سلطات الاحتلال تهدم متجرا في كابول بالداخل المحتل بحجة البناء دون ترخيص السعودية والكويت تدينان قرار الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة إلى "أملاك دولة" الشرطة تنهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وترفع جاهزيتها الميدانية مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في الأغوار الشمالية مخطط استيطاني لتوسيع منطقة نفوذ القدس في أراضي الضفة الغربية المفتي العام يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان المبارك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,063 والإصابات إلى 171,726 منذ بدء العدوان نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل وتحقق ميدانياً مع 60 مواطنا قوات الاحتلال تهدم بركسا لبيع قطع السيارات في بيت جالا غرب بيت لحم تفاصيل اقتحام المتطرف "بن غفير" لقسم (26) في سجن "عوفر" واستعراض القمع ضد الأسرى جهاز الأمن الوقائي يصدر بياناً حول الحادث المؤسف في طوباس "أطباء بلا حدود": غزة بلا إمدادات منذ مطلع 2026 والأوضاع الانسانية كارثية رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل توافق بين الأوقاف وشركات الحج بما يكفل نجاح موسم الحج محافظة القدس: سلطات الاحتلال تمنع الأوقاف الإسلامية من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان وتصدر أكثر من 250 قرار إبعاد الاحتلال يمنع "الأوقاف" من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان ويصدر أكثر من 250 قرار إبعاد مدير عام الدفاع المدني يلتقي وفدا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بنك الإسكان يعلن عن الفائزين بالجائزة الكبرى لحملة حسابات التوفير للعام 2025 المالية: رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل مقتل 50 شخصا خلال شهر ونصف: ثلاثة قتلى في ام الفحم وطمرة

النازحون ينصبون خيامهم داخل الشريط الحدودي بحثا عن الأمان

مع ارتفاع أعداد النازحين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة توجه الآلاف منهم إلى الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن مصر. نصب النازحون أعدادا كبيرة من الخيام مباشرة على الجدار الامني وداخل الشريط الحدودي.
ووصل نحو 200 الف نازح من خان يونس في أعقاب العملية العسكرية إلى رفح بحثا عن الأمان.
وتهدد إسرائيل بعملية برية في رفح جنوب قطاع غزة. يعيقها بالإضافة إلى الموقف المصري اعداد النازحين الذي يفوق المليون. تقول صحيفة إسرائيل اليوم ، أن الجيش الإسرائيلي يدرس نقل جزء كبير من النازحين في رفح إلى شمال غزة تهميدا للاجتياح البري. تؤكد الصحيفة أن الاجتياح ربما يحصل مطلع الشهر المقبل .

وتقول حنين العثامنة من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة" تنقلت في اكثر من مركز نزوح قبل ان يستقر بها الحال في رفح قرب الشريط" ، " لا يوجد خدمات هنا .. لا يوجد طعام وفقط المياه موجودة بفعل خط مياه مصري. كل شيء بالدور. كل شيء بفلوس. وصلنا قبل اسبوع بعد ان اجبرنا الجيش على المغادرة تحت تهديد السلاح".
​​​​​​" حياة الخيام صعبة للغاية. الندى يتحول لمياه ينزل على الأطفال في الخيمة".تقول المسنة مريم قاسم. "هربنا إلى الحدود بحثا عن الحماية من قبل الجنود المصريين".

وقام مصريون بمد خط كهرباء تساعد الناس على شحن اجهزة الهواتف وبعض خطوط المياه.