادة حركة حماس إلى الخارج، بهدف إنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين.

وقالت الهيئة "تدرس إسرائيل إمكانية ترحيل قيادة حركة حماس إلى الخارج، في إطار تسوية تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة"، ونقلت عن مصدر إسرائيلي مُطلع على تفاصيل المداولات الجارية بهذا الخصوص، من دون أن تسميه، قوله "لا يوجد مقترح ملموس على الطاولة في هذه المرحلة، إلا أن هذه الإمكانية قيد النقاش".

وبحسب المصدر، فإن النقاش في هذه المسألة ممكن "شريطة ألا تمسّ بالهدف الذي حدّده المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينِت)، وهو القضاء على المقدرة السلطوية والعسكرية لحركة حماس".

ولم تكشف الهيئة عن أسماء قادة حركة حماس الذين تعتزم إبعادهم، أو الدولة المتوقع إبعادهم إليها، لكنها أوضحت أنه "في حين وجود قادة لحركة حماس في غزة، فإن هناك أيضاً قادة في قطر ولبنان ودول أخرى".

وبدأت هيئة البث، مساء الأحد، تداول خبر حول ترحيل قادة من حماس مقابل إنهاء الحرب، وهو ما يعد تقليصا واضحا للطموح الإسرائيلي، بعدما كان القضاء على الحركة وقادتها أولوية للحرب التي تكبدت فيها تل أبيب الكثير من الخسائر المادية والبشرية.

وتعليقاً على ذلك، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في تغريدة، مساء الأحد "مع (زعيم حماس في غزة يحيى) السنوار و(زعيم الجناح العسكري لحركة حماس محمد) ضيف هناك حل واحد، وهو تصفيتهما! ليس الترحيل ولا التفاوض".

وبلغ عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة وتنفيذ حركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 489 عسكرياً، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين.

وكانت الحكومة الإسرائيلية كررت مراراً أن من أهداف حربها على غزة هو تصفية قادة حماس وأولهم الضيف والسنوار، وخصصت مكافآت مادية لمن يدلي بمعلومات تفيد بتحديد أماكنهم وتحقيق ذلك.

وتزايدت التسريبات في الإعلام العبري مؤخراً عن أشكال لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، ويأتي ذلك مع تزايد الضغوطات على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري، من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، وتصاعدت تلك الضغوط بعد قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة محتجزين إسرائيليين، الأسبوع الماضي، اعتقد أنهم من المقاومة.

وكانت قناة "كان 11" الإسرائيلية قالت، يوم الجمعة الماضي، إن إسرائيل تدرس تقديم عروض جديدة من أجل إبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس في قطاع غزة.

وأوضحت القناة أن العروض الإسرائيلية التي تجرى دراستها تهدف إلى محاولة إقناع "حماس" بالتراجع عن مطالبها، وعلى رأسها عدم إجراء أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، وإتاحة الإمكانية للتقدم في مفاوضات قد تفضي إلى صفقة كبيرة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وتدرس إسرائيل بموجب ذلك إمكانية زيادة عدد أيام الهدنة بما يتجاوز الأسبوعين، مقابل إطلاق عشرات المحتجزين، وأشارت القناة إلى أن من سيتخذ القرار في نهاية المطاف من قبل "حماس" هم قادتها الموجودون في قطاع غزة، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف.

فيما تحدثت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الاثنين، عن صفقة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونتنياهو، تسمح بمواصلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة طالما بقيت المساعدات الإنسانية تدخل إليه.