ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها بحوالي 3 درجات الذهب يرتفع مدعوما من تراجع النفط مقتل مواطن بإطلاق نار في العيزرية قرب القدس

اكتظاظ وشحّ في الدواء والغذاء.. الأمراض الوبائية تفتك بسكان غزة

لم تقتصر تداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة على حرمان السكان من منازلهم أو المرضى من حقهم في الاستشفاء، بل جعل الوصول إلى أبسط مقومات العيش أمنية بعيدة المنال بما فيها الماء الصالح للشرب.

ويمضي يحيى النجار مثله كمثل العديد من النازحين ساعات من النهار للظفر بشربة ماء عذبة أو مالحة سيان، فقط لسد رمق من ينتظرونه من العطشى.

وتقول إحدى السيدات من غزة إن حفيدها أصيب بمرض الكبد الوبائي، من المياه التي يحصل عليها، ويستعملها في الغسيل والوضوء وفي طهي الطعام.

الأوبئة تجتاح غزة

وأدى غياب الماء العذب الصالح للشرب، والذي أصبح عملة نادرة في قطاع غزة إلى تأزم الوضع الصحي، وسط الاكتظاظ وعدم القدرة نهائيًا على عزل المصابين بالأمراض المعدية.

وأوضح أحد الفلسطينيين أن هناك نقصًا في الخدمات والماء والعناية والنظافة في مراكز الإيواء.

وقد تفشت أمراض كالنار في الهشيم مع برد الشتاء القارس، وجاءت على المخيمات ومراكز الإيواء وحتى المستشفيات التي أضحت بؤرة للانتشار السريع للأمراض الوبائية.

بدوره، أرجع الطبيب كرم مدبول الأمر إلى البيئة غير السليمة المفتقرة إلى أبسط مقومات الحياة.

وأدى الاكتظاظ والتدني في مستويات النظافة وشحّ الدواء والغذاء إلى بروز عدد من الأمراض على السطح، منها حالات الالتهاب الرئوي والإسهال والأمراض الجلدية كالجدري وعدوى التهاب الكبد الوبائي من النوع الأول؛ إذ سجلت أكثر من ثمانية آلاف حالة، إلى جانب حالات الحصبة وأمراض معدية أخرى.

منهجية تجويع أقل ما توصف به اختصارًا أنها إبادة جماعية، زاد من حدّتها كارثة انتشار الأوبئة وتحلل الجثث تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تدمير كامل للبنية التحتية للصرف الصحي، فضلًا عن انتشار النفايات في الأماكن العامة ومراكز النزوح.

والشهر الماضي، كشفت سلطة جودة البيئة الفلسطينية عن أن "نقص المياه الصالحة للشرب وإغلاق جميع محطات تحلية المياه، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، أسفر عن معاناة 66% من أهالي قطاع غزة من انتشار الأمراض المنقولة بوساطة المياه الملوثة، كالكوليرا والإسهال المزمن والأمراض المعوية".

وحذرت "جودة البيئة" من مخاطر "قصف الاحتلال الإسرائيلي لخطوط الصرف الصحي" في القطاع، مشيرة إلى أن هذه الممارسات "تؤدي إلى كارثة صحية وبيئية".