منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا

طاقم "المطبخ العالمي"- من هو وكيف ولماذا دخل غزة؟

بعد ساعات قليلة من استهداف الجيش الإسرائيلي لعدد من المتطوعين في منظمة المطبخ المركزي العالمي "ورلد سنترال كيتشن" قررت هذه المنظمة تعليق عملها فورا في قطاع غزة.
وتقدم المنظمة عشرات الاف من وجبات الطعام الجاهزة لعشرات الآلاف من النازحين في مختلف مناطق وسط وجنوب قطاع غزة.
ولم تتمكن عشرات الاف من الأسر الفلسطينية من تناول طعام الإفطار بغزة والذي كانت تعتمد كليا على المنظمة الأمريكية

وحسب حديث مراقبين لوكالة معا فإن منظمة الغذاء العالمي هي التي تتولي حصريا إقامة الميناء العائم جنوب غزة والذي من المقرر أن يشكل خطا رئيسيا لإمداد غزة بالطعام خلال الفترة المقبلة خاصة إن حدثت عرقلة لدخول المساعدات من مصر في حال تنفيذ عملية عسكرية برفح.


وقررت الإمارات وقف تمويل الميناء العائم إلا بعد ضمانات بعدم استهداف المتطوعين. وتعتبر الامارات العربية المتحدة من بين أكثر الدول تمويلاً لهذه المنظمة.

وعلمت معا أن طاقم المنظمة دخل مع بداية الحرب إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وبتنسيق مع جيش الاحتلال؛ بغرض تقديم المساعدات الغذائية للمواطنين.

وشكل استهداف المتطوعين حلقة من حلقات استهداف المنظمات الإنسانية والتي بلغ عدد الضحايا منها 197 معظمهم من موظفي الأونروا.

واعتبرت المديرة التنفيذية للمنظمة إيرين غور ما حدث "هجوما على المنظمات الإنسانية، التي تظهر في أسوأ المواقف، حيث يُستخدم الغذاء كسلاح حرب، وهذا أمر لا يغتفر".

بدوره، طالب مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي خوسيه أندريس الحكومة الإسرائيلية بوقف القتل العشوائي في غزة، وتوقفها عن فرض قيود على المساعدات الإنسانية وعن قتل المدنيين وعمال الإغاثة والكف أيضا عن استخدام الغذاء كسلاح.

 

وتسعى إسرائيل أن تكون منظمة المطبخ العالمي بديلا عن الأونروا إلا أن حادثة مقتل العاملين قد تحبط هذا المخطط

وقتل سبعة من أعضاء فريق المنظمة في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة يستقلها الطاقم الذي يحمل افراده جنسيات أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وسائق فلسطيني، بعدما كان انتهى الطاقم لتوه من تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية التي أُدخلت إلى القطاع، عبر ممر بحري من قبرص.

وأظهر مقطع مصور، حصلت عليه رويترز، فتحة كبيرة في سقف سيارة دفع رباعي تابعة للمنظمة، وأجزاءها الداخلية محترقة وممزقة، إضافة إلى مسعفين ينقلون الجثث إلى مستشفى ويعرضون جوازات سفر ثلاثة من القتلى.

 

في السياق، طالب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء اليوم، تحقيق "سريع ومحايد" في مقتل عاملي الإغاثة السبعة، وذلك خلال مؤتمر صحافي في باريس.

 

 

 

وأوعز وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتشكيل فريق لفحص ملابسات مقتل فريق الإغاثة الأجنبي، الليلة الماضية.

وتروّج إسرائيل مزاعم حول جريمتها بقتل عاملي الإغاثة في منظمة "المطبخ المركزي العالمي" من خلال وصف الجريمة كأنها خطأ ارتكبه جنود وليست في إطار سياسة القتل التعسفية التي تتبعها إسرائيل في قطاع غزة، وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى هذه الجريمة، معتبرا أن "هذا يحدث في الحرب".

جدير بالذكر أنّ "المطبخ المركزي العالمي" منظمة غير حكومية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أسسها الطاهي خوسيه أندريس (أميركي من أصل إسباني)، هو وزوجته باتريشيا في عام 2010 في أعقاب زلزال كبير في هايتي، لتبدأ بتقديم مساعدات غذائية طارئة للناجين.

توسعت المنظمة بعد ذلك لتوفر التدريب على الصمود في مواجهة المحن، وتوفر وجبات ودعم للناجين من كوارث طبيعية أخرى، وكذلك للاجئين والمتضررين من الصراعات.

 

شاركت في أول شحنة من المساعدات يتم إرسالها عبر ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة في مارس/آذار. ومن المنتظر أن تصل شحنة ثانية من المنظمة تحمل 332 طنا من الأغذية إلى غزة الأسبوع الجاري.