قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم هآرتس: مئات الجنود الإسرائيليين يعانون إصابات دماغية بعد الحرب نتنياهو: هاجمنا خطوط السكك الحديدية والجسور في إيران مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في قرية اللبن الغربي أوتشا: احتياجات قطاع غزة لا تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه ضبط 72 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آذار ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1530 شهيدا الاحتلال يعتقل رئيس لجنة تسيير أعمال بلدية طوباس زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة ضد إيران نتنياهو يفتخر بتدمير الجسور وسكك الحديد وترامب يتوعد بمحو الحضارة الإيرانية الاحتلال يعتقل مواطناً شرق طمون مستعمرون يهاجمون اللبن الشرقية جنوب نابلس الجيش الإسرائيلي ينذر قطعا بحرية لبنانية بالمغادرة توقعات بانخفاض نفط الشرق الأوسط 9 ملايين برميل يوميًا 78 جريمة قتل منذ مطلع العام: قتيل في اللد ومصابان بحالة خطيرة في نحف وكفر قرع وسائل إعلام أمريكية تقول إن طهران قطعت اتصالاتها المباشرة مع واشنطن مسؤول أمريكي يهاجم وزير الحرب: غبي ولا ينقل الحقيقة لترامب باكستان: نطلب من ترمب تمديد المهلة أسبوعين "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للأقصى زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران

أسطول الحرية الدولي: نعتزم الإبحار لكسر الحصار على قطاع غزة

أعلن "تحالف أسطول الحرية الدولي" عزمه إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عن طريق البحر في ظل الظروف والمعاناة هناك بسبب الهجمات الإسرائيلية المكثفة.

 

وعقد التحالف يوم أمس السبت مؤتمرا صحفيا في مقر هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH) في مدينة إسطنبول التركية حول استعداداته لإيصال مساعدات إلى غزة.

وأكد التحالف في بيان تمت قراءته خلال المؤتمر الصحفي أنه "سينطلق إلى غزة بحرا لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني والمميت على القطاع".

وأشار البيان، إلى أن الأسطول المعتزم إطلاقه قريبا يستهدف إيصال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية الطارئة مباشرة إلى الفلسطينيين في غزة.

ويضم تحالف أسطول الحرية الدولي عددا كبيرا من منظمات المجتمع المدني الدولية والناشطين، بينها هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH) التركية.

وقال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية، بولنت يلدريم، إن إسرائيل تواصل الحصار وتزيد المجازر في غزة رغما عن العالم أجمع. مشيرا إلى أن أسطول الحرية يسعى لرفع الحصار عن غزة، ومنح العالم الإسلامي والمجتمع الدولي فرصة من أجل إيجاد الحلول.