مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في قرية اللبن الغربي أوتشا: احتياجات قطاع غزة لا تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه ضبط 72 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آذار ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1530 شهيدا الاحتلال يعتقل رئيس لجنة تسيير أعمال بلدية طوباس زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة ضد إيران نتنياهو يفتخر بتدمير الجسور وسكك الحديد وترامب يتوعد بمحو الحضارة الإيرانية الاحتلال يعتقل مواطناً شرق طمون مستعمرون يهاجمون اللبن الشرقية جنوب نابلس الجيش الإسرائيلي ينذر قطعا بحرية لبنانية بالمغادرة توقعات بانخفاض نفط الشرق الأوسط 9 ملايين برميل يوميًا 78 جريمة قتل منذ مطلع العام: قتيل في اللد ومصابان بحالة خطيرة في نحف وكفر قرع وسائل إعلام أمريكية تقول إن طهران قطعت اتصالاتها المباشرة مع واشنطن مسؤول أمريكي يهاجم وزير الحرب: غبي ولا ينقل الحقيقة لترامب باكستان: نطلب من ترمب تمديد المهلة أسبوعين "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للأقصى زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأمطار متفرقة فوق معظم المناطق ترامب يعلن تعليق الحرب على إيران أسبوعين: "وقف إطلاق نار وفتح هرمز" انخفاض أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا

حكومة الاحتلال تنظر في امكانية السماح للعمال بالدخول إلى إسرائيل

من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي يوم الخميس إمكانية فتح المجال أمام العمال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل، بعد أن فشلت الجلسة المرة الماضية بالتوصل إلى اتفاق حول التصويت.

 

 

ووفقا للتقرير في N12 يتضمن الاقتراح الذي سيتم طرحه للمناقشة نموذجًا تجريبيًا سيتم بموجبه السماح بالعمل للعمال الفلسطينيين الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فما فوق، والذين خضعوا للتحقيق ولديهم أقدمية في العمل داخل إسرائيل.

 

أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو أنه يجري في إسرائيل اختبار نموذج تجريبي في هذا الشأن، تجاوبا مع التحذيرات التي أطلقها كبار المسؤولين الأمنيين بشأن الغليان في الضفة الغربية الماثلة تحت إغلاق منذ السابع من أكتوبر.

 

ويحظى البرنامج التجريبي بدعم من الجيش الإسرائيلي والشاباك، ومن المتوقع أن يشمل آلاف العمال في البداية، مقارنة بـ 150 ألف فلسطيني عملوا في إسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر.

 

كما يؤيد الأميركيون ووزير الجيش غالانت هذه الخطوة، في مواجهة معارضة كبيرة في الحكومة وفي مجلس الوزراء بشكل خاص، الذي يضم الوزراء بن غفير وسموتريتش، بالإضافة إلى وزراء كبار من الليكود