شهيد وإصابات برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة حصر السلاح شمال الليطاني على طاولة مجلس الوزراء اللبناني الاثنين ترامب يكشف عن خطة "سخية" لإعمار غزة ويعلن تشكيل قوة استقرار دولية هيئة سوق رأس المال تحذر من انتشار عمليات احتيال مالية الاحتلال ينكّل بشابين عقب اقتحامه بلدة دورا بالخليل ترامب يتوقع إبرام اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل توقيع مذكرات تفاهم مع 12 تجمعا بالضفة الغربية لدعم صمود المواطنين وتسجيل الأراضي إطلاق نار على إطفائية بلدية الخليل أثناء توجهها لإخماد حريق في ضاحية الزيتون شهيد في غارة للاحتلال على جنوب لبنان الأرصاد: أجواء دافئة ومغبرة الجمعة مع أمطار متفرقة شمالًا وتحذيرات من تدني الرؤية عمليات نسف واسعة للمنازل بخان يونس والاحتلال يسيطر بالنار على اجزاء من شارع صلاح الدين مؤسستان حقوقيتان: قيود الاحتلال على معبر رفح تهجير قسري بحق فلسطينيي غزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام عائلات فلسطينية في تجمع الميتة بالأغوار تفكك مساكنها وترحل بسبب اعتداءات المستوطنين إسرائيل.. 60 مقعدا للمعارضة و50 لكتلة نتنياهو بحال إجراء انتخابات مبكرة إطلاق نار في جامعة أميركية يخلف قتيلين وجريحا شرطة الاحتلال تجهز "بيضة المفاجأة" لاستخدامها ضد الصائمين في رمضان خوري يضع أمين عام مجلس الكنائس العالمي في صورة التحديات الخطيرة والمتصاعدة التي تواجه الشعب الفلسطيني مستوطنون يقطعون نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله

بوليتيكو: مصر تسعى للحصول على دعم أمني على حدودها وسط مفاوضات غزة

نشرت مجلة “بوليتيكو” تقريراً حصرياً قالت فيه إن مصر تريد من الولايات المتحدة تزويدها بمعدات أمن للحدود، وسط مفاوضات إدارة بايدن مع إسرائيل بشأن الهجوم الذي تخطط له على مدينة رفح وما حولها.

وقالت المجلة إن مصر تريد التمويل والمعدات لو قررت إسرائيل القيام بحملة على المدينة المكتظة بأكثر من مليون فلسطيني، معظهم فرّ من الحرب في شمال ووسط القطاع.

وفي التقرير، الذي أعدّته إرين بانكو، جاء أن المسؤولين المصريين قدموا سلسلة من المطالب من الولايات المتحدة في مفاوضاتها مع إسرائيل بشأن غزة، بما فيها تمويل أمني ومعدات، وذلك حسب خمسة مسؤولين من مصر والولايات المتحدة وإسرائيل.

ففي الأشهر الماضية، طلبت القاهرة من الولايات المتحدة أن تفكر في مساعدتها وإمداداها بحزمة تمويل إضافية ومعدات عسكرية، مثل أنظمة أمنية ورادار لتأمين الحدود مع غزة، تحضيراً للهجوم البري على رفح، حسب المسؤولين الخمسة الذين لم تكشف عن هويتهم.

ويرفض المصريون بشدة فكرة الهجوم على رفح، حيث يخشون أن تؤدي العملية إلى دفع مئات الآلاف قريباً من حدودها، ومحاولتهم العبور إلى الأراضي المصرية. وبشكل محدد يخشى المصريون من إمكانية عبور مقاتلي “حماس” إلى سيناء المنطقة التي تواجه فيها القاهرة تمرداً من الجماعات الإسلامية المتشدّدة، وهجمات إرهابية متعددة.

 وتضيف المجلة أن المعدات والتمويل الإضافي ستساعد مصر على التعامل مع التدفق المحتمل لأعداد من الغزيين على حدودها.

إلا أن العريضة المصرية للتمويل والدعم، والتي جاءت وسط المفاوضات الدولية، أضافت ملمحاً من التعقيد على المحادثات  وأبطأتها، حسب مسؤولين أمريكيين.

وقال مسؤول إسرائيلي: “من أجل المضي قدماً في غزو رفح، نحن بحاجة لموافقة مصر”. مضيفاً: “هذه هي حدودهم التي يبدون قلقهم عليها، ولا يريدون استيعاب الغزيين من رفح”.

وعلى مدى السنوات الماضية، علّقت الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات بسبب سجل مصر في حقوق الإنسان. وصادقت في سبتمبر/أيلول على حزمة مساعدات لمصر بـ 235 مليون دولار، لكنها علقت 85 مليون دولار إضافي.

وطلبت مصر من الولايات المتحدة التفكير مرة أخرى في قرارها، وتوفير تمويل إضافي لكي تتعامل مع تداعيات غزو رفح.