الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من طولكرم ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال والصين إلى 750 وأكثر من 3 آلاف مفقود وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يطلع على معاناة عائلات يحاصرها المستعمرون في قصرة المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بمسؤوليته عن التنكيل بالأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 والإصابات لـ 174,486 منذ بدء العدوان تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري مستوطنون يقتحمون الأقصى شرطة الاحتلال تقتحم معهد قلنديا شمال القدس المحتلة

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية يعلن استقالة حكومته

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، وضع استقالة حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس.

وكانت مصادر من الحكومة الفلسطينية أكدت، في وقت سابق، أن الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتية سوف تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس محمود عباس في اجتماعها الأسبوعي اليوم، من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط بالمرحلة القادمة.

وأبلغ رئيس الوزراء محمد اشتية عباس قبل أسبوعين بأن يعتبر استقالة حكومته “في جيب الرئيس حال كانت هناك نوايا لتشكيل حكومة جديدة”.

كُلف محمد اشتية بتشكيل حكومته رسميًا في 10 مارس\آذار 2019 بعد استقالة حكومة رامي الحمد الله. وأدت اليمين الدستورية في 13 أبريل\نيسان 2019 أمام رئيس دولة فلسطين محمود عباس.

واضطرت الحكومة إلى أداء اليمين مرتين، وذلك بعد أن كشف المحامي الفلسطيني نائل الحوح، عن أن اليمين الذي أقسمته الحكومة لم يكن قانونيًا، حسب القانون الأساسي الفلسطيني.

واعتبر أداء الحكومة لليمين مرتين أمام الرئيس سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحكومات الفلسطينية، وكشفت وقتها مصادر خاصة لموقع العربي الجديد، إلى أن الخطأ قد يكون مقصودًا حتى يتم الطعن بقانونية ودستورية أية قرارات تصدرها الحكومة، بما أنها استندت إلى يمين غير قانونية وغير كاملة.

ويرأس الحكومة محمد ابراهيم محمد اشتية كرئيس للوزراء، ونائبه زياد أبو عمرو، وأمين عام مجلس الوزراء أمجد غانم. وتكونت الحكومة عند تشكيلها من 18 وزيرًا منهم 5 وزراء سابقين وثلاث سيدات، وضمت في أعضائها أغلبية من حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وتولى محمد اشتية مهام وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الدينية منذ تشكيل حكومته، وحتى التعديل الوزاري المحدود في 1 يناير 2022، إذ أدى كل من اللواء زياد هب الريح، والشيخ حاتم البكري، اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس كوزيرين للداخلية والأوقاف.

 

وفي 27 يونيو 2021 قررت اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني الاستقالة من الحكومة بسبب “عدم احترامها للقوانين والحريات العامة”، وذلك بعد اغتيال الناشط نزار بنات والاعتداء على المتظاهرين الفلسطينيين، ويمثل وزير العمل نصري أبو جيش الحزب.

 

غير أن اشتية رفض استقالته لأبو جيش التي جاءت التزامنًا لحزبه، ولاحقًا في 11 يوليو\تمّوز 2021 أعلن أبو جيش استمراره في الحكومة.

 

وترأس اشتية المجلس الاقتصادي الفلسطيني “بكدار”، وشغل منصب وزير الأشغال العامة والإسكان، كما عمل محاضرًا في جامعة بيرزيت، وساهم في تأسيس صندوق التنمية الفلسطيني ومجلس الإسكان الفلسطيني، والمركز الفلسطيني للدراسات الإقليمية، والمعهد الوطني للإدارة.

 

وكان اشتية عضوًا في وفد منظمة التحرير إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن، كما ترأس اجتماعات المؤتمر الاقتصادي والاجتماعي لمجموعة الـ77 + الصين عام 2019.

 

أصدر اشتية عدة كتب ودراسات في الشأن الاقتصادي والسياسي والتنموي، منها “فلسطين من منظور تنموي”، و”موسوعة المصطلحات الفلسطينية”، و”المختصر في تاريخ فلسطين”، و”تآكل حل الدولتين”، والمجموعة القصصية “إكليل من شوك”.