إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة

إحياء ذكرى ميلاد محمود درويش في رام الله

أحيت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش، ضمن برنامج "في الذاكرة الوطنية - رفاق الدرب".

وأقيمت فعالية إحياء الذكرى في متحف ياسر عرفات، بمدينة رام الله، حيث تخللها معرض صور عن الشاعر درويش، وعرض فيلم وثائقي من إنتاج المؤسسة عن سيرة الشاعر ومسيرته، بحضور عدد من الشخصيات، وممثلين عن الفعاليات الوطنية والمجتمعية.

وقال مدير عام مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح لـ"وفا"، نحيي اليوم أول فعالية في السنة الثالثة على التوالي لبرنامج "في الذاكرة الوطنية - رفاق الدرب"، ذكرى ميلاد محمود درويش، بهدف تعميق الانتماء الوطني، وزيادة المعرفة للجيل الجديد بهذه الكوكبة من القادة السياسيين، ورجال الثقافة، والأدب، والدين، والرموز الوطنية.

وأضاف، أن هذه الفعالية أقيمت باشراك أهالي الفقيد، وأصدقائه، بهدف توسيع المعرفة لمثل هذه الرموز الفلسطينية.

وبين أنه سيتم خلال العام الجاري إحياء ذكرى أبو علي مصطفى، وماجد أبو شرار، والأديب سليم الزعنون.

بدوره، تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة محمود درويش محمد علي طه، عن سيرة الشاعر مذ كان رفيقه على مقاعد الدراسة منذ 7 عقود، عندما كان يعيش في قريته الصغيرة في الجليل.

وقال، "على مقاعد الحروف والكلمات رأيت فيك الفتى العربي، 5 عقود وأنت تقلع المعادن النفيسة من محجر اللغة، وتشيد دولة عصرية من الحروف ووطنا من الكلمات" مضيفا، "اعتدنا على المذابح يا محمود، فلا يمر يوم، ولا أسبوع، ولا شهر، دون مذبحة، من مذبحة دير ياسين حتى مذبحة كيس الطحين في غزة، وما عدنا نعرف بقوت الحمام، ولم نعد نرى سوى حمام الدم".

وفي كلمته، قال رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي أراضي الـ48 محمد بركة، إن فعالية إحياء ذكرى درويش شكل من أشكال الرقي، إذ تحتفل دولة بشاعر، وتضعه في مكانة الزعماء، مضيفا، "في هذه الأيام يكون الاتكاء على محمود درويش لوصف الأهواء الخارجة عن قدرة مفرداتنا".

وأضاف، درويش هو الذي كتب عن غزة قبل وفاته، إن سألوك عن غزة قل لهم: بها شهيد، يسعفه شهيد، ويصوره شهيد، ويودعه شهيد، ويصلي عليه شهيد، هذا هو حال الفلسطيني في غزة بكل تواضع.

وفي كلمته بالنيابة عن أصدقاء الشاعر محمود درويش، قال نبيل عمرو، إن الشاعر محمود درويش هو الذي صور الحالة العميقة لدولة فلسطين بكل ما لها من تفاصيل، وبلغة لم يحدث في التاريخ العربي أن تمتع بجودتها كاتب آخر كما محمود درويش المثقف.

وتحدث عن مناقب شخصية عن سيرة محمود درويش ومسيرته بعلاقته القوية بالمثقفين الأجانب وخاصة الروس في العالم، وعلاقته بحجر النرد، ومعرفته متى سيموت، وكذلك كتابته أهم خطاب فلسطيني لإعلان الاستقلال، وعلاقة درويش بالشهيد الراحل ياسر عرفات.