حالة الطقس: أجواء مغبرة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة الصحة اللبنانية: 32 إصابة وتضرر مستشفى بغارات إسرائيلية إصابتان برصاص بحرية الاحتلال في مواصي خان يونس الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة الحرس الثوري ينفي استهداف سفارة واشنطن بالرياض ويتهم إسرائيل تقرير: حكومة الاحتلال تخفض ميزانيات الوزارات لصالح تضخيم تمويل المستعمرات في الضفة الغربية مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة جراء زلزال بقوة 5.8 درجة في أفغانستان 16 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,291 والإصابات إلى 172,068 منذ بدء العدوان أسعار المحروقات في نيسان: مستويات لم تسجل من قبل بتاريخ فلسطين إسرائيل: المنظومة العسكرية في إيران لا تزال تعمل بكفاءة وقادرة على استهدافنا تصاعد أسعار الوقود يرهق النقل العام… وعبء يومي يطال مئات الآلاف في الضفة إيران: مضيق "هرمز" لن يعود لوضعه السابق ولن يتم عبوره إلا بإذننا شهيدة متأثرة بجروحها إثر قصف للاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا ويحرقون شاحنة اتحاد الكرة بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي يختتم دورة المستوى الثالث للمدربين 1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا

نازحو رفح.. رحلة كفاح للحصول على شربة ماء

في مخيم النزوح بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، يواجه المواطنون نقصا حادا في إمدادات المياه، ما يفاقم من معاناتهم في ظل العداون الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي طابور طويل يصطف فيه المئات من النازحين، ينتظر سعد الترابين (45 عاما) ممسكا بيده بعبوات فارغة، ينتظر بصبر دوره لملئها.

ومنذ يومين، لم يحصل الترابين وعائلته، التي تتألف من 9 أفراد، على ما يحتاجونه من المياه، رغم حاجتهم الملحة لها.

ويرجع عدم تمكن المواطنين من الحصول على المياه إلى ندرة توفرها، وذلك نتيجة لعدم توفر الكهرباء والوقود اللازمين لتشغيل محطات ضخ المياه بشكل مستمر.

الترابين، كحال المئات من الأسر النازحة في رفح، يعيش في ظروف مأساوية وصعبة بسبب نقص المياه، التي تعتبر ركيزة أساسية للحياة.

وأقام النازحون مخيمات مؤقتة في مدينة رفح، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و300 ألف نسمة، وذلك نتيجة للأوضاع الصعبة التي يواجهونها جراء العداون الإسرائيلي.

وتفتقر هذه المخيمات إلى أبسط مقومات الحياة، وتمثل ملاذا مؤقتا للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تحت ظلالها.

يقول الترابين لوكالة "الأناضول": "منذ الأمس وحتى الآن، لم أحصل على أي قطرة من المياه، ومع دخول فصل الصيف، تزداد حاجتنا للمياه بشكل أكبر".

ويضيف: "أصغر مخيم في مدينة رفح يحتوي على 80 إلى 90 عائلة، وتصل إمدادات المياه إليه لساعتين فقط، وليس بشكل يومي، وهذا لا يكفي لتلك العائلات".

ويتابع: "المياه هي أساس الحياة، فعدم توفرها يعني عدم وجود للحياة".

ولفت إلى أن الشخص يحتاج يوميا من 40 لـ50 لتر مياه بالمعدل الطبيعي، ولكننا لا نستطيع الحصول حتى على 2 لتر مياه يوميا.

وأوضح أن الأوضاع في مخيمات النزوح وقطاع غزة تتفاقم يوما بعد يوم بسبب استمرار العداون والحصار.

ويأمل في أن تقدم دول العالم المساعدة والدعم، ويسعون جاهدين لتحقيق السلام وإنهاء الحرب.

بدورها، تنتظر أم صهيب ياسين، البالغة من العمر 40 عاما، على طرف خيمتها، أطفالها على أحر من الجمر لتعبئة جالون المياه لإعداد طعام إفطار رمضان.

وعندما عاد أطفالها، ابتسمت أم صهيب واستقبلتهم بحرارة شديدة، بسبب ما يحملونه من كنز ثمين لها.

وتقول لمراسل الأناضول: "في مخيمات النزوح نواجه العديد من المشاكل، ومن أهمها مشكلة المياه؛ فنادرا ما تأتي يوميا لفترة تتراوح بين ساعتين إلى 3 ساعات، ما يجعل من الصعب علينا تلبية احتياجاتنا، نظرا لكثرة عدد النازحين".

وتضيف: "نقضي يومنا كله في البحث عن المياه، خاصة خلال شهر رمضان".

وتمنت أن تنتهي الحرب ويعود السلام، وأن تتوفر المياه بشكل كاف في قطاع غزة، وألا تشهد مدينة رفح أي عملية عسكرية.