انخفاض أسعار الغاز الأوروبي 20% بعد إعلان الهدنة في الشرق الأوسط الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ40 الرئيس عباس: نرحب بوقف إطلاق النار وندعو لشموله الاراضي الفلسطينية فتوح يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حزب الله يهدد: إذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار فإن إيران والمنطقة سترد الخارجية ترحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران الرئيس الإيراني يؤكد مشاركته في محادثات مع الولايات المتحدة يوم الجمعة مستوطنون يعتدون على طفلين جنوب الخليل بزشكيان: وقف النار قام على قبول وجهات نظر إيران كمبادئ أساسية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ بدء الحرب التربية: عودة الدوام الوجاهي مطلع الأسبوع المقبل مئات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال مناطق مختلفة في لبنان أبو الغيط يرحّب باتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,315 والإصابات إلى 172,137 منذ بدء العدوان الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الجريمة الاسرائيلية ويدعو لتحرك دولي اقتحام واعتداءات للاحتلال في أبو فلاح وترمسعيا شمال شرق رام الله شركات فلسطينية: "جيتكس أفريقيا - مراكش" فرصة لتعزيز الابتكار والانفتاح على الأسواق العالمية الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة

اكتظاظ وشحّ في الدواء والغذاء.. الأمراض الوبائية تفتك بسكان غزة

لم تقتصر تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة على حرمان السكان من منازلهم أو المرضى من حقهم في الاستشفاء، بل جعل الوصول إلى أبسط مقومات العيش أمنية بعيدة المنال بما فيها الماء الصالح للشرب.

ويمضي يحيى النجار مثله كمثل العديد من النازحين ساعات من النهار للظفر بشربة ماء عذبة أو مالحة سيان، فقط لسد رمق من ينتظرونه من العطشى.

وتقول إحدى السيدات من غزة إن حفيدها أصيب بمرض الكبد الوبائي، من المياه التي يحصل عليها، ويستعملها في الغسيل والوضوء وفي طهي الطعام.

الأوبئة تجتاح غزة

وأدى غياب الماء العذب الصالح للشرب، والذي أصبح عملة نادرة في قطاع غزة إلى تأزم الوضع الصحي، وسط الاكتظاظ وعدم القدرة نهائيًا على عزل المصابين بالأمراض المعدية.

وأوضح أحد الفلسطينيين أن هناك نقصًا في الخدمات والماء والعناية والنظافة في مراكز الإيواء.

وقد تفشت أمراض كالنار في الهشيم مع برد الشتاء القارس، وجاءت على المخيمات ومراكز الإيواء وحتى المستشفيات التي أضحت بؤرة للانتشار السريع للأمراض الوبائية.

بدوره، أرجع الطبيب كرم مدبول الأمر إلى البيئة غير السليمة المفتقرة إلى أبسط مقومات الحياة.

وأدى الاكتظاظ والتدني في مستويات النظافة وشحّ الدواء والغذاء إلى بروز عدد من الأمراض على السطح، منها حالات الالتهاب الرئوي والإسهال والأمراض الجلدية كالجدري وعدوى التهاب الكبد الوبائي من النوع الأول؛ إذ سجلت أكثر من ثمانية آلاف حالة، إلى جانب حالات الحصبة وأمراض معدية أخرى.

منهجية تجويع أقل ما توصف به اختصارًا أنها إبادة جماعية، زاد من حدّتها كارثة انتشار الأوبئة وتحلل الجثث تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تدمير كامل للبنية التحتية للصرف الصحي، فضلًا عن انتشار النفايات في الأماكن العامة ومراكز النزوح.

والشهر الماضي، كشفت سلطة جودة البيئة الفلسطينية عن أن "نقص المياه الصالحة للشرب وإغلاق جميع محطات تحلية المياه، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، أسفر عن معاناة 66% من أهالي قطاع غزة من انتشار الأمراض المنقولة بوساطة المياه الملوثة، كالكوليرا والإسهال المزمن والأمراض المعوية".

وحذرت "جودة البيئة" من مخاطر "قصف الاحتلال الإسرائيلي لخطوط الصرف الصحي" في القطاع، مشيرة إلى أن هذه الممارسات "تؤدي إلى كارثة صحية وبيئية".