الاحتلال يعرقل تنقّل المواطنين في قلقيلية غوتيريش يتعهد تكثيف الضغط من أجل وقف النار في السودان الاحتلال يعتقل فتاة شرق رام الله مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة تلفزيون إسرائيل: سيبدأ "نزع سلاح حماس" مطلع الشهر المقبل سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان نتنياهو يضغط على بن غفير لتخفيف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الطقس: أجواء دافئة وانحسار موجة الغبار 10 شهداء في خرق إسرائيلي متواصل لـ"تهدئة" غزة ترامب ونتنياهو يتفقان على تشديد الضغط على إيران عبر النفط الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية دار الإفتاء تدعو لتحري هلال رمضان مساء الثلاثاء مستوطنون يعتدون على شاب بين عقربا وجوريش جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,061 والإصابات إلى 171,715 منذ بدء العدوان الحكومة الإسرائيلية تسعى لتسوية الأراضي بالضفة الغربية وتحويلها إلى أملاك دولة قبيل رمضان: جيش الاحتلال يدفع بقوات "كوماندوز" ومدرعات في عمق الضفة في بياناتها النهائية: القمة الأفريقية تطالب بدعم مطلق لعضوية فلسطين بالكامل وحذر من تهجير سكان غزة الاحتلال يهدم منزلاً شرق قلقيلية مقتل شابين في النقب والناصرة الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون

مأساة سيدة نازحة في غزة.. المجاعة تخنق أرواح أسرتها

يضع جيش الاحتلال الاسرائيلي سكان محافظتي غزة والشمال في مثلث الموت؛ الذي يفتك بأرواحهم، والمتمثل بالاستهداف والمجاعة والأوبئة؛ فهذه عائلة أم أسامة حسونة، تجد صعوبة بالغة في توفير الطعام لأسرتها؛ مع تفاقم الأوضاع المعيشية سوءًا، ولا تجد سبيلًا سوى البكاء والصبر أكثر لعلّه في اليوم التالي تنفرج أحوالهم.

"أم أسامة" التي ظهرت في مقابلة تلفزيونية، نزحت من أولادها أحدهم من ذوي الإعاقة، إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة؛ بحثًا عن الأمان المفقود في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع.

وبدأت أم أسامة حسونة مقابلتها بوصف الحال المعيشية التي تمر بها أسرتها في ظل استمرار العدوان: "وضعنا كتير صعب في ظل نفاذ المستلزمات الغذائية الأساسية، والغلاء الفاحش لأسعار ما هو متوفر منها".

وقالت إنّ "نجلها المريض (19 عامًا) يُعاني من سوء تغذية حاد، وهذا يؤثر على صحته ويجعلها في خطر"، مؤكدةً أنّه بحاجة لأدوية ونظام غذائي خاص، لكن مع تشديد الخناق على أهالي مدينة غزة، لا تستطيع توفير أقل المستلزمات.

وكانت تخلط "أم أسامة" الزعتر مع قطرات من زيت القلي، كوجبة غذاء تؤكل بالملعقة؛ بعد نفاذ الطحين، والمعلّبات الأساسية من الأسواق، وأشارت إلى أنّ تفعل هذه الخلطة دائمًا، كما أنها تلجأ إلى إعداد "مرقة" بالماء وقوالب "الماجي" لتصبير أولادها وسد جوعهم.

وتقضي هذه الأم الذي بدت على ملامحها الإرهاق والتعب، ليالي الحرب بالبكاء والكثير من الدعوات، فحتى مياه الشرب النقيّة غير متوفرة لديهم.

يُذكر أنّ وزارة الصحة الفلسطينية حذرت من أنّ أكثر من نصف مليون مواطن مقيمين في شمال غزة، يواجهون المجاعة التي تفتك بأرواحهم بصمت.

ووفقا لها، يوجد في غزة نحو 350 ألف مريض مزمن، و60 ألف سيدة حامل، ونحو 700 ألف طفل، يتعرضون لمضاعفات خطيرة، نتيجة لسوء التغذية، والجفاف، وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

في حين حذرت مديرية الدفاع المدني في غزة، من أن "استمرار منع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء للمحاصرين في محافظتي غزة والشمال يهدد حياة أكثر من سبعمئة ألف مواطن بالموت في كل لحظة".

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المدمر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة؛ مخلّفًا حتى اليوم السبت، 29 ألفا و606 شهداء و69 ألفا و737 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

وتسببت الحرب أيضًا في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.