الاحتلال يعتقل شابا من بيتونيا الاحتلال يحاصر مسجدا في تلفيت جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون مواطنا في كفر الديك غرب سلفيت ألمانيا تستعد لمواجهة متوقعة مع روسيا في غضون 3 سنوات منح إيهاب أبو جزر جائزة “الدكة الذهبية” في البرلمان الإيطالي الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني ويصادر 3 ملايين شيقل منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات – الشارقة إضراب عام في البريكة ومظاهرة في طمرة بالداخل المحتل بسبب تفشي الجريمة إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في المغير والاحتلال يحاصر القرية غنيم: مبادرة إطلاق حملة التبرعات الشعبية تعكس نهج السعودية في دعم شعبنا زامير: لا تراجع عن نزع السلاح من غزة وتفكيك قوة حماس اللجنة الرئاسية للمساعدات تقدم طرودا غذائية للأسر المحتاجة في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم

نازحو رفح.. رحلة كفاح للحصول على شربة ماء

في مخيم النزوح بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، يواجه المواطنون نقصا حادا في إمدادات المياه، ما يفاقم من معاناتهم في ظل العداون الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي طابور طويل يصطف فيه المئات من النازحين، ينتظر سعد الترابين (45 عاما) ممسكا بيده بعبوات فارغة، ينتظر بصبر دوره لملئها.

ومنذ يومين، لم يحصل الترابين وعائلته، التي تتألف من 9 أفراد، على ما يحتاجونه من المياه، رغم حاجتهم الملحة لها.

ويرجع عدم تمكن المواطنين من الحصول على المياه إلى ندرة توفرها، وذلك نتيجة لعدم توفر الكهرباء والوقود اللازمين لتشغيل محطات ضخ المياه بشكل مستمر.

الترابين، كحال المئات من الأسر النازحة في رفح، يعيش في ظروف مأساوية وصعبة بسبب نقص المياه، التي تعتبر ركيزة أساسية للحياة.

وأقام النازحون مخيمات مؤقتة في مدينة رفح، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و300 ألف نسمة، وذلك نتيجة للأوضاع الصعبة التي يواجهونها جراء العداون الإسرائيلي.

وتفتقر هذه المخيمات إلى أبسط مقومات الحياة، وتمثل ملاذا مؤقتا للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تحت ظلالها.

يقول الترابين لوكالة "الأناضول": "منذ الأمس وحتى الآن، لم أحصل على أي قطرة من المياه، ومع دخول فصل الصيف، تزداد حاجتنا للمياه بشكل أكبر".

ويضيف: "أصغر مخيم في مدينة رفح يحتوي على 80 إلى 90 عائلة، وتصل إمدادات المياه إليه لساعتين فقط، وليس بشكل يومي، وهذا لا يكفي لتلك العائلات".

ويتابع: "المياه هي أساس الحياة، فعدم توفرها يعني عدم وجود للحياة".

ولفت إلى أن الشخص يحتاج يوميا من 40 لـ50 لتر مياه بالمعدل الطبيعي، ولكننا لا نستطيع الحصول حتى على 2 لتر مياه يوميا.

وأوضح أن الأوضاع في مخيمات النزوح وقطاع غزة تتفاقم يوما بعد يوم بسبب استمرار العداون والحصار.

ويأمل في أن تقدم دول العالم المساعدة والدعم، ويسعون جاهدين لتحقيق السلام وإنهاء الحرب.

بدورها، تنتظر أم صهيب ياسين، البالغة من العمر 40 عاما، على طرف خيمتها، أطفالها على أحر من الجمر لتعبئة جالون المياه لإعداد طعام إفطار رمضان.

وعندما عاد أطفالها، ابتسمت أم صهيب واستقبلتهم بحرارة شديدة، بسبب ما يحملونه من كنز ثمين لها.

وتقول لمراسل الأناضول: "في مخيمات النزوح نواجه العديد من المشاكل، ومن أهمها مشكلة المياه؛ فنادرا ما تأتي يوميا لفترة تتراوح بين ساعتين إلى 3 ساعات، ما يجعل من الصعب علينا تلبية احتياجاتنا، نظرا لكثرة عدد النازحين".

وتضيف: "نقضي يومنا كله في البحث عن المياه، خاصة خلال شهر رمضان".

وتمنت أن تنتهي الحرب ويعود السلام، وأن تتوفر المياه بشكل كاف في قطاع غزة، وألا تشهد مدينة رفح أي عملية عسكرية.