الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 والإصابات إلى 175,492 منذ بدء العدوان

تدمير جامعات غزة .. تكريس إسرائيلي للإبادة الجماعية

بشكل ممنهج عملت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على تدمير الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، بالتزامن مع اغتيالات ممنهجة للأكاديميين لتقضي على آخر مظاهر الحياة ضمن حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها منذ 7 أكتوبر الماضي.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن استهداف جيش الاحتلال المنهجي وواسع النطاق للجامعات والأعيان الثقافية يقضي على آخر مظاهر الحياة في قطاع غزة، في جانب آخر من تكريس جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وأدت الهجمات العسكرية "الإسرائيلية" المتواصلة على قطاع غزة إلى تعطيل كامل للعملية التعليمية في جميع الجامعات والكليات الجامعية والمجتمعية، في قطاع غزة، إلا أن التداعيات الوخيمة لم تتوقف عند ذلك، وفق الأورومتوسطي.

وأبرز المرصد في بيان له الجمعة، أن ثلاثة من رؤساء الجامعات استشهدوا في غارات إسرائيلية إلى جانب أكثر من (95) من عمداء وأساتذة الجامعات، من بينهم (68) شخصية تحمل درجة البروفيسور، في وقت تم حرمان (88) ألف طالبة وطالب من مواصلة تلقي تعليمهم الجامعي، وتعذر على (555) طالب وطالبة الالتحاق بالمنح الدراسية في الخارج.

ونبه إلى أن (5) من أصل (6) جامعات في قطاع غزة دمرت بالكامل أو جزئيا بفعل عمليات الاستهداف الإسرائيلي، منها (3) دمرت بالكامل، بحسب نتائج الإحصاء الأولى لحدة التدمير الإسرائيلي المستمر في القطاع.

وأفاد الأورومتوسطي بأنه في السادس من شباط/فبراير الجاري استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة "الأقصى" في مدينة غزة بغارات جوية، مما ألحق بها دمار ًا بالغًا، تضمن تدمير مبنيين كليًّا وخسائر جزئية متفرقة بعد اقتحام مقر الجامعة بريًّا.

وقبل ذلك، تعرضت جامعة "الإسراء" إلى التدمير الكامل بعد تفجير مقرها ونسف كل مبانيها ومرافقها من جيش الاحتلال في 17 كانون أول/يناير الماضي، بعد أن كان الجيش حولها إلى ثكنات عسكرية ومركز اعتقال لأكثر من شهرين.

وشمل تدمير جامعة "الإسراء" جميع مبانيها والمكتبات والمختبرات التي استحدثت قبل الهجوم وسلب محتوياتها، فضلاً عن تدمير المسجد المقام بداخل الحرم الجامعي.

وامتد التدمير كذلك ليطال المتحف الوطني، وهو مرخَّص من وزارة الآثار الفلسطينية، وكان يضمّ أكثر من ثلاثة آلاف قطعة أثرية نادرة، ويشتبه قيام الجيش الإسرائيلي بسلب هذه الآثار، وذلك وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن إدارة الجامعة عقب التدمير.

أما جامعة "الأزهر"، فقد دمر القصف الإسرائيلي مقرها الرئيسي في مدينة غزة وفرعها في منطقة "المغراقة"، وجاء ذلك في استهدافات مباشرة ومتكررة في 11 تشرين أول/أكتوبر، و4 و21 تشرين ثانٍ/نوفمبر الماضيين.

وفي السياق ذاته، فإن جامعة "القدس المفتوحة" تعرضت إلى تدمير كبير في مقرها في مدينة غزة بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي لها في 15 تشرين ثانٍ/نوفمبر، فضلًا عن استهداف فرعها في شمال القطاع.

بموازاة ذلك، فإن الجامعة "الإسلامية" في مدينة غزة تعرضت للتدمير الكلي بسبب القصف الجوي "الإسرائيلي" المكثف في 11 تشرين أول/أكتوبر الماضي، بحيث تعرض كل من مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات ومبنى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ومبنى كلية العلوم بالجامعة لأضرار كبيرة بكل ما فيها من التجهيزات، والمكتبات، والمختبرات، والأثاث.

كما دمّر القصف "الإسرائيلي" المسجد المقام بداخل الحرم الجامعي، على نحو يخالف قواعد القانون الدولي التي تحظر شن هجمات ضد أماكن العبادة، وإلا شكل ذلك الاستهداف انتهاكًا جسيمًا وجريمة حرب وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وقبل يومين من استهداف الجامعة "الإسلامية"، شن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدة غارات على مقر كلية "الرباط" في مدينة غزة ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها.

ووفقًا لصندوق النقد الدولي، فإن خسائر قطاع التعليم في قطاع غزة جراء الهدم والتدمير وتضرر 70% من المدارس والجامعات فيها تفوق 720 مليون دولار. في حين يقدر الأورومتوسطي أن الخسائر المادية التي لحقت بالجامعات جراء التدمير لوحده تفوق حد 200 مليون دولار.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن الجرائم التي تنتهجها "إسرائيل" من تدمير واسع النطاق والمتعمد ضد المباني المخصصة للأغراض التعليمية والفنية والعلمية والدينية والآثار التاريخية تشكل بحد ذاتها انتهاكات جسيمة وجرائم حرب وفقًا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أنها تأتي كذلك في إطار سياسات إسرائيل التي باتت علنية مؤخرًا والداعية إلى جعل قطاع غزة مكانًا غير قابل للحياة والسكن، وطرد سكانه من خلال خلق بيئة قسرية مفتقدة لأدنى مقومات الحياة والخدمات.