الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة" تفاصيل خطة أمريكا لنزع سلاح حماس بغزة الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البرازيلي دعوى قضائية لاعتقال الوزير الاسرائيلي بركات في سويسرا منصور يبعث رسائل إلى مسؤولين أمميين بشأن عدوان الاحتلال على "الأونروا" أمريكا ترحّل ثمانية فلسطينيين إلى الضفة الغربية على متن طائرة خاصة "خضوري" تحصد المركز الأول في مسابقة (Hash Code Palestine) رؤساء الأحزاب العربية بأراضي 48 يوقعون تعهدا لإعادة تشكيل القائمة المشتركة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا عائلات المنطقة الجنوبية تشكر الطواقم الإعلامية على مهنيتهم خلال الحصار إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا محافظة القدس: قانون الكنيست لإقصاء خريجي الجامعات الفلسطينية اعتداء منظم على التعليم فيلم "صوت هند رجب" إلى القائمة النهائية لجوائز الأوسكار الاحتلال يعتقل مواطنا قرب مدخل سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم وسط البيرة ويصيب ستة بالاختناق

المغرب يفوز برئاسة مجلس حقوق الإنسان بعد منافسة مع جنوب أفريقيا

فاز المغرب يوم الأربعاء بانتخابات رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد منافسة محتدمة مع جنوب أفريقيا التي قالت إن سجل الرباط في ملف حقوق الإنسان لا يؤهلها لتولي رئاسة المجلس.

وحصل المرشح المغربي السفير عمر زنيبر على 30 صوتا مقابل 17 صوتا لنظيره الجنوب أفريقي مكسوليسي نكوسي في اقتراع سري بجنيف.

وفي تصريحات لرويترز قبل إجراء التصويت، قال نكوسي إن المغرب "نقيض ما يمثله المجلس"، وإن انتخابه لرئاسة المجلس سيضر مصداقيته.

واتهم المغرب بدوره جنوب أفريقيا وبعض الدول الأفريقية بتعطيل جهود توليه المنصب. وتعد رئاسة المجلس منصبا مرموقا لكنه رمزي في أغلب الأحيان.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بيان "جاء انتخاب المملكة، بفضل تأييد عدد كبير من البلدان من كافة أنحاء العالم، وبالرغم من التعبئة المضادة للجزائر وجنوب إفريقيا، معبرا عن الثقة والمصداقية التي يحظى بها التحرك الخارجي للمغرب".

ويعكس التصويت خلافا علنيا نادرا في المجموعة الأفريقية التي يحين دورها في تولي رئاسة المجلس المكون من 47 عضوا. وتسعى المجموعة الأفريقية عادة إلى اتخاذ القرارات باعتبارها كتلة واحدة.

ويدور الخلاف جزئيا حول مطالبة المغرب بالسيادة على الصحراء الغربية التي تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إلى الاستقلال بها. ونفى المغرب اتهامه بارتكاب انتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان ضد معارضيه في الصحراء الغربية.

وضمن استراتيجية أوسع، خطب المغرب ود الدول، ومنها جيرانه الأفارقة، لحشد الدعم لسياساته في الأراضي التي كانت خاضعة سابقا لسيطرة إسبانيا.

لكن الرباط لم تنجح في الفوز بتأييد جنوب أفريقيا التي ساعدت في تنظيم حدث مؤيد لتقرير المصير للشعب الصحراوي في جنيف العام الماضي.

وقالت منظمات لحقوق الإنسان إن الدور الجديد للمغرب يجب أن يدفعه إلى حماية حقوق الإنسان على أعلى المستويات.

وقالت تيس ماكيفوي، المديرة المشاركة بمكتب إنترناشيونال سيرفس فور هيومان رايتس في نيويورك "يجب على المغرب الامتناع تحديدا عن تخويف أو تنفيذ أعمال انتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان المتعاونين مع الأمم المتحدة".

المصدر: رويترز