الاحتلال يقتحم قريتي النبي صالح ودير أبو مشعل مستوطنون يغطّون اسم صلاح الدين الأيوبي في القدس وعضو كنيست يطالب بتغييره نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس شاهين تبحث مع قياديات وبرلمانيات عراقيات تعزيز التعاون وتمكين المرأة

الاحتلال يريد رأس "شبانة".. لماذا يريد نتنياهو اجتياح رفح؟

 أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بالتحضير لإخلاء رفح المكتظة بأكثر من مليون فلسطيني نازح، وبدء عملية عسكرية للقضاء على ما تبقى من حركة حماس، وبالتحديد "الكتائب الأربعة" العاملة في المدينة.

وأضاف مكتب نتنياهو في بيان، الجمعة، أنه "من الواضح أن عملية عسكرية ضخمة في رفح تجبرنا على إجلاء المدنيين من منطقة القتال".

وأوضح البيان أن "رئيس الوزراء أعطى توجيهاته للجيش والأجهزة الأمنية بأن تقدم للمجلس الحربي خطة مضاعفة، لإجلاء المدنيين والقضاء على الكتائب".

وقال إنه "لا يمكن تحقيق أهداف الحرب بالقضاء على حماس وترك 4 كتائب لحماس في رفح".

ويوجد في رفح الصغيرة، النقطة الأقرب لمصر، مليون و200 ألف فلسطيني غالبيتهم من النازحين، مما يجعل الهجوم هناك معقدا للغاية.

وتعد رفح آخر المعاقل الكبرى لحماس التي لم يتعامل معها الجيش الإسرائيلي بعد، مما يضعه أمام تحد كبير، يشمل كذلك التجهيز لواقع جديد في منطقة فيلادلفيا الحدودية مع مصر.

فما هي كتائب حماس في رفح الفلسطينية التي تحدث عنها نتنياهو؟

وفق تقديرات معهد دراسات الحرب الأميركي وتقارير إسرائيلية، فإن أبرز المعلومات عن لواء رفح، وهو اللواء الخامس في الهيكل العسكري لكتائب القسام، كالتالي:

يترأسه القائد محمد شبانة.

المواقع الرئيسية لنشاطه: رفح والمناطق المحيطة بها، مثل مخيمي يبنا والشابورة للاجئين.

الحالة العامة الآن: متماسك مع الاحتفاظ بالفاعلية القتالية، بينما لم يبلغ عن خسائر كبيرة في القيادة.

إجمالي الكتائب: 3 كتائب (بالإضافة إلى كتيبة رابعة مجهولة)، هي الكتيبة الشرقية، وكتيبة خالد بن الوليد (معسكر يبنا)، وكتيبة الشابورة، وهي كتائب فعالة قتاليا لكن قيادتها غير معروفة، إضافة إلى كتيبة النخبة التي لا يعرف عنها الكثير.

ويشير تقرير المعهد الأميركي إلى "غياب المعلومات المفصلة عن قادة الكتائب، والضبابية حول وجود كتيبة رابعة من عدمه، بسبب سرية عملياتها أو الافتقار إلى المعلومات الاستخبارية بسبب التركيز على مناطق أخرى من غزة".

وحسب تقارير أخرى، فإن لواء رفح يحتوي على 5 كتائب قتالية من ضمنها كتيبة النخبة التي كانت جزءا من هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الماضي.

من هو محمد شبانة قائد لواء رفح؟

في 3 يناير الماضي، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن شبانة قائد لواء رفح من بين أبرز قادة حماس في قائمة الاغتيالات، بعد استهداف نائب رئيس الحركة صالح العاروري في بيروت، بالإضافة إلى 7 آخرين، منهم زعيم الحركة يحيى السنوار، ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وقائد جناحها العسكري محمد ضيف.

ويقود شبانة لواء رفح منذ اغتيال إسرائيل 3 من قيادات الجناح المسلح لحماس في 2014.